-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الأضواء مسلطة على كواليس اجتماع فرنسا-إفريقيا

مبارك رسميا في قمة نيس و”ليلة شك” حول مشاركة بوتفليقة

الشروق أونلاين
  • 15332
  • 18
مبارك رسميا في قمة نيس و”ليلة شك” حول مشاركة بوتفليقة

تشكل قمة فرنسا ـ إفريقيا المرتقبة يومي الاثنين والثلاثاء بمدينة نيس بجنوب فرنسا، فرصة لإذابة جليد العلاقات الجزائرية الفرنسية، التي تعيش وضعا صعبا، خلال السنوات القليلة الأخيرة، كما جاء على لسان سفير باريس بالجزائر، كزافيي دريانكور.

ولم يعلن بصفة رسمية سواء في الجزائر أو في فرنسا، عن حضور الرئيس بوتفليقة “قمة نيس”، غير أن ترتيبات الزيارة، سيما تلك المتعلقة بالوفد الإعلامي الذي سيرافق الرئيس في هذه الزيارة، تشير إلى أن مؤشرات نهاية مرحلة الجفاء بين الجزائر وباريس تكون قد بدأت تلوح في الأفق.

ومعلوم أن زيارة الدولة التي كانت ستقود الرئيس بوتفليقة إلى فرنسا العام الماضي، ردا على زيارة نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي للجزائر في ديسمبر 2007 ، قد تأجلت أكثر من مرة، بسبب التوتر الذي خيم على العلاقات الثنائية، بسبب عدد من القضايا العالقة، في مقدمتها قضية الدبلوماسي حسان زياني، الذي أوقفته العدالة الفرنسية، وكذا المسائل المتعلقة بالذاكرة التاريخية، إضافة إلى موقف باريس من النزاع في الصحراء الغربية، ومحدودية الاستثمار الفرنسي في الجزائر.

ومن شأن زيارة بوتفليقة المرتقبة أن تعيد فتح قنوات الحوار بين أعلى مؤسستين في البلدين (قصري المرادية والإيليزي)، التي يبدو أنها لم تقطع نهائيا، لكن بعيدا عن الأضواء، حتى وإن أعلن في أكثر من مناسبة رفض الجزائر استقبال وزراء فرنسيين، على غرار وزير الخارجية، برنار كوشنير، الذي صبت تصريحاته الاستفزازية في أكثر من مناسبة، الزيت على نار العلاقات الثنائية المتضررة أصلا منذ تبني الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) لقانون 23 فيفري الممجد للاستعمار. 

ويأتي التئام قمة فرنسا إفريقيا، في وقت يوجد فيه مقترح قانون تجريم الاستعمار، أمام مصير مجهول، بحيث انقضت مهلة الستين يوما المقررة دستوريا كي ترد فيها الحكومة على إحالة المجلس الشعبي الوطني، كما أن الغرفة السفلى تبدو عاجزة عن إعادة فتح هذا الملف، وهو ما يعزز من فرص عودة الدفء إلى العلاقات الثنائية، وخاصة إذا علمنا أن مقترح القانون المذكور، خلف ثورة لدى الطرف الفرنسي، واليمين الحاكم على وجه التحديد، ما استدعى تدخل وزير خارجية باريس برنار كوشنير، ليطمئن المتخوفين، عندما ألمح إلى أن المقترح القانوني سوف لن يرى النور، في “خرجة” شكلت حرجا كبيرا للسلطات الجزائرية، التي هاجمت بدورها المبادرين بالمشروع، كما جاء على لسان الوزير الأول أحمد أويحيى، الذي وضع المبادرة في خانة “المزايدات السياسية”.     

