الجزائر
وصف المعادين لترشح الرئيس بالمحرضين على الفتنة

مباركي يُطالب بـ”رؤوس” الطلبة المناوئين للعهدة الرابعة

الشروق أونلاين
  • 19431
  • 133
الشروق
محمد مباركي وزير التعليم العالي والبحث العلمي

طلب وزير التعليم العالي والبحث العلمي، محمد مباركي، من عمداء الجامعات والإقامات الجامعية، بتوقيع “عقوبات ردعية صارمة” في حق الطلبة الذين ثبت في حقهم القيام بنشاط سياسي محرض على الفتنة ومعادٍ للمصلحة الوطنية داخل المؤسسات التابعة لوزارة التعليم العالي.

واستفيد من مصادر مطلعة، أن تحريك وزير التعليم العالي والبحث العلمي، تم بعد تسجيل حالات لتوزيع مطويات وبيانات على الطلبة تدعو إلى مقاطعة رئاسيات 17 أفريل القادم، الأمر الذي اعتبرته الوزارة في التعليمة التي بعث بها محمد مباركي، إلى عمداء الجامعات ومديري الاقامات الجامعية، ومسؤولي الهياكل البيداغوجية أن من شأنه “أن يبعث اليأس ويزرع الإحباط في نفوس النخبة”، وبحسب التعليمة وجب توقيع عقوبات ردعية في حق القائمين عليها.

وقالت مصادر “الشروق”، إن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تتهم مبدئيا، تنظيما طلابيا مواليا لحزب سياسي أعلن مقاطعة الانتخابات الرئاسية، بالوقوف وراء عملية توزيع المنشورات والبيانات التي تدعو إلى مقاطعة الرئاسيات، علما أن الحزب الذي يرعى التنظيم الطلابي، قد أعلن صراحة أنه غير معني بتعليمة وزارة الداخلية القاضية بمنع نشاطات تدعو إلى مقاطعة الانتخابات.

كما كلف وزير التعليم العالي، مدير الخدمات الجامعية عبد الحق بوذراع، بمراقبة الوضع داخل الإقامات الجامعية عبر الوطن، ومنع أي نشاط “معاد” للانتخابات الرئاسية، وشرع هذا الأخير في زيارات ميدانية إلى ولايات باتنة، خنشلة، قسنطينة، عنابة. كما تقرر وفق خطوة احترازية، تكثيف الأمن عبر مداخل الإقامات لمنع ناشطين سياسيين  من الولوج إليها.

وعلى نحو مواز، أبلغت وزارة التعليم العالي، المديرية العامة للأمن الوطني، بالمعلومات المتوفرة لديها عن إمكانية وجود نشاط موصوف بـ”العدائي” ضد العملية الانتخابية، وستتكلف مصلحة الاستعلامات العامة بالتحري في الوقائع المتوفرة لدى وزارة التعليم العالي.

ويظهر جليا من خلال الإجراءات المتخذة، أن السلطات العمومية متخوفة من المقاطعة والتي تعد أكبر هاجس لها في كل استحقاق انتخابي، ولهذا تتحرك لـ”إجهاض” كل تحرك تعتبره مناوئا أو يسير عكس ما هو مخطط له لإنجاح العملية الانتخابية، والبداية بالمؤسسات الجامعية التي عرف عنها أنها مركز رئيسي للنشاط السياسي، تحت غطاء المنظمات الطلابية، علما أن أول تحرك ضد العهدة الرابعة كان قد انطلق من جامعة الجزائر 2 ببوزريعة.

مقالات ذات صلة