منوعات
مقتل جمال بن إسماعيل يتحول إلى مصدر إلهام للفنانين

متحف فان غوغ ينشر لوحته الأخيرة ومدرسة الفنون الجميلة تحتفي بآخر أعماله

زهية منصر
  • 2805
  • 4
أرشيف

تحول مقتل الفنان جمال بن إسماعيل بطريقة بشعة إلى مصدر إلهام للفنانين، الذين استنكروا الجريمة الشنيعة، كل بطريقته، حيث رسم الفنان التشكلي عبد الحليم كبيش لوحة تخلد وتشيد بالراحل، أين ظهر “جيمي” في لوحة كبيش دون قميص، وشعر مجعد، وآخر صورة قبل وفاته.

اللوحة لقيت إعجاب رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين تبادلوها. وأرفق الفنان لوحته بنص جاء فيه: “يا صديقي العزيز، غيتارك، الذي كنت أبحث عنه كثيرًا، تحول أيضًا إلى رماد. مثل منظف المداخن، بحثت عنه في سخام المداخن، بين رماد الجثث المتفحمة، ووجدت لوحتك فقط. لوحتك، التي سأنظر إليها إلى الأبد ستستخدمها لمسح رماد الحياة”.

مقتل الشهيد المغدور به جمال بن إسماعيل بتلك الطريقة البشعة على الملإ استنطق أيضا ريشة وأقلام وأصوات عدد من المبدعين الآخرين، على غرار نور الهدى شوتلة ومصطفى ساسي بوغويش، مكي دفاس وحسين قلواز، كلهم رسموا لوحات وجداريات تخلد جمال.

وكان متحف فان غوغ قد وضع في صدر صفحته على فايسبوك، لوحة مزج فيها بين صورة جمال ولوحة أزهار اللوز المزهرة التي رسمها الراحل قبل رحيله، وهي إعادة لرسم فان غوغ. كما نشرت المدرسة العليا للفنون الجميلة في صفحتها الرسمية على فايسبوك، لوحة جمال الأخيرة.

من جهة أخرى، قدم الفنان القبائلي الملتزم أولحلو أغنية يرثي فيها الراحل جمال بن إسماعيل بعنوان «داني داني». غنى فيها عن حرائق الغابات التي تجتاح البلاد. ورثى كذلك جمال الذي اغتيل حرقا بالأربعاء ناث اراثن، ومما جاء في الأغنية حرڨونا الشمايت حرڨونا… حرڨونا ولاد الحرام… حرڨونا حيين حرڨونا، ألطف بينا يا رحمان… حرڨونا وحرڨوك معانا ربي يرحمك يا جمال ربي يرحمك يا جمال”.

للإشارة، سبق لمجموعة من الكتاب والمثقفين أن وقعوا مبادرة انطلقت عبر الوسائط الاجتماعية ترمي إلى إطلاق جائزة للسلام باسم المغدور به جمال بن إسماعيل وإقامة تمثال للشهيد.

مقالات ذات صلة