رياضة
الكثير تمنى تواجده في التعداد منذ البداية

متحزم يرد الإعتبار أمام البرتغال ويقلل من صدمة أخطاء شعال

الشروق أونلاين
  • 7192
  • 7
ح.م
الحارس أسامة متحزم

أشاد الجماهير الجزائرية بالمردود الذي أبان عنه الحارس متحزم أسامة، خلال المباراة الثالثة التي نشطها المنتخب الوطني الاولمبي أمام البرتغال، ورغم أن الكثير وصف الموعد المذكور بالشكلي، بعد أن رهن أبناء شورمان حظوظهم في التأهل، إلا أن ذلك لم يمنعهم من إنهاء المباراة بتعادل يمحي خسارتي الهندوراس والبرتغال.

ولم يتوان الكثير في التنويه برد فعل الحارس متحزم الذي لعب دورا فعالا في انتهاء اللقاء بالتعادل أمام شبان البرتغال، وهذا بالنظر إلى تدخلاته الموفقة التي أعطت ثقة مهمة لزملائه في الجهة الخلفية على الخصوص، وهو ما حفز زملاء فرحاني على بناء اللعب وشن الهجمات المعاكسة التي شكلت عدة متاعب على المنافس، كما اجمع الكثير بأن متحزم لا يتحمل مسؤولية ركلة الجزاء التي أعلن عنها الحكم لصالح البرتغال، حيث وصفوها بالقاسية، بحجة أن متحزم قصد الكرة، ولم يقصد رجل اللاعب، في الوقت الذي كان له دورا مهما في رد فعل زملائه الذين عرفوا كيف يعادلون النتيجة بكيفية جميلة.

وإذا كان الخروج المبكر للمنتخب الوطني الأولمبي قد فتح أبوابا جديدة لفتح النار على اللاعب المحلي ووصفه بالفاشل، إلا أن المردود الذي أبان عنه الحارس متحزم، كشف عن بعض الأخطاء الفنية التي ارتكبها الطاقم الفني، خاصة ما يتعلق بعدم الحسم في أمر الحارس البديل، موازاة مع إصابة صالحي في آخر لحظة، بدليل الأخطاء الفادحة التي وقع فيها شعال، ما تسبب في تكبد خسارتين قاسيتين رغم المردود الطيب الذي ميز صغار “الخضر” الذين خلقوا عدة فرص خطيرة لكن خانتهم غياب اللمسة الأخيرة، ووقعوا ضحية أخطا خلفية صنعت الفرق لمصلحة الفرق المنافسة.

ويعد متحزم أسامة من الحراس الشباب الذين كشفوا عن صحة إمكاناتهم في وقت مبكر، والبداية كانت مع فريقه الأصلي اتحاد خنشلة، قبل أن يحول الوجهة إلى شباب باتنة، ولعب مباريات كبيرة وحاسمة في الرابطة المحترفة الأولى والثانية، وهو ما جعله يلتحق بفريق أمل الأربعاء مطلع الموسم المنصرم، قبل أن يحول الوجهة إلى مولودية العلمة الطامحة للعودة إلى حظيرة الكبار خلال الموسم الجديد.

مقالات ذات صلة