الجزائر
استغلال الفضاءات في المدن الكبرى لم يتجاوز 3 بالمائة.. دربال:

مترشحون أهدروا المال العام بمقاطعتهم الحملة الإنتخابية!

الشروق أونلاين
  • 8409
  • 0
الأرشيف

وصف رئيس الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات عبد الوهاب دربال، نسبة استغلال الأحزاب السياسية للفضاءات المتاحة للحملة الانتخابية، بـ”الهزيلة جدا “، لاسيما في المدن الكبرى التي لم تتجاوز، نسبة الاستغلال 3 بالمائة ، وهو ما تسبب – حسبه – في إهدار المال العام، وعدّد دربال أهم التجاوزات التي سجلتها مصالحه وعلى رأسها الإساءة لرموز الدولة.

أعاب دربال على الأحزاب السياسية المشاركة في التشريعيات، اختراقها للقانون، وخص بالذكر حزب سياسي، قال إنه أهان الهيئة حين رفض أحد ممثليه إخطار تقدمت به الهيئة إلى تشكيلته السياسية، في إشارة واضحة منه للتجمع الوطني من أجل الثقافة والديمقراطية، مصرحا: “أحزاب السياسية تظن أنها تعمل فينا مزية” بمشاركتها في الانتخابات”، وتابع قوله “مرشحون يحرمون على السلطة التجاوزات ويحللونها لأنفسهم”.

وعاد دربال بعد يوم واحد من انتهاء الحملة الانتخابية ليعدد أهم التجاوزات المسجلة حيث لخصها  في 287 إخطار و 485 إشعار، قائلا: “مجموع الإخطارات التي سجلت وصلت إلى 190 إخطار تم  قبول 135 ورفض منها 152″ ، وأهم التجاوزات تمثلت في الإلصاق العشوائي لصور المترشحين، وعدم تنصيب اللوحات، واستعمال مكان عمومي في الترويج لأسماء المترشحين، والإساءة لرموز الدولة، واستغلال الفضاء المسجدي للتعريف بالمترشحين”.

واستنكر رئيس الهيئة العليا لمراقبة الانتخابات، إهدار الأحزاب السياسية للمال العام بسبب سوء استغلالها للفضاءات العمومية حيث أشار دربال لدى نزوله ضيفا على منتدى الإذاعة، أن المترشحين في المدن الكبرى لم تتجاوز نسبة استغلالهم للفضاءات 3 بالمائة، قائلا “نسبة استغلال الفضاءات وصلت في حدود 3 إلى 40 بالمائة فقط” ونفس الشيء بخصوص استغلال الحيز التلفزيوني، حيث عرفت نسبة المشاركة عبر القنوات العمومية منحى تنازليا ولم تتعد نسبة 50 بالمائة، وهو الشيء الذي اعتبره المتحدث المستقلة عجيبا مصرحا “في الجزائر فقط تجد الأحزاب المشاركة في الانتخابات تهجر قنوات البث المباشر للتعريف ببرامجها”. 

بالمقابل ثمن دربال طبيعة الخطاب السياسي المعتمد في الحملة الانتخابية، حيث وصفه  بالمسؤول والبعيد عن خطاب التخويف والاعتداء على المنافس أو على المؤسسات العمومية، وقال إن في مجمله دار حول مصلحة البلاد، وبخصوص استغلال الفضاء الأزرق “الفيس بوك” لترويج للحملة، عاد رئيس الهيئة ليؤكد أنه من الصعب مراقبة هذا الفضاء وإلا ستدخل مصالحنا في أبعاد سياسية.

مقالات ذات صلة