الجزائر
"حرب إلكترونية" شرسة تسبق الحملة الانتخابية

مترشح أفلاني متهم بقرصنة صفحة “فيسبوكية” للأرندي في البويرة

الشروق أونلاين
  • 2299
  • 1
الأرشيف

علمت “الشروق” من مصادر موثوقة بمتابعة أحد المترشحين للانتخابات المحلية القادمة عن حزب الأفلان لبلدية الجباحية شمال البويرة من طرف مكتب الأرندي بالولاية، بعد ارتكابه جريمة إلكترونية تمثلت في قرصنة الصفحة الرسمية لقائمة الحزب بنفس البلدية ووضع شعار ورقم حزبه عليها، في الوقت الذي باشرت فيه أغلبية القوائم المترشحة حملة انتخابية مسبقة وشرسة عبر مواقع التواصل الاجتماعي قبل حلول الموعد القانوني للحملة الانتخابية الرسمية.

أطوار القضية التي تدخل في إطار الصراع الحزبي بين القوائم المترشحة والتي تحولت إلى جريمة إلكترونية تعود تفاصيلها إلى الأسبوع الفارط، أين قام مترشح في قائمة حزب الأفلان لانتخابات بلدية الجباحية حسب الشكوى المودعة ضده، بقرصنة الصفحة الرسمية لقائمة حزب الأرندي بنفس البلدية مع وضع الشعار والرقم التعريفي لحزبه عليها، ما دفع بأحد القائمين على الصفحة وهو ابن رأس القائمة المدعو “ب . ف” بعد استشارة المكتب الولائي للحزب إلى إيداع شكوى على مستوى مصالح الدرك الوطني التي فتحت تحقيقا في القضية التي تندرج في إطار الجرائم الإلكترونية والمعلوماتية.

تجدر الإشارة إلى أن أغلبية المترشحين للانتخابات المحلية المقبلة باشروا حملة مسبقة وشرسة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لاسيما الفيسبوك، حيث قاموا بنشر صور لقوائمهم المترشحة، فيما فضل عدد من الأميار المترشحين نشر حصيلتهم السابقة مع إطلاق وعود وردية لم تكفهم 5 سنوات لتحقيقها، بينما دخل مقربون من بعض المترشحين في حرب كلامية عبر منشورات في صفحات خاصة، في محاولة لاستمالة أصوات الناخبين قبل أيام من موعد الانطلاق في الحملة الانتخابية الرسمية والقانونية، وهو ما يعتبر خرقا صارخا للقانون رغم الفراغ الذي يحمله في هذا الخصوص لاسيما فيما يتعلق بضبط ما يجري عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة