متظاهرون غاضبون يحرقون سفارة فرنسا في كينشاسا
قام متظاهرون غاضبون بإضرام النار في السفارة الفرنسية في كينشاسا، عاصمة الكونغو الديموقراطية، صباح اليوم الثلاثاء، 28 جانفي.
يأتي هذا في احتجاجات عرفتها عاصمة البلد الواقع وسط افريقيا وذلك على خلفية التقدم العسكري الكبير الذي أحرزته حركة ” 23 مارس” والمواجهات العنيفة التي تشهدها مدينة غوما الكونغولية.
وأعلن وزير الاعلام الكونغولي أنه تم إعادة فرض النظام وتعزيز الأمن حول مختلف السفارات في عاصمة البلاد.
#RDC : « Nous sommes en droit de manifester notre colère mais faisons le pacifiquement. »
Notre message de condamnation et d’interpellation contre les actes de violence commis sur les ambassades et autres infrastructures. #ToutPourLaPatrie !!!!#BendeleEkweYaTe 🇨🇩🇨🇩🇨🇩 !!!! pic.twitter.com/CzjzDsC2Vf
— Patrick Muyaya (@PatrickMuyaya) January 28, 2025
كما صرح مخاطبا مواطني بلده “لدينا الحق في التعبير عن غضبنا، ولكن دعونا نفعل ذلك سلميا.”
فيما نقلت وسائل إعلامية فرنسية عن مصادر ديبلوماسية عدم تعرض أعضاء البعثة الفرنسية وموظفي السفارة لأي ضرر.
وزير الخارجية الفرنسي، جون نويل بارو، فكتب في منشور له على “إكس”: “تعرضت السفارة الفرنسية في كينشاسا صباح اليوم لهجوم من قبل المتظاهرين، مما تسبب في حريق تمت السيطرة عليه الآن.” ليضيف “هذه الهجمات غير مقبولة. يتم بذل كل الجهود لضمان سلامة عملائنا ومواطنينا.”
L’ambassade de France à Kinshasa a été attaquée ce matin par des manifestants, qui ont provoqué un incendie désormais maîtrisé. Ces attaques sont inadmissibles. Tout est mis en œuvre pour assurer la sécurité de nos agents et ressortissants.
— Jean-Noël Barrot (@jnbarrot) January 28, 2025
وكانت وكالات الأمم المتحدة قد أعربت، وفقا لما نقلته منصة أخبار الأمم المتحدة، عن قلقها العميق إزاء وضع المدنيين المحاصرين وسط النيران المتبادلة، مع استمرار القتال العنيف في مدينة غوما ومحيطها، والذين يواجهون “تحديات لا يمكن تصورها” مع فرار مئات الآلاف من العنف، بما في ذلك 700 ألف شخص كانوا يعيشون في مخيمات النازحين على مشارف المدينة.