رياضة
تصريحاته تؤكد وجود انشقاقات ومشاكل وسط المجموعة

مبولحي يتهم اللاعبين بالتخاذل ويطالب “الكسالى” بالبقاء في منازلهم

الشروق أونلاين
  • 14962
  • 21
الأرشيف
وهاب رايس مبولحي

فتح قائد المنتخب الوطني، الحارس وهاب رايس مبولحي، النّار على زملائه في المنتخب الوطني وحمّلهم مسؤولية الإقصاء من كأس العالم 2018، والمهزلة ذهابا وإيابا أمام المنتخب الزامبي الشاب، وأدلى حارس رين الفرنسي المعروف بتحفظه وتفاديه الأضواء بتصريحات نارية خلال الندوة الصحفية التي أعقبت مباراة الجزائر وزامبيا على ملعب الشهيد حملاوي في قسنطينة، وانتهت بفوز المنتخب الأخير بهدف دون، أكد خلالها بأن مشكل “الخضر” في اللاعبين لا المدرب أو أي جهة أخرى، داعيا اللاعبين “المتخاذلين والكسالى” و”فاقدي الرغبة” في اللعب مع المنتخب بالبقاء في منازلهم، ما يؤكد وجود مشاكل داخل المجموعة وانقسامات بين زملاء غلام أثرت بشكل مباشر على نتائج المنتخب الوطني منذ رحيل المدرب وحيد خاليلوزيتش، ثم كريستيان غوركوف.

وكانت تصريحات مبولحي سهرة الثلاثاء جريئة ومباشرة لم يتعود عليها الجزائريون في السنوات الأخيرة، عندما اتهم اللاعبين بشكل صريح في التسبب في تراجع نتائج وهيبة المنتخب الوطني خلال السنتين الأخيرتين، وقال حارس “الخضر” الذي لم يكمل لقاء زامبيا بداعي الإصابة: “المشكل في اللاعبين وليس في المدرب”، في إشارة إلى وجود تقصير واضح من اللاعبين في أداء مهامهم، مضيفا: “المشكل داخل الملعب وليس خارجه.. ما أعرفه جيدا هو أن اللاعبين قادرون على تقديم مستويات أفضل من المردود الحالي..”، قبل أن يدق آخر مسمار في “نعش اللاعبين” بالقول: “نشعر أن المشكل في اللاعبين.. مستقبلا من يأتي إلى المنتخب ولا يقدم أفضل ما لديه عليه البقاء في بيته..”، كما شدد مبولحي على غياب روح المجموعة والروح القتالية بالتأكيد: “لم نعد نلعب بنفس الروح القتالية وفقدنا قوة المجموعة..”، وبعد أن دافع عن المدرب وأبعد عنه المسؤولية، دافع مبولحي عن الفاف وقال: “كل شيء متوفر لنا ونحن لا نقدم أفضل مستوياتنا.. هذا أمر غير طبيعي..”، ما يعني أن حارس “الخضر” ناقم على بعض زملائه وأدائهم في المنتخب الوطني في الآونة الأخيرة.

وتأتي هذه التصريحات الخطيرة التي طفت إلى السطح بعد تضييع “الخضر” للحلم المونديالي، لتؤكد وجود مشاكل وانقسامات خطيرة داخل المجموعة، ليس بالضرورة بين اللاعبين المغتربين والمحليين، بل بين اللاعبين المغتربين أنفسهم وحتى بين الركائز، وهو ما أراد مبولحي الإشارة إليه بتصريحاته النارية، خاصة من ناحية افتقاد بعض زملائه للروح القتالية والجدية والرغبة للعب مع المنتخب، مقارنة بما يقدمونه مع أنديتهم، خاصة في ظل حديث بعض المصادر عن وجود بعض المشاكل داخل المجموعة، بالحديث عن بعض الصدامات بين اللاعبين، وذكر بعض الأسماء على غرار غلام وسليماني، وبن طالب وتايدر، ما أثر كثيرا على روح المجموعة التي كانت تميز التشكيلة الوطنية في السنوات الفارطة.

لاعبون متذمرون من محرز وكانوا رافضين لفكرة مشاركته أساسيا

وكانت مصادرنا المقربة من المنتخب أكدت بأن بعض اللاعبين كانوا ضد فكرة إشراك رياض محرز أساسيا في لقاء الثلاثاء، وهذا بسبب معنوياته المنهارة نتيجة فشله في تغيير الأجواء وعدم تحضيره مع التشكيلة بسبب إعفائه من لقاء الذهاب، والدليل أنه ضيع ضربة الجزاء التي صفرت لـ”الخضر” وفوت عليهم ربما فرصة الفوز بالمباراة من الناحية المعنوية، وهي من الأمور التي قسمت اللاعبين، ودفعت مبولحي إلى الإدلاء بهذه التصريحات، وكانت الانقسامات ظهرت في التشكيلة منذ حادثة رحيل غوركوف، بعد أن عبر اللاعبون المغتربون عن رفضهم لفكرة رحيله وضغطهم على روراوة آنذاك للإبقاء عليه، ثم تفاقمت بعد حادثة التمرد على راييفاتس والتي قادها بعض اللاعبين فقط ودون موافقة آخرين، ما أثر بشكل مباشر على روح المجموعة وتماسكها بدليل المستويات المهزوزة لـ”الخضر” في مبارياتهم منذ “كان 2015”.

مقالات ذات صلة