رياضة
بعد أن فقد المنتخب خمسة من لاعبيه

مباراة النيجر لمنح الفرصة للجميع ومجاملة الغاضبين

ب.ع
  • 299
  • 0

بعد أن تعذر حضور نبيل بن طالب، قبل بدء التربص، وبعد تسريح آيت نوري، وإصابة غويري في أول مباراة، ومغادرة حاج وسى وآدم زرقان للإصابة أيضا، تحل مباراة نيجر الودية وليس أمام المدرب حمداني، من خيار، سوى منح الفرصة كاملة للاعبين الذين ربما شعر بأنه خيّب ظنهم، بعد أن تركهم على مقاعد الاحتياط أو لم يمنحهم سوى دقائق لا تكفي ليفجروا مواهبهم، ولأن المباراة سهلة جدا، والتعادل فيها غير وارد إطلاقا، فإن المحتمل أن يمنح حمداني المباراة بالكامل للاعبين الذين لم يوظفهم في المباراتين السابقتين، بدءا من الحارسين عبد اللطيف رمضان وكيليان بلعزوق اللذين قد يتقاسما شوطي المباراة، بالرغم من أن شوكة الهجوم النيجيري لن تضعهما أمام الاختبار، فعبد اللطيف يشاهده الجمهور في مباريات مولودية العاصمة، بينما بلعزوق احتياطي على الدوام مع ناديه رين.

في الدفاع ليس لإبراهيم حمداني من حلّ سوى التعويل على الثلاثي زين الدين بلعيد المتعثر في تجربته السعودية وأحمد توبة الذي طال تواجده مع الخضر من دون فرص جيدة، وناير الذي يلعب موسم العمر مع سانت تيتيان من أجل الصعود للدرجة الأولى الفرنسية مع فريق عريق.

في خط الوسط حانت المباراة لمنح الفرصة كاملة وكأساسي للاعب شالك عديل أوشيش وربما سيضع إلى جانبه كصانع ألعاب الموهوب إيلان قبال وكلاهما تم ضخهما للتشكيلة البائسة التي لعبت وخيبت أمام بورندي في الشوط الثاني، فتاها مع التائهين من دون نسيان بوربعة الذي يتألق في فرنسا من دون الخضر.

أما في الهجوم، فقد يكون بقرار أساسيا كرأس حربة لأن شياخة أخذ فرصتين، محاط بعمورة وربما بولبينة، وقد يتقاسم أبناء جيجل شوطي المباراة، أو يتم إشراك مازة مرة أخرى وتترك الجهة اليمنى لإيلان قبال.

صراحة، مهما حاولنا منح مباراة نيجر التي ستلعب في السادسة من مساء الثلاثاء بمركب تيزي وزو، الأهمية التي يتحدث عنها البعض، فإننا نعجز عن عدّ فوائدها التي تكاد تكون معدومة، ماعدا مشاهدة لاعبين فنانين من طراز نجم شالك ونجم باريس.أف.سي، وربما لمحة تكتيكية لحمداني الذي سنرى كيف سيلعب أمام الفرق المتواضعة فنيا.

في المقابل، سيتم استقبال مدرب النيجر، نغيز بحفاوة، فهو يعرف الملعب والجمهور وصديق كل اللاعبين من دون استثناء وكان برفقتهم في الولايات المتحدة في الصائفة الماضية وتقاسم معهم الرحلة والفرحة والخيبة أيضا.

الخلاصة أن مباراة سهرة الثلاثاء مفيدة جدا للمدرب نبيل نغيز ومنتخب النيجر الذي سيلعب في شهر نوفمبر مباراتين أمام منتخب بلاد مراكش، ذهابا وإيابا، وإن تمكن من إحداث المفاجأة والفوز في إحدى المباراتين، فسيكون قد أنعش حظوظه للتأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا، بينما سيدخل الجمهور لمد يد المساعدة المعنوية للمدرب حمداني، الذي مرت مباراته الأولى أمام زامبيا بسلام، ولكن المباراة الثانية فتحت أمامه كتاب كبير من الانتقاد، وسيحاول في الثالثة أن يقدم عرضا مقبولا بحسب المنافس ويسجل أهدافا كثيرة، وهناك لاعبون في حاجة إليها ومنهم أمين عورة وحتى أوشيش وقبال وبوربعة.

مقالات ذات صلة