ولا تشكل قمة فرنسا ـ إفريقيا فرصة فقط لإعادة الدفء إلى العلاقات بين الجزائر وباريس فحسب، بل يمكن أن تكون أيضا مناسبة لمساعي وسطاء يحاولون التقريب بين وجهات النظر من خلال عقد لقاء بين الرئيس بوتفليقة ونظيره المصري، محمد حسني مبارك، الذي أعلن حضوره هذه القمة، علما أن العلاقات بين الجزائر والقاهرة، تعيش أيضا واحدة من أسوإ مراحلها، بسبب تداعيات مقابلة الجزائر ومصر بالقاهرة في نوفمبر المنصرم، وهي وضعية لا تشبهها سوى المرحلة التي أعقبت توقيع اتفاقيات كامب دايفيد بين مصر وإسرائيل نهاية السبعينيات.  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
18
  • أمير

    الحمد لله ربي يحفضك لينا
    يا أمير المؤمنين بل أكثر يامن لا يوجد مثله في 36 مليون ولو تركتنا لضعنا وذهبنا في خبر كان.
    بل أكثر من ذلك فأنت رسول لا تنطق عن الهوى
    لا يجب أن تموت لأننا سنهلك بعدك
    يا من قضى على البطالة و الفساد
    نحن في المرتبة الأولى في التطور أمام أمريكا
    يا من عقرت أرحام الجزائريات عن مثله
    لقد نسيت إخوتك العباقرة فمعذرة
    الحمد لله كاينة الموت فهي منقضنا.

  • الشهيد بإذن الله.سدراتة

    بسم الله الحمن الرحيم
    ..............هذا هراء ......محض افتراء..............
    اي سفح من عاصف الظلم ساخر
    و ذرا.تنطح السماء مفاخر.
    اي صوت مجلجل يصدع الافق:
    الام النفير يا ابن الجزائر؟
    شاقك الخلد.فا ستجبت.فقل لي:
    انت للنصر.ام الى الخلد ساخر؟
    مباراة قضت على علاقة طالت .........عار........وهي اليوم تريد ان تنسينا حالة حصار طال امدها............عار......
    ايها الواقفون على عتبات البيوت ادخلوا.وشربو معنا القهوت العربية فقد تشعرون بانكم بشر مثلنا. ايها الواقفون على عتبات البيوت. اخروجوا من صباحاتنا. ...................
    ايها المؤمينون ..............ايها الشعب الجزائري.........
    كلمات تترب الاذان وترجع التاريخ وترسخه في حنايا الجزائر
    .....عن العربية مدافع ام بالفرنسية تتكلم ...........عن اي اجرامتقولون..........انسيتم اننا اصدقاء .........انسيتم ام تتناسون احاداث 8ماي 45 ..............الم تعلم مفعلنا بكم .....انت اتعلم؟....قال نعم : وعتمونا فصدقتم...........قالت ف ر =برنار كوشنار= اليوم نواعدكم سرا لنرى في نيس الايام القادمة .ان حصل سيكون اجهاض ...ام ان لم يكن فسنعدكم كما وعدناكم ..................
    السلام على من اتبع الهدى.

  • الهادي

    اتمنى الى جريدة الشروق النجاح اكثر فأكثر والى الفريق الوطني الفوز الى الدور الثاني

  • الزبير من عين الكرمة الطارف

    في ظل تداعيات هذه الأزمة مع فرنسا و الدولة اليهويدة المصرية فإني كجزائري حر يعبر عن رأييه لا أحب أن تعود العلاقات خاصة مع المصريين اللذين لم نجني من ورائهم سوي المتاعب و الدليل حرب 1973 و ما تكبدته الجزائر من أرواح ثم يأني الغندور و يقول مليون ونصف مليون لقيط و رفات شهدائنا مازالت قابعة على أرضهم هذه الثلة لاخير فيها قد يقولون أنهم لا يمثلون الشعب المصري .لكنهم لم يحركو ساكنا عندما هوجمنا .... قلبي معممر .
    أما فرنسا فهي قظية لدينا ثقة رئيسنا المحنك الذي يعرف كيف يسير مثل هذه المشاكل .

  • بدون اسم

    مبروك عليكم حرية الاعلام..................

  • إيدير الجزائري

    الله يبعد بلادنا على بلادهم على قد مايمشي الكلب حفيان المصاروة راهم جرب راح ليهم العسل الي كانوا يلحسوا فيه يابوتفليقة يرحم الوالدين متهدرش امعاه

  • كريمي

    نحن نعزك كثيرا يا رئيسنل الغالي عبد العزيز بوتفليقة اتمنى ان لا يجري بينك و بين الكلب المصري حسني مبارك ولو حتى التحية لكم مني كل الاحترام والتقدير الله في عونكم.

