بدأ في كتاباتها قبل فترة وستنشرها دار أمريكية في 500 صفحة
مبارك سيتحدث في مذكراته عن السادات، عرفات.. والأزمة مع الجزائر!
طغت أخبار المذكرات المزمع أن ينشرها الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك في الفترة المقبلة، على حديث الثورة والمحاكمات، وتصفية رموز النظام السابق، حيث أفردت العديد من الصحف المصرية وأيضا الأجنبية مساحات هامة لما قيل إنه حدث كبير، خصوصا أن مبارك أسرّ لمقربيه أنه سيكشف الكثير من الخبايا التي ميزت حكمه طيلة العقود الثلاثة الأخيرة.
-
وفي هذا الصدد، ذكرت بعض الصحف المصرية يوم أمس، أن دار النشر الأمريكية التي اتفقت مع الرئيس المخلوع مبارك لكتابة مذكراته قد حددت عدد الصفحات المقررة لكتابة المذكرات في 500 صفحة على الأقل، علما أن مبارك رفض استلام أي مبلغ عل أن يتم الاتفاق المالي النهائي بعد كتابة المذكرات. وتم تحرير توكيل لأحد أفراد عائلة مبارك ليقوم بالتفاوض مع دار النشر الأمريكية بخصوص الاتفاق المالي، حيث يقوم هذا الشخص بالتوقيع على عقد الاتفاق نيابة عن الرئيس المخلوع بموجب التوكيل المعتمد بتوقيع الرئيس المخلوع وهو التوقيع نفسه الذي يتم التعامل به في التعاملات البنكية المعتمدة بالاتحاد الأوروبي وأمريكا.
-
ونقلت جريدة روز اليوسف المصرية عن أحد زوار مبارك قوله إن أول باب في مذكراته سماه مبدئيا “أنا والسادات” وذكر فيه بداية علاقته بالسادات وكيفية حصوله على ثقته، وفي هذا الباب يحكي مبارك تفاصيل غضب السادات منه وتفضيل منصور حسن عليه وهو الذي كان يشغل منصب وزير رئاسة الجمهورية. وهناك باب آخر يحتوي على مجموعة من الصور لدهاليز القصر الجمهوري أيام السادات توضح العلاقة الجيدة لمبارك بالسادات. ويتحدث مبارك في باب ثالث ضمن المذكرات عن نكسة 67 ويحكي الرئيس المخلوع تفاصيل قصة الحرب من وجهة نظره، وتفاصيل حرب الاستنزاف وبناء القوات الجوية وحرب أكتوبر ودوره فيها من كواليس غرف العمليات.
-
كما قال مبارك لزواره، حسب المصدر ذاته، إنه شرع في كتابة باب كامل عن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ولكن حالته المرضية لا تساعده علي إكمال بيانات هذا الفصل، حيث يشرد أثناء السرد ولا يعود إلا بعد فترة طويلة.. وأكد بعض الزوار أن المخلوع لا يهتم بالطعام ولا بالعلاج قدر اهتمامه بتنظيف تاريخه مما لحق به من عار، الغريب والمثير في آن واحد، حسب روز اليوسف دوما، أن مبارك أطلق اسما على فصل لم يبدأ الكتابة فيه تحت عنوان “الحياة بعد البراءة”.
-
ولم نذكر المصادر المصرية، ما إذا كان مبارك سيروي جانبا من علاقته بابنه جمال وزوجته سوزان، لكن توقعات جدية، أشارت إلى أنه سيخصص بابا للعلاقات المصرية العربية أثناء حكمه، بما في ذلك التعريج على الأزمة التي وقعت مع الجزائر، وضغط ولديه عليه، وخصوصا علاء من أجل قطع العلاقات مع الجزائريين بسبب مقابلة في كرة القدم، علما أن الرئيس المصري السابق، كان قد أنهى حالة الاحتقان بين البلدين أثناء زيارة شخصية قام بها للرئيس عبد العزيز بوتفليقة معزيا إياه في وفاة شقيقه العام الماضي.