منوعات
الخليج‭ ‬يستقطب‭ ‬الكفاءات‭ ‬الجزائرية‮ ‬بعد‭ ‬إهمال‭ ‬القطاع‭ ‬في‭ ‬الجزائر‭ ‬

مترجمون‮ ‬يدعون‭ ‬إلى‭ ‬إيجاد‭ ‬قانون‭ ‬خاص‮ ‬وتأسيس‭ ‬مدرسة‭ ‬عليا‭ ‬للترجمة‭ ‬

الشروق أونلاين
  • 3675
  • 4
مديرة‭ ‬المعهد‮ ‬العالي‭ ‬العربي للترجمة ‬إنعام‭ ‬بيوض

تزايد مؤخرا عدد المترجمين الجزائريين المتجهين للعمل في الخليج العربي سواء بنظام القطعة أو العمل في المشاريع الكبرى التي تطلقها المؤسسات الثقافية هناك وهذا جراء تجاهل القطاع في الجزائر، إذ ما يزال قطاع الترجمة بدون إطار مهني وقانوني يضبط معايير الانتساب للمهنة،‭ ‬زيادة‭ ‬على‮ ‬عدم‭ ‬ضمان‭ ‬الحقوق‭ ‬المهنية‮ ‬والمعنوية‭ ‬للمترجمين‮ ‬المحترفين‮. ‬ونتيجة‭ ‬لهذا‭ ‬الوضع،‭ ‬دعا‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬المترجمين‮ ‬إلى‮ ‬ضرورة‭ ‬إيجاد‭ ‬استراتيجية‮ ‬وطنية‭ ‬لهذا‭ ‬الجزء‭ ‬الحيوي‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬مشروع‭ ‬ثقافي‭ ‬نهضوي‮.‬

 يرى المترجم محمد ساري، أن الجزء الكبير من مشاكل قطاع الترجمة في الجزائر نابع من عدم اهتمام الجهات المسئولة عن القطاع، سواء تعلق الأمر بتوفير الدعم المالي أو تقديم الإعانات الخاصة بالترجمة وشراء حقوق التأليف من أصحابها، إضافة إلى غياب احترافية دور النشر في موضوع شراء حقوق الترجمة، لأنها مكلفة والكتاب لا يوزع جيدا، زيادة على استقالة الجامعة من دورها في تفعيل التكوين في مجال الترجمة الأدبية التي تتطلب معرفة بالسياقات الثقافية واللغوية للغات المترجم منها وإليها، لهذا يقول ساري أغلب طلبة الجامعة يتجهون إلى الترجمة‭ ‬الفورية‭ ‬أو‭ ‬الإدارية‮ ‬هذا‭ ‬دون‮ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬الحقوق‭ ‬المادية‭ ‬للمترجمين‮ ‬والتي‭ ‬لا‭ ‬تتناسب‭ ‬مع‭ ‬متاعب‭ ‬المهنة،‮ ‬حيث‭ ‬ما‭ ‬زال‭ ‬المترجم‭ ‬يتقاضي‭ ‬أجرا‭ ‬زهيدا‭ ‬لا‭ ‬يشجع‭ ‬على‭ ‬احتراف‭ ‬الترجمة‮.‬‭

‬وقد‭ ‬ربط‭ ‬المتحدث‭ ‬هذه‭ ‬الوضعية‭ ‬بغياب‭ ‬مدارس‭ ‬عليا‭ ‬لتكوين‭ ‬المترجمين‭ ‬المحترفين‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬موجود‭ ‬في‭ ‬العديد‭ ‬من‮ ‬دول‭ ‬العالم‮.

مقالات ذات صلة