رياضة
المدرب الفلسطيني حاج منصور لـ "الشروق":

مباراة الجزائر – فلسطين أخوية.. والفرجة الحقيقية ستكون في المدرجات

الشروق أونلاين
  • 9010
  • 0
الأرشيف
حاج منصور

أكد المدرب الفلسطيني حاج منصور سعيد أن المباراة المرتقبة سهرة اليوم بملعب 5 جويلية بين الجزائر وفلسطين ستكون تنافسية في قالب أخوي، مشيرا إلى أن الفرجة ستكون في المدرجات، بالنظر إلى الصور الجميلة التي ستصنعها الجماهير الجزائرية بالمناسبة.

وقال التقني الفلسطيني حاج منصور، في تصريح لـ”الشروق”، إنه سيكون في الموعد بملعب 5 جويلية حتى يتابع هذه المباراة التاريخية التي تحمل حسبه الكثير من الدلالات، معتبرا أن مباراة اليوم سيطغى عليها الجانب الأخوي على حساب الجو التنافسي. وتعد مناسبة لإعادة الكرة الفلسطينية إلى الواجهة، خصوصا أنها تعد في صدارة البلدان العربية المشاركة في تصفيات كأس العالم خلال ثلاثينيات القرن الماضي. وهو ما يضفي على هذا اللقاء أجواء مميزة حسب محدثنا، خاصة في ظل البروز اللافت للمنتخب الفلسطيني في المدة الأخيرة.

وقال حاج منصور في هذا الجانب: “اللقاء تنافسي أخوي بشكل يعكس العلاقة الوطيدة والتنافسية والرياضية بين شعبين شقيقين، فالجزائريون عاشوا تجربة مريرة مع الاستعمار الفرنسي، ما جعلهم يقدّرون التجربة الفلسطينية ويعطون لها قيمتها بكثير من المحبة والود”.

تأثري بمنتخب 82 جعل العمل في الجزائر أمنية بالنسبة إلي

ويعد حاج منصور سعيد أول تقني فلسطيني يخوض تجربة مهنية في الجزائر مطلع التسعينيات، من خلال إشرافه على أبرز فرق البطولة الوطنية، على غرار وفاق سطيف واتحاد الشاوية ومولودية وهران واتحاد الحراش وجمعية عين مليلة وغيرها من الأندية. وفي هذا الجانب ينظر حاج منصور إلى تجربته الطويلة في الجزائر على أنها كانت ناجحة ومفيدة، مؤكدا أنه بعدما أنهى دراسته في ألمانيا اختار الجزائر التي كانت أمنية بالنسبة إليه بناء على النتائج الكبيرة التي حققها “الخضر” في مونديال 82، مضيفا أنه سبق له أن خاض تجارب مهنية في ليبيا وسوريا وألمانيا. كما تقمص ألوان المنتخب الفلسطيني في وقت سابق. وخاض تجربة احترافية كلاعب في الدوري الإماراتي مع نادي كلباء نهاية السبعينيات، ما جعله يحرص على توظيف هذه التجارب والخبرات في خدمة الأندية التي أشرف عليها.

لن أنسى هتافات الجماهير الجزائرية التي تشيد بفلسطين

وبخصوص التجربة التي خاضها العديد من المدربين الجزائريين في الملاعب الفلسطينية، على غرار ما قام به هو في الجزائر، فقد أكد حاج منصور أن تبادل الخبرات مسألة مهمة، مشيدا بكل التقنيين الجزائريين الذين عملوا في فلسطين لإفادة الفرق والمنتخبات الفلسطينية.

وفي ختام حديثه معنا، جدد المدرب حاج منصور إشادته بالجماهير الجزائرية، التي كانت تنادي باسمه موازاة مع ترديد شعارات ممجدة للقضية الفلسطينية، مؤكدا في هذا السياق أنه لا ينسى عبارة “بالروح بالدم نفديك يا فلسطين” التي يرددها أغلب جماهير الكرة الجزائرية، أو ما كان يردده أنصار اتحاد الحراش “ما تبكيش يا حاج منصور نروحو إلى فلسطين ونحاربو إسرائيل”. أما في الدوري الليبي، فقد كان الجمهور الليبي يردد: “الله الله يا بابا والحاج منصور يا بابا”.

مقالات ذات صلة