رياضة

مباراة ريال !

نصر الدين قاسم
  • 3210
  • 7

خطف لاعب شبيبة تيزي وزو الأضواء في لقاء نهائي كأس الجمهورية، لقد كان نجم اللقاء دون منازع. كان نجما من الناحية التقنية، ومن الناحية المعنوية الرمزية أيضا.. من الناحية التقنية لا يمكنني أن أكون أفضل ممن سبقوني إلى تقييمه.. ريال من هذه الناحية كان رجل المباراة والهداف الوحيد في اللقاء، ومع ذلك خسر الكأس، ذلك لأنه سجل ضد مرماه ثم استدرك هفوته القاتلة بهدف منقذ في الأوقات الحرجة، فأعاد الشبيبة من بعيد..

هدف ريال الثاني مدد من عمر المباراة لكنه لم يتمكن من حسمها في الوقتين الإضافيين، فآوى الفريقان إلى الضربات الترجيحية لتكون الكلمة الفصل لريال مرة أخرى بإخفاقه في أولى الضربات، ليسجل بركلته الاستثناء بين ركلات الجميع… ريال خسر الكأس لكنه ربح كل شيء ربح إعجاب الناس حتى كتب عنه من لا علاقة له بالكرة. تميَّز ريال بميزات اللاعب الصلب الذي لا يكسر نفسيا بعد أن سجل ضد مرماه، فظل يحاول حتى انتقم لنفسه، ثم عندما حان موعد ضربات الحظ لم يتأخر فكان أول المبادرين ولم يستسلم لخوفه، وهذه هي قواعد اللعبة..

كما كان ريال لافتا للانتباه باسمه الجميل ريَّال، الذي يعني أكثر من معنى ويرمز إلى أكثر من شيء.. إنه الرِّيالُ أي اللعاب ويقال رال الصبي يريل فهو ريال، ولا شك أن ريال أسال ريال الكثير من الأنصار.. ثم إنه العملة القوية في الخليج “الريال”… كما أن ريال هو الملكي بالاسبانية  أي ريال مدريد.. فتحية للاعب ريال الذي أتحفنا في لقاء النهائي..  

مقالات ذات صلة