  • عيسى

    للسطة السياسية وعلى رأسها السيد الرئيس بوتفليقة السلطة التقديرية للمشاركة أو عدم المشاركة، غير أنني كمواطن أتمنى أن تقاطع الجزائر مثل هذه الملتقيات التي ينبع روحها من النظرة الإستعمارية والإسنعلائية، والجزائر وأبناء الجزائر أهل عز وكرامة ويرفضون أن يكونوا عبيدا وقد عاشوا ويعيشون أحرارا.

  • ابو عمر

    اخى الرئيس ان موقفك هذا يهز من كيان الحكومة الفرنسية و يعيد الاعتبار لشعبك فانت تعرف فرنسا اكثر من غيرك فقد ذقت ويلات فرنسا الاستعمارية فهلا تنتصر لامتك بموقفا يذل فرنسا و يعز الجزائر

  • الفرعون الكبير

    لااااااااااااااااااااا نريد اى تقارب ابعدوا عنا لا نريدكم فى حياتنا لو عندكم دم ابعدوا عنا و نفذوا كللامكم الحل هو القطيعة نحن من سبكم و سنظل نسبكم مدى الحياة لن تجدوا عندنا غير كل رفض لكل ما هو جزائرى لكم دينكم ولنا دين

  • جزائري

    لا يمكن لحكومة جل وزرائها يحملون الجنسية الفرنسية أن تجرم أمها غير الشرعية فرنسا، ومن العجيب ما تابعناه على شاشة الجزيرة من تصريحات للبروفسور الجزائري عروة أخصائي في الفزياء الطبية في جامعة سويسرية عشية الأربعاء في برنامج بلا حدود مع أحمد منصور أن التفجيرات الفرنسية النووية في الصحراء الجزائرية استمرت بعد الاستقلال إلى غاية سنة 1978 ؟؟؟!!!! وأن هذه المعلومة لم يطلع عليها الشعب الجزائري إلا سنة 1995 من خلال ما نشرته جريدة لوموند الفرنسية، إنها كارثة، أن تسمح الدولة الجزائرية، وفي عهد بومدين بهذه الجرائم ضد الشعب الجزائري وأجياله المتعاقبة حتى يوم القيامة...والله ما رأت خيانة بهذه الصورة طول حياتي، ولست أدري ما سينكشف لنا من فضائح من أبناء فرنسا الذين سلمت لهم دواليب الحكم عندنا، واذين يرتكبون جرائم افظع من التي ارتكبها اساتذتهم الفرنسيون؟؟؟؟؟!!!!!!

  • عبد الحق

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    نحن الشعب الجزائر وأنا كمواطن جزائر نطلب من فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة حفظه الله .أن حضر هذه القمة نطلب من السيد الرئيس أن لا يصافح الرئيس المصرئيلي آل مبارك فهي اهانة للشعب الجزائر .
    أنشر ياشروق جريد الأحرار

  • نصرالدين

    انا اطلب من الرئيس بوتفليقة بان لا يذهب الئ هناك لانه حسني مبارك موجود .
    لماذ لاننا اهنا من طرف الصحافة المصرية و كذا ما يسمئ الفنانين من سب و شتم و اهانة للجزائر و لي الشهداء .
    اما حسني مبارك و حاشيته لم تحرك ساكنا
    و هذا دليل علئ تورط حسني مبارك و من معه.و مسوولين عن ما حدث.
    لذا يجب عليه الاعتذار و الا قطع العلاقات معهم نهائيا و السلام

  • MOUNIR

    JE DEMANDE A BOUTF DE RESTER EN ALGERIE ,PERCEQUE ON N' as pas besoin de la france ni d'autre pays

  • mazico

    سيدي الرئيس لا للصلح مع الذين شتموا بلادنا تاريخا وجغرافيا ومع الذين وصفو شهدائنا باللقطاء وووو٠٠٠٠٠

  • جزائري

    الحكومة لن تدع قانون تجريم الإستعمار يرى النور لأنها ستغضب سيدتها و هي فرنسا
    أنا أستغرب من مخاوف الجزائر من فرنسا فالجزائر في موقف قوة و فرنسا هي التى تتضرر بالدرجة الأولى من هذه المقاطعة

  • aboazize

    قالها الراحل هواري بومدين ( بيننا وبين فرنسا بحر من الدماء )

  • علي الجزائري

    لماذا لا يطرد سعدان صايفي و غزال و منصوري