رياضة
غوركوف وظّف‮ ‬18‮ ‬لاعبا نصفهم شارك في‮ ‬4‮ ‬مباريات

مبولحي‮ ‬وماندي‮ ‬ومجاني‮ ‬لعبوا‮ ‬360‮ ‬دقيقة وجابو وقديورة وكادامورو خارج السرب

الشروق أونلاين
  • 1909
  • 1

وظف مدرب المنتخب الوطني‮ ‬كريستيان‮ ‬غوركوف‮ ‬18‮ ‬لاعبا خلال المباريات الأربع الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا المزمع تنظيمها العام المقبل،‮ ‬حيث سجلنا مشاركة نصف العدد المذكور في‮ ‬كل المباريات بنسب متفاوتة مع تسجيل بروز لافت لبعض الأسماء التي‮ ‬صنعت الفارق على مستوى الخطوط الثلاثة على‮ ‬غرار الحارس رايس وهاب مبولحي،‮ ‬كارل مجاني،‮ ‬سفيان فغولي،‮ ‬ياسين براهيمي،‮ ‬وغيرهم‮.‬

وعرفت مسيرة‮ “‬الخضر‮” ‬في‮ ‬التصفيات مشاركة كل من الحارس مبولحي‮ ‬والمدافعين ماندي‮ ‬ومجاني‮ ‬في‮ ‬كامل أطوار المباريات الأربع،‮ ‬أي‮ ‬ما‮ ‬يعادل‮ ‬360‮ ‬دقيقة،‮ ‬في‮ ‬الوقت الذي‮ ‬يليهم كل من فغولي‮ ‬الذي‮ ‬لعب‮ ‬3‮ ‬مباريات كاملة،‮ ‬فيما تم تغييره في‮ ‬مباراة مالاوي‮ ‬قبل‮ ‬8‮ ‬دقائق عن انتهاء الوقت الرسمي‮ (‬شارك لمدة‮ ‬352‮ ‬دقيقة‮)‬،‮ ‬ثم لحسن بـ‮ ‬329‮ ‬دقيقة وبراهيمي‮ (‬325‮ ‬د‮) ‬ومحرز‮ (‬281‮ ‬د‮) ‬ثم سليماني‮ (‬238‮ ‬د‮) ‬ومصباح‮ (‬223‮ ‬د‮)‬،‮ ‬في‮ ‬المقابل سجلنا مشاركة‮ ‬3‮ ‬لاعبين في‮ ‬3‮ ‬مباريات،‮ ‬ويتعلق الأمر بكل من بن طالب وبلفوضيل وتايدر،‮ ‬فيما شارك بلكالام وحليش وغلام وقديورة في‮ ‬مناسبتين،‮ ‬في‮ ‬الوقت الذي‮ ‬اقتصرت مشاركة سوداني‮ ‬على مباراة اثيوبيا،‮ ‬أما جابو فقد دخل بديلا في‮ ‬اللقاء الأخير أمام منتخب مالاوي،‮ ‬والملاحظ أن المدرب‮ ‬غوركوف قد عكف على إحداث عدة تغييرات في‮ ‬التشكيلة الأساسية من مباراة إلى أخرى لأسباب فنية وأخرى اضطرارية ناجمة عن مشكل الإصابات،‮ ‬على‮ ‬غرار ما حدث لسوداني‮ ‬وبلكالام،‮ ‬في‮ ‬الوقت الذي‮ ‬اقتصر التغيير في‮ ‬اللقاء الأخير أمام مالاوي‮ ‬على عنصر وحيد بعد إقحام سليماني‮ ‬أساسيا مكان بلفوضيل،‮ ‬علما أن عدد العناصر التي‮ ‬سجلت حضورها في‮ ‬المباريات الأربع بصورة متفاوتة قد بلغ‮ ‬9‮ ‬لاعبين،‮ ‬فيما‮ ‬يعد جابو الأضعف مشاركة بـ21‮ ‬دقيقة وقديورة بـ34‮ ‬دقيقة،‮ ‬بيانما لم‮ ‬يشارك لياسين كادامورو في‮ ‬أي‮ ‬دقيقة‮.‬

الهجوم وقع‮ ‬8‮ ‬أهداف بـ7‮ ‬لاعبين

وإذا كانت القاطرة الخلفية تستحق العلامة الكاملة بعد ما تلقت هدفا وحيدا لحد الآن،‮ ‬حدث ذلك في‮ ‬مباراة الافتتاح أمام إثيوبيا اثر ركلة جزاء في‮ ‬الوقت بدل الضائع،‮ ‬وهو ما‮ ‬يؤكد الحضور الإيجابي‮ ‬للحارس رايس وهاب مبولحي‮ ‬الذي‮ ‬كانت جل تدخلاته موفقة،‮ ‬ما جعله‮ ‬يلعب دورا مهما في‮ ‬تغيير مجريات اللعب لمصلحة‮ “‬الخضر‮” ‬بفضل الثقة التي‮ ‬منحها لزملائه،‮ ‬فإن الخط الهجومي‮ ‬كان بدوره في‮ ‬الموعد وسجل‮ ‬8‮ ‬أهداف في‮ ‬4‮ ‬مباريات،‮ ‬ولو أن مهمة التهديف شارك فيها لاعبون ناشطون على مستوى الخطوط الثلا،‮ ‬ويتقدمهم لاعب الوسط براهيمي‮ ‬بثنائية،‮ ‬ويليه كل من سوداني،‮ ‬مجاني،‮ ‬حليش،‮ ‬مصباح،‮ ‬محرز،‮ ‬سليماني‮ ‬بهدف لكل لاعب،‮ ‬علما أن الأهداف الثمانية سجلت مناصفة بين المرحلة الأولى والثانية،‮ ‬كما وقع‮ “‬الخضر‮” ‬هدفين في‮ ‬وقت مبكر،‮ ‬حدث ذلك في‮ ‬لقاء الذهاب أمام مالاوي‮ ‬عن طريق حليش برأسية بعد مضي‮ ‬9‮ ‬دقائق وفي‮ ‬لقاء العودة أمام ذات المنتخب عن طريق براهيمي‮ ‬بعد مضي‮ ‬48‮ ‬ثانية،‮ ‬كما سجلت العناصر الوطنية عدة أهداف في‮ ‬الدقائق العشر الأخيرة،‮ ‬على‮ ‬غرار هدف براهيمي‮ ‬في‮ ‬ملعب إثيوبيا،‮ ‬وهدف مجاني‮ ‬أمام مالي،‮ ‬إضافة إلى هدف مصباح في‮ ‬ملعب مالاوي،‮ ‬في‮ ‬الوقت الذي‮ ‬سجلنا توقيع هدفين بالرأس،‮ ‬وآخرين اثر كرة ثابتة،‮ ‬فيما وقعت عدة أهداف اثر هجمات سريعة أو بعد عمل جماعي‮ ‬منسق،‮ ‬لعل أجملهم هدف براهيمي‮ ‬في‮ ‬مرمى مالاوي،‮ ‬وهو ما‮ ‬يعكس التنوع في‮ ‬طريقة تسجيل الأهداف والحضور الذهني‮ ‬للاعبين خلال التسعين دقيقة‮.‬

 

مقالات ذات صلة