-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
منهم بزعاف وبوداش وقبال وبن ناصر

متألقون في أوروبا والخليج أسقطهم حمداني من قائمته

ب.ع
  • 43
  • 0
متألقون في أوروبا والخليج أسقطهم حمداني من قائمته

في تربصه الثاني، لا يبدو إبراهيم حمداني، خارج عن مسار سابقيه، جمال بلماضي وبيتكوفيتش، حيث يواصل اجترار لاعبيهم، وحتى عندما طعّم تشكيلته باللاعب عزي، فهو يعلم وعزي يعلم بأن اللاعب لن يكون في التشكيلة الأساسية، وحتى رماش القادم من الدوري الإسباني لا يكاد يمتلك أي حظ للعب كأساسي وربما حتى كاحتياطي.

خلال الندوة الصحفية التي نشطها إبراهيم حمداني لم تكن تبريراته في الخيارات التي قام بها مقنعة، خاصة أنه في حالة تدوير للاعبين ولحراس المرمى بالخصوص، وإذا كان حمداني لا يسير مع الشارع، فإن مساعده عنتر يحيى قريب جدا من الشارع الكروي الجزائري، وهو بالتأكيد من نصحه بعدم الالتفات، لرامز زروقي الناشط في هولندا، الأكثر مشاركة من الجزائريين في الخارج، وسعيد بن رحمة الأكثر مساهمة في التهديف من الجزائريين الذين يلعبون خارج الوطن، بينما استقدم رباش مهاجم أيسر بصفر هدف وصفر تمريرة حاسمة ومنصف بكرار لاعب على مقاعد الاحتياط في دوري مصري متواضع مقارنة مع الدوريات الأوروبية ومنها الخمسة الكبرى.

تغييب إيلان قبال لا مبرر له وهو مفاجأة غير سارة لمحبي اللعبة، فهو حاليا أحد أحسن اللاعبين في فرنسا وهو يقود ناديه المغمور، “آف.سي.باريس” لاحتلال المركز الأول في الدوري الفرنسي بفارق نقطة واحدة عن الرائد باريس سان جيرمان، ولم يحدث وأن نزل تنقيطه دون السبعة، وعندما لعب أمام منتخب نيجر في مكان إبراهيم مازة في التربص الماضي في تيزي وزو، كان الأحسن على الإطلاق كصانع لعب، أما إذا كان حمداني يفكر في مزاحمته على الجناح الأيمن لبلومي وحاج موسى، فذلك يعني جهل بالقيمة الفنية للنجم قبال.

اللاعب الثاني الذي ظلم في تربص نوفمبر هو إسماعيل بن ناصر، الذي يلعب حاليا في قطر لنادي الغرافة، بشهية إبداع، وعودته للخضر كانت منتظرة بعد أن فشل حمداني تماما في إيجاد لاعب استرجاع، يساعد الدفاع ويبني اللعب من خلال ثلاث مباريات عجاف أمام منتخبات ضعيفة، والغريب أن المدرب حمداني استدعى ياسين تيتراوي القابع على مقاعد الاحتياط مع فريق فرنسي، قصفوه في عقر دياره بتسعة أهداف في رابطة أبطال أوروبا.

وحتى في حكاية التشبيب، اكتفى فيه بما لديه من لاعبي الزمن السابق من شياخة إلى مازة، وتجاهل مبدعين في أوروبا وعلى رأسهم اللاعب بزعاف المدافع الأيمن لنادي مارسيليا الذي شارك أساسيا أمام بيارن ليفركوزن وكان من بين أحسن اللاعبين في منافسة “أوروبا ليغ”، وبوداش نجم ليون.

لا يشعر غالبية أنصار “الخضر” بالراحة مع خيارات المدرب إبراهيم حمداني، الذي يدرك بأن مباراتي طوغو، ستكونان الأهم في حياته كمدرب، وحتى الانتصار فيهما لا يكفي، فقد سبق للخضر أن سحقوا طوغو في لومي برباعية، لأن هوية اللاعب وتقديم كرة حماسية بروح قتالية هو المنتظر في التربص القادم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!