رياضة

مبولحي وقادير يتشاحنان مع أنصار الخضر على متن الطائرة

الشروق أونلاين
  • 16767
  • 17
الشروق
مناصرو الخضر يثورون على الاعبين بالطائرة

لا تزال قضية دخول اللاعبين، فؤاد قادير ورايس وهاب مبولحي، في اشتباكات مع أنصار المنتخب الوطني على متن طائرة الخطوط الجوية الفرنسية التي كانت تقل بعض اللاعبين المحترفين على غرار مبولحي، قادير، فغولي، مهدي مصطفى، لحسن، مصباح، بودبوز، مجاني، وغلام، من مطار العاصمة الجنوب إفريقية جوهانسبورغ نحو باريس، تصنع الحدث في الأوساط الرياضية الجزائرية..

“الشروق” تقصت في هذه القضية وتمكنت من الحصول على جميع التفاصيل الخاصة بما حدث بين بعض الأنصار واللاعبين المذكورين أعلاه عن طريق أحد شهود العيان الذي لم يتوان في كشف كل ما دار بين اللاعبين والأنصار.

وحسب ذات المصدر فإن البداية كانت بوصول لاعبي المنتخب الوطني صباحا إلى مطار جوهانسبورغ الدولي بمفردهم، ودون وجود أي شخص من الاتحادية الجزائرية لكرة القدم برفقتهم لإرشادهم وحمايتهم، وهذا قصد شد الرحال نحو العاصمة الفرنسية باريس للالتحاق بأنديتهم، بعد الإقصاء والخروج المبكر من كأس إفريقيا، وبينما أنهى اللاعبون كامل الإجراءات الإدارية دون ضجة صعد الأول تلو الآخر إلى الطائرة وأخذوا مقاعدهم في الدرجة الأولى أين حجزت لهم “الفاف”.

وهنا بالضبط، قام أحد المناصرين ونادى: “مبولحي”، التفت الأخير ورد بابتسامة عريضة قبل أن يسمع عبارة: “تحيا دوخة”، الحارس الأساسي للخضر لم يفهم شيئا، وقبل أن يقوم بأي ردة فعل حتى سمع شخصا آخر من مناصري المنتخب يصيح في وجه قادير ويقول: “تحيا جابو”، في إشارة من هؤلاء الأنصار إلى عدم اقتناعهم بالمردود الهزيل الذي قدمه هذان اللاعبان خلال كأس إفريقيا. وهنا ثارت ثائرة الجميع ولم يتحمل اللاعبون، خاصة الثنائي المستهدف، عبارات الاستفزاز التي تعرضوا لها، وتهجموا على الأنصار ليختلط الحابل بالنابل.. هذه الوضعية جعلت طاقم الطائرة يرفض الإقلاع إلى غاية أن تهدأ الأمور، لا سيما وأنه أمر بعدها بضرورة إنزال المناصرين اللذين تسببا في الفوضى وهو ما حدث في الأخير.

وعموما فإن بعض اللاعبين العقلاء، على غرار لحسن ومصباح، تدخلوا وهدؤوا من روع زملائهم وكذا الأنصار وحال دون حدوث كارثة حقيقية، بحيث اقترب لحسن من الأنصار الذين التفوا حوله وطلب منهم ضرورة الكف عن هذه الاستفزازات التي لا تغني ولا تسمن من جوع، فما حدث في “الكان” قد حدث، ووعدوهم بفعل المستحيل من أجل التعويض في كأس إفريقيا خلال تصفيات المونديال، لكن هذا لم يشفع لقائد “الخضر” الذي سمع عبارات واقعية وأكثر قساوة من التي سمعها قادير ومبولحي، وأشبع عشاق “الخضر” لاعب خيتافي الكثير من الانتقادات والشكاوى، مبرزين الفوارق بينهم وبين جيل أم درمان.. وقالوا: “لم تقدموا شيئا في كأس إفريقيا.. لا مجال للمقارنة بينكم وبين ما فعله زياني وعنتر والبقية”. “اللاعبون السابقون متواضعون يأخذون صورا تذكارية معنا، أما أنتم فتنقلنا وقطعنا مسافات طويلة من أجلكم، لكن لا شيء.. تتهربون منا ولم تفرحونا فوق الميدان”.

مقالات ذات صلة