مبولحي وماندي ومجاني لعبوا 360 دقيقة وجابو وقديورة وكادامورو خارج السرب
وظف مدرب المنتخب الوطني كريستيان غوركوف 18 لاعبا خلال المباريات الأربع الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا المزمع تنظيمها العام المقبل، حيث سجلنا مشاركة نصف العدد المذكور في كل المباريات بنسب متفاوتة مع تسجيل بروز لافت لبعض الأسماء التي صنعت الفارق على مستوى الخطوط الثلاثة على غرار الحارس رايس وهاب مبولحي، كارل مجاني، سفيان فغولي، ياسين براهيمي، وغيرهم.
وعرفت مسيرة “الخضر” في التصفيات مشاركة كل من الحارس مبولحي والمدافعين ماندي ومجاني في كامل أطوار المباريات الأربع، أي ما يعادل 360 دقيقة، في الوقت الذي يليهم كل من فغولي الذي لعب 3 مباريات كاملة، فيما تم تغييره في مباراة مالاوي قبل 8 دقائق عن انتهاء الوقت الرسمي (شارك لمدة 352 دقيقة)، ثم لحسن بـ 329 دقيقة وبراهيمي (325 د) ومحرز (281 د) ثم سليماني (238 د) ومصباح (223 د)، في المقابل سجلنا مشاركة 3 لاعبين في 3 مباريات، ويتعلق الأمر بكل من بن طالب وبلفوضيل وتايدر، فيما شارك بلكالام وحليش وغلام وقديورة في مناسبتين، في الوقت الذي اقتصرت مشاركة سوداني على مباراة اثيوبيا، أما جابو فقد دخل بديلا في اللقاء الأخير أمام منتخب مالاوي، والملاحظ أن المدرب غوركوف قد عكف على إحداث عدة تغييرات في التشكيلة الأساسية من مباراة إلى أخرى لأسباب فنية وأخرى اضطرارية ناجمة عن مشكل الإصابات، على غرار ما حدث لسوداني وبلكالام، في الوقت الذي اقتصر التغيير في اللقاء الأخير أمام مالاوي على عنصر وحيد بعد إقحام سليماني أساسيا مكان بلفوضيل، علما أن عدد العناصر التي سجلت حضورها في المباريات الأربع بصورة متفاوتة قد بلغ 9 لاعبين، فيما يعد جابو الأضعف مشاركة بـ21 دقيقة وقديورة بـ34 دقيقة، بيانما لم يشارك لياسين كادامورو في أي دقيقة.
الهجوم وقع 8 أهداف بـ7 لاعبين
وإذا كانت القاطرة الخلفية تستحق العلامة الكاملة بعد ما تلقت هدفا وحيدا لحد الآن، حدث ذلك في مباراة الافتتاح أمام إثيوبيا اثر ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، وهو ما يؤكد الحضور الإيجابي للحارس رايس وهاب مبولحي الذي كانت جل تدخلاته موفقة، ما جعله يلعب دورا مهما في تغيير مجريات اللعب لمصلحة “الخضر” بفضل الثقة التي منحها لزملائه، فإن الخط الهجومي كان بدوره في الموعد وسجل 8 أهداف في 4 مباريات، ولو أن مهمة التهديف شارك فيها لاعبون ناشطون على مستوى الخطوط الثلا، ويتقدمهم لاعب الوسط براهيمي بثنائية، ويليه كل من سوداني، مجاني، حليش، مصباح، محرز، سليماني بهدف لكل لاعب، علما أن الأهداف الثمانية سجلت مناصفة بين المرحلة الأولى والثانية، كما وقع “الخضر” هدفين في وقت مبكر، حدث ذلك في لقاء الذهاب أمام مالاوي عن طريق حليش برأسية بعد مضي 9 دقائق وفي لقاء العودة أمام ذات المنتخب عن طريق براهيمي بعد مضي 48 ثانية، كما سجلت العناصر الوطنية عدة أهداف في الدقائق العشر الأخيرة، على غرار هدف براهيمي في ملعب إثيوبيا، وهدف مجاني أمام مالي، إضافة إلى هدف مصباح في ملعب مالاوي، في الوقت الذي سجلنا توقيع هدفين بالرأس، وآخرين اثر كرة ثابتة، فيما وقعت عدة أهداف اثر هجمات سريعة أو بعد عمل جماعي منسق، لعل أجملهم هدف براهيمي في مرمى مالاوي، وهو ما يعكس التنوع في طريقة تسجيل الأهداف والحضور الذهني للاعبين خلال التسعين دقيقة.