رياضة
الإخفاقات والمشاكل والانقسامات أفقدتهم "شعبيتهم"

مباراة “الخضر” والكاميرون لا حدث في الجزائر

الشروق أونلاين
  • 4316
  • 0
ح.م

يلعب، مساء السبت، المنتخب الوطني مباراته أمام نظيره الكاميروني، برسم لقاء الجولة الخامسة من تصفيات كأس العالم 2018، وسط عدم اهتمام ولا اكتراث كبيرين من طرف الجزائريين، المستائين من الإخفاقات المتوالية لزملاء الحارس مبولحي منذ المشاركة التاريخية في كأس العالم 2014 بالبرازيل، والإقصاء هذه المرة من التأهل للمرة الثالثة على التوالي للمونديال بطريقة مهينة ومخزية، بعد أن حصد “الخضر” ثلاث هزائم وتعادلا في أربع مباريات، فضلا عن توالي المشاكل الانضباطية والتنظيمية داخل مجموعة المنتخب الوطني، وخروجها للعلن بطريقة أقلقت أنصار “الخضر”، الذين تأكدوا بأن اللاعبين يفضلون مصالحهم الخاصة على حساب المصلحة العامة للمنتخب حاليا.

غابت أجواء الحماس والتحضير لمباريات المنتخب الوطني في التصفيات المونديالية عن الشارع الجزائري، منذ بداية تصفيات كأس العالم 2018، وتجسدت بشكل كبير قبل مواجهة الكاميرون اليوم، حيث لم تظهر أي بوادر لاهتمام الجزائريين بهذه المباراة “الشكلية” من الناحية الحسابية للمنتخب، و”المهمة” حسب رأي الناخب الوطني لوكاس ألكاراز واللاعبين معنويا بالنسبة لمستقبل “الخضر” وفي تصنيف الكاف والفيفا، خاصة في ظل كثرة مشاكل زملاء فيغولي مؤخرا، والحديث عن التكتلات الموجودة داخل المنتخب وقرار إبعاد بن طالب ومحرز وسليماني من التشكيلة، وهي الأخبار التي تتصدر اهتمامات أنصار “الخضر” بدل انشغالهم بمباريات زملاء تايدر، ويأتي غياب الحماس وعدم اكتراث الجزائريين بأخبار المنتخب الوطني لانشغالهم بأمور أخرى تنحصر في المجال الاجتماعي والمعيشي، والمرتبطة أساسا بسياسة التقشف وآثارها على الجزائريين، بدل الالتفات لزملاء براهيمي الذين زرعوا “القنطة” و”الحزن” وسط الجزائريين بدل الفرحة كما كان عليه خلال السنوات الفارطة.

هذا، ويسعى اللاعبون مساء اليوم إلى التصالح مع الأنصار، من خلال العودة بفوز يعيد الأمل للجماهير الجزائرية بخصوص قدرة “الخضر” على استعادة بريقهم، تحسبا للتألق في كأس أمم إفريقيا 2019 بالكاميرون وتحضير تشكيلة قوية قادرة على التأهل لأول مونديال “عربي” سنة 2022 بقطر، ولو أن ضمان عودة روح وحماس أم درمان سنة 2009 وبوركينافاسو سنة 2013 غير مضمون بالقدر الذي يتمناه زملاء فيغولي المشتاقون لالتفاف الأنصار حولهم خاصة في الفترة الحالية بالتحديد.

مقالات ذات صلة