رياضة

مبولحي ظهر بوجه شاحب وجبور وسوداني دون نجاعة

الشروق أونلاين
  • 9245
  • 21
ح.م
مبولحي

ينتظر المدرب الوطني وحيد خاليلوزيتش ومساعديه عمل كبير لتحضير مباراتي البينين ورواندا في شهر جوان القادم، في ضوء النقائص الكبيرة التي ظهرت على التشكيلة الوطنية التي خاضت مباراة الثلاثاء.

 ودون شك يكون التقني البوسني وطاقم عمله قد سجلوا كل الملاحظات التي تتعلق بذلك على دفاترهم بداية من هشاشة محور دفاع الخضر الذي يتكون من بلكالام ومجاني، إضافة إلى الوجه الشاحب الذي ظهر به الحارس الأول رايس امبولحي الذي يتحمل مسؤولية الهدف الذي تقبله مرمى الخضر، إلى جانب ذلك الأداء الهزيل لعدلان قديورة في وسط الميدان وغياب نجاعة جبور وسوداني أمام المرمى.

 .

مستوى امبولحي في تراجع رهيب  

ومن بين الورشات التي ينبغي أن يركز فيها التقني البوسني عمله حراسة المرمى نظرا لتراجع مستوى الحارس الأول رايس وهاب امبولحي الذي أصبح يرتكب أخطاء كثيرة كلفت المنتخب الوطني أول أمس هدفا في وقت جد حساس من وقت المباراة، أثر بشكل واضح على مردود الخضر، وكاد يقلب موازين المباراة التي كان يتقدم فيها زملاؤه، وقبل ذلك في كأس أمم إفريقيا في المباراة الثانية أمام منتخب الطوغو والتي تسببت في خروج الخضر من “الكان”، الأمر الذي سيدفع المدرب الوطني للتفكير في حلول بديلة والتي تبقى قليلة مادام أن خاليلوزيتش لا يثق كثيرا في البدائل المتوفرة لديه دوخة وسيدريك وزماموش، وسيكون حامي عرين مولودية الجزائر فوزي شاوشي أحد الحلول النادرة التي قد يلجأ لها، حيث سيضعه تحت المجهر في ما تبقى من جولات الرابطة المحترفة الأولى. 

  .

بلكالام لم يقنع في محور الدفاع

   ولعل إحدى النقاط التي تثير قلق التقني البوسني هو محور دفاع المنتخب الوطني الذي كشف عن الكثير من العيوب في مباراة البينين وسجل ثغرات عديدة بين سعيد بلكالام وكارل مجاني، خاصة بالنسبة للاعب شبيبة القبائل الذي تراجع مستواه مقارنة بأدائه في كأس افريقيا للأمم الأخيرة، وذلك بسبب تهاونه في العمل مع فريقه شبيبة القبائل، حيث لا يتدرب هذا الأخير بانتظام مع الكناري، وأصبح لا يفكر في الآونة الأخيرة إلا في مستقبله الكروي عوض أن يطور إمكاناته، هذا ما أفقده نوعا من بريقه وتركيزه والذي انعكس عليه سلبا في المنتخب الأول. 

  .

 

 

.

قديورة الحلقة الأضعف في وسط الميدان

و يبقى المردود الضعيف للاعب نوتنغهام فوريست الانجليزي عدلان قديورة يثير الكثير من التساؤلات في ضوء تردد إشاعات عن انشقاق بينه وبين بقية لاعبي المنتخب الوطني لأسباب تبقى مجهولة لدى العامة، هذا ما سيدفع ربما بالمدرب الوطني مستقبلا في الوثوق بحمزة كودري لاعب فريق اتحاد الجزائر على هذا المستوى أو إعادة لاعب خيتافي مهدي لحسن الذي يكون قد استنفد عقوبته في شهر جوان. 

  .

بلفوضيل وغيلاس لإيجاد الفعالية الهجومية

إضافة إلى ذلك، يبقى مهاجما المنتخب الوطني صائمون عن تسجيل الأهداف ودون فعالية، حيث لم ينجح هلال سوداني ولا رفيق جبور من تسجيل الفرص الكثيرة التي أتيحت لهما أمام البينين والتي كانت ستساعد المنتخب الوطني كثيرا مستقبلا في حالة تعادله مع أحد المنتخبات في النقاط. وسيكون وحيد خاليلوزيتش مجبرا على القيام بعدة تنازلات للاعب بارما الإيطالي إسحاق بلفوضيل الذي وضع شروط للانضمام إلى المنتخب الوطني من بينها اللعب أساسيا وبشكل مستمر مادام أن لاعب ليون الفرنسي سابقا يتمتع بالحس التهديفي. كما ينبغي على التقني البوسني أن يثق في الوافد الجديد نبيل غيلاس الذي جلس على دكة الاحتياط.

