مبارك وعائلته وأعوانه لم ولن يدخلوا السعودية
أكد أحمد القطان، سفير السعودية في القاهرة، أن المملكة لن تمنح تأشيرات دخول للرئيس المصري المخلوع حسني مبارك ولا لأولاده أو زوجته أو أعوانه من الوزراء والحاشية المتهمين في قضايا الفساد.
- وقال القطان في تصريح خاص لـ “الشروق: “لن نسمح بدخول مبارك أو عائلته أو حاشيته السعودية”، مشددا على أن ما تردد من أنباء عن سفر مبارك خلال الفترة الماضية إلى تبوك للعلاج غير صحيحة تماما.
- وأكد القطان على أن المملكة العربية السعودية تحترم خيارات الشعب المصري، وأنها لا يمكن أن تسعى لخرقها أو الانقضاض عليها ، نافيا ما تردد من شائعات بتهديد القيادات السعودية بسحب استثماراتها من مصر لو تمت محاكمة مبارك أو ترحيل المصريين العاملين بالسعودية، لكنه لم ينكر في المقابل وجود علاقة قوية بين مبارك والملك عبد الله.
- مبارك و”العربية”
- وحول تعليقه على كلمة مبارك التي انفردت قناة “العربية” السعودية بإذاعته قال القطان: لا أحد يعلم سبب اختيار مبارك لقناة “العربية”، مؤكدا أن مكتب القناة في القاهرة فوجئ بظهور كلمة مبارك وأنه لم يكن لديه علم بها، مشيرا إلى أنه ليس لديه أي معلومات حول كيفية تسجيل كلمة مبارك أو نقلها عبر قناة ”العربية”.
- ووصف القطان ما يتردد من شائعات بمجرد محاولة للوقيعة بين مصر والسعودية، مشيرا إلى أن السعودية أحرص دولة عربية على الشعب المصري وتقف بجوار مصر حكومة وشعبا.
- الملك في مصر
- وأشار القطان إلى أن عددا من المشاريع السعودية سيتم اسثمارها في مصر خلال الأيام المقبلة، موضحا بأن السعودية حريصة على التعاون الإيجابي في كافة المجالات مع مصر، كاشفا عن زيارة مرتقبة للملك عبد الله بن عبد العزيز إلى الأراضي المصرية.
- وذكر القطان بأنه التقى بالدكتور يحي الجمل، نائب رئيس الوزراء المصري، وأكد له على دعم بلاده لمصر خلال الفترة الانتقالية، والحفاظ على الاستثمارات الحالية وتشجيع الاستثمارات الجديدة في المستقبل، بما يساهم في خطط مصر التنموية.
- وأوضح أنه أبلغ المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة أنهم سيقفون بجوار المرشح المصري لأمانة الجامعة العربية.
- الوليد وتوشكى
- وحول تورط الوليد ابن طلال في ملف توشكى اعترض القطان على الموقف المصري من اتهام الوليد بالاستيلاء على الأراضي، مشيرا إلى ضرورة عرض الملف بشكل موضوعي وتبني وجهتي النظر خاصة وأن هذا المشروع الوحيد الذي خسر فيه بمبالغ تقدر بنحو 650 مليون، ولم يحقق أي مكاسب من وراء ذلك المشروع رغم أن لديه العديد من المشروعات بمصر.
- وأعلن القطان عن نية رجل الأعمال الوليد ابن طلال في استعادة الأرض بعد إعلانه عن قيمة ما أنفقه عليها. ووعد القطان بأنه سيسعى جاهدا للإفراج عن أي مصري في سجون السعودية بدون اتهام.