رياضة
بحجّة مكافحة التطرّف والإرهاب

متاعب سترهق كاهل الرياضيين المسلمين بفرنسا

الشروق أونلاين
  • 3678
  • 0
ح. م
فرانسوا هولاند

شدّد الرئيس الفرنسي فرانسو هولاند على ضرورة التصدّي للتطرّف والإرهاب في الوسط الرياضي، لاّفتا إلى أن الظاهرة بدأت تأخذ بعدا خطيرا في بلده.

ويقصد الرئيس الفرنسي هنا بتنامي موجة اعتناق الرياضيين في بلاده للدين الإسلامي، المرادف – وفقا لخيال “أهل قصر الإليزي” المجنّج – إلى تفشّي أفكار التنظيم المسمّى بـ “داعش” – وهو ما يراه خطرا على نظام الجمهورية ومبدأ اللاّئكية.

وقال فرانسوا هولاند في تصريحات للإذاعة المحلية “آر تي آل”، وكما أوردته تقارير صحفية فرنسية، الإثنين: “الرياضة مدرسة رائعة لنبذ العنف والتطرّف. بإستثناء إذا انحرفت هذه الممارسات إلى أمر آخر”.

وأضاف قائلا: “لا نعمّم، ولكن توجد حالات استثنائية تجعلنا نفكر بأن هناك محاولات لإستغلال بعض النوادي أو الرياضات في ممارسة التبشير”.

واختتم الرئيس فرانسوا هولاند يقول: “الأمر يتعلّق بمحاولات صدّ الشباب وتوجيههم نحو نشاطات ليست رياضية، وهذا سيجلب لنا خطرا كبيرا”. مؤكدا بأن الحكومة الفرنسية واعية بهذا الأمر، وستعمل جاهدة لتحييد ما من شأنه أن يضرّ بالبلد.

وذكرت الصحافة الفرنسية أن منسوب – ما أسمته بـ “الإسلام المتطرّف” – في ارتفاع محسوس، لاسيما لدى الأحياء المهمّشة، ورياضيي جاليات “العالم الثالث”.

ولا يستبعد أن يتعرّض الرياضيون المسلمون بفرنسا – وأبناء جاليات “العالم الثالث” تحديدا – في المستقبل القريب إلى تضييقات تزيد من متاعبهم، بحجّة محاربة التطرّف والإرهاب.

ومعلوم أن الدولة الفرنسية بدأت في الآونة الأخيرة تتحرّك بقوّة في مسعى لإستعادة “عذريتها” المفقودة التي انتهكها “راعي البقر” الأمريكي، وكانت لها بصمة قوية فيما يسمّى بـ “الربيع العربي” (وأيضا الإفريقي: مالي، جمهورية إفريقيا الوسطى…) مطلع العقد الحالي.

مقالات ذات صلة