.

 

دريد:  مبولحي كارثة وخاليلوزيتش أهمل الجانب الذهني

وفي سياق متصل،قال الحارس الدولي السابق نصر الدين دريد أنه غير مقتنع تماما بما قدمه الخضر في لقاء ،الثلاثاء، أمام المنتخب البينيني، مؤكدا على ان الفوز المحقق من قبل زملاء الوافد الجديد سفير تايدر، لا يجب أن يحجب النقائص المسجلة، التي يبقى الناخب الوطني وحيد حاليلوزيتش مطالبا بتصحيحها قبل فوات الأوان.

وبخصوص الوجه الذي قدمه الثنائي الجديد تايدر الذي تألق عندما سجل أول اهدافه مع الخضر، وكذا زميله ياسين براهيمي، فقد طالب نصر الدين دريد بضرورة إرجاء الحكم على مردودهما وانتظار تأقلمهما الجيد مع باقي رفاقهما في التشكيلة، على الرغم من اعترافه بأن لاعب بولونيا الايطالي قد شد انتباه جميع من شاهد اللقاء، بما أبرزه من امكانات بدنية وفنية، وختم ابن مدينة تبسة حديثه بالقول أن المدرب خاليلوزيتش لم يحسن تحضير أشباله جيدا على المستوى البسيكولوجي، بدليل عدم انتظام مردودهم وتأثرهم بهدف التعادل الذي سجل في النصف الساعة الأولى، إضافة إلى الارتباك الكبير الذي ميز رباعي القاعدة أداء الخلفية وخاصة ثنائي المحور مجاني وبلكالام، وكذا الحارس مبولحي الذي وصف مردوده بالكارثي والشبيه بما دأب على تقديمه منذ فترة.

.

بوغرارة : مبولحي يتحمل مسؤولية الهدف ويجب منح الفرصة لغيره

كما ثمن الحارس الدولي السابق اليامين بوغرارة فوز الخضر في مباراة ،الثلاثاء، ضد البنين وصرح للشروق قائلا: “أهم شيء في مثل هذه الظروف هو استعادة نغمة الانتصارات، وقد شاهدنا منتخبنا قد لعب بإرادة كبيرة من أجل اقتلاع الفوز وقد حققه بامتياز، ولو أن النتيجة كان بإمكانها أن تكون أثقل بالنظر للفرص العديدة السانحة، لكن المهم هو الفوز…”، وعن مردود الحارس مبولحي قال بوغرارة: “مبولحي لم يكن في يومه، وارتكب عدة أخطاء طيلة المباراة ويتحمل مسؤولية الهدف الوحيد للزوار لكونه لم يتمركز جيدا وترك الزاوية مفتوحة على مصراعيها ما ساعد اللاعب البنيني على تعديل النتيجة…”، وأضاف الحارس الدولي السابق: “أعتقد أن مبولحي يعيش فترة نفسية صعبة بعد مشاركته السلبية في كأس إفريقيا، وكذا انطلاقته الخاطئة مع ناديه اجاكسيو الفرنسي، ولذلك أرى أنه يستحسن منح الفرصة لحارس آخر…”. أما عن مردود التشكيلة بصفة عامة، فقد قال بوغرارة: “المردود العام للتشكيلة يبعث على التفاؤل لكون الخضر استعادوا الإرادة والاجتهاد لتحقيق الفوز، وقد أبهرني الجدد تايدر، براهيمي وغلام باندماجهم مع المجموعة، وهو ما يؤكد أن الناخب الوطني يقود الخضر في الاتجاه الصحيح…”، وعن حظوظ الخضر في المحافظة على مكانتهم ضمن النخبة العالمية، قال ذات المتحدث: “أهم شيء الآن هو أن مصيرنا في أيدينا ويجب علينا التحضير جيدا للأسبوع الحاسم الذي ينتظرنا شهر جوان، إذ علينا حصد 4 نقاط من خرجتي البنين ورواندا وبعدها سيكفينا الفوز بقواعدنا ضد مالي للتأهل للدور الأخير مهما كانت نتائج شريكنا الحالي في صدارة مجموعتنا…”.

مقالات ذات صلة