مبولحي يبقى الحارس الأول لخاليلوزيتش رغم وضعيته الصعبة
يبقى مشكل حراسة مرمى المنتخب الوطني الشغل الشاغل بالنسبة لمدرب المنتخب الوطني وحيد خاليلوزيتش تحسبا للمباراة القادمة أمام منتخب البنين، أمام تراجع أداء الحارس الأول للمنتخب رايس وهاب مبولحي الذي وعلى الرغم من أنه تخلص من مشكلة البطالة بعد انضمامه لنادي غازيلاك أجاكسيو الفرنسي، إلا أنه يعاني من مشكلة أكبر منها وهي اهتزاز ثقته بنفسه بعد تلقيه 13 هدفا ما بين مباريات الخضر في “الكان” ومباريات فريقه في الدرجة الثانية الفرنسية، الأمر الذي دفع التقني البوسني للتفكير في حلول جديدة لتفعيل هذا المنصب المهم في المنتخب..
و لكن حسب المعلومات الأخيرة التي تحصلت عليها “الشروق”، فإن خاليلوزيتش مازال مترددا بشأن إحداث تغييرات على حراسة المرمى ويبقى متمسكا دائما بحارسه الأول مبولحي، رغم العودة القوية التي سجلها حارس مولودية الجزائر فوزي شاوشي الذي يقدم أداء متميزا منذ انطلاق مرحلة العودة من الرابطة المحترفة الأولى، ما جعل خاليلوزيتش يوفد مساعديه لمعاينته خلال الداربي العاصمي أمام شباب بلوزداد الجمعة الماضي، لكن ووفق مصادرنا، فإن خاليلوزيتش غير متحمس لإعادة شاوشي إلى المنتخب في الوقت الحالي.
ومن جهة أخرى، يمكن أن نقول بأن حظوظ كل من عز الدين دوخة ومحمد أمين زماموش وسي محمد سيدريك في تعويض مبولحي في حراسة مرمى الخضر تبقى ضئيلة، نظرا للمعطيات التي كشف عنها خاليلوزيتش في كأس إفريقيا للأمم بجنوب إفريقيا وميوله المستمرة نحو الاعتماد على مبولحي، بدليل أنه لم يغيّره حتى في اللقاء الثالث أمام منتخب كوت ديفوار الذي كان شكليا بالنسبة للمنتخب الوطني ما دام أن الخضر أقصوا من المنافسة.