رياضة
اللاعب الدولي السابق منير دوب لـ"الشروق":

متفائل بنجاح بوقرة ولا خوف على منتخبنا مع بلماضي

إسلام بوشليق
  • 1777
  • 0
ح.م

أبدى لاعب شبيبة القبائل السابق منير دوب تفاؤله بنجاح مجيد بوقرة مع منتخب المحليين، لكنه توقع أن المدرب السابق لنادي الفجيرة الاماراتي ستصادفه مشاكل في بداية مشواره التدريبي مع المنتخب بحكم أن اللاعبين يتواجدون في عطلة إجبارية مند بداية جائحة كورونا شهر مارس، حيث أن ذلك يؤثر عليهم سلبيا، وتأسف خريج مدرية مولودية الجزائر لرحيله عن الفريق وقال لقد تكونت فيه لكن لم يستفد من خدمتني بسبب سياسة التهميش الذي تعتمدها الإدارة، وكشف أنه كان يرتاح في مسيرته الرياضية مع الهداف علي موسى أين طور اللعب بالرأس بفضله.

أين هو منير دوب؟

في مجال التدريب مند 10 سنوات، أين أشرفت خلال هذه المدة على عدة فرق وحققت مع شباب سور الغزلان وإتحاد برهوم الصعود للقسم الثاني للهواة القسم الثالث حاليا، وأتواجد هذه الايام بمنزلي بالعاصمة بسبب جائحة كورونا

كيف تلقيت خبر عدم استئناف البطولة؟

كنت في صف الذين كانوا ينادون بإتمام الموسم، خاصة وأن، هناك نوادي كانت مرشحة لإحراز اللقب أو ورقة الصعود ذهبت ضحية هذا القرار الذي ساعد إلى حد كبير الفرق المهددة بالسقوط لكن جائحة كورونا استمرت إلى وقت طويل ولا يعرف بعد متى تنتهي، وأن بطولة القسم المحترف الأول مازال منها 8 جولات، وتتطلب على الأقل 7 أسابيع لتحضير الفرق ناهيك عن اللقاءات ثم الدخول في الموسم الجديد الذي تتخلله فترة الميركاتو الصيفي، وأن الفيدرالية الإفريقية لكرة القدم طلبت من الفيدراليات إرسال الفرق الذي تمثلها في مختلف المنافسات الافريقية قبل 31 أوت المقبل.

العديد من الفرق احتجوا على منح اللقب لفريقك السابق السياربي؟

على بالعكس لأنه مند الجولة الأولى وإلى غاية الجولة الـ 22 وهو يحتل الريادة ولو كان فريق آخر لطالب بذلك وهذا من حقه، وأتمنى أن يمثل الجزائر أحسن تمثيل في المشاركة الإفريقية المقبلة، لكن أقول أنه لو استأنفت البطولة لتوج فريق اخر باللقب وكنت قد رشحت أتليتيك بارادو العائد بقوة قبل بداية جائحة كورونا، بالإضافة إلى عدة فرق لكن الظرف الاستثنائي هو الذي فرض نفسه وأجبر الاتحاد الجزائري على اتخاذ هذا القرار.

بطولتنا ضعيفة والدليل على ذلك المشاركات السلبية لنوادينا وعدم وجود أي لاعب في الفريق الوطني أليس كذلك؟

أشاطرك الرأي في ذلك وأحمل المسؤولية الكاملة للمدربين الذين عجزوا على تكوين اللاعبين همهم الوحيد تحقيق الانتصارات دون التركيز على تكوين اللاعبين، لكن الحمد لله هناك لاعب واحد نجح الموسم الماضي هو خريج وفاق سطيف ألا وهو إسحاق بوصوف وأتمنى هو النجاح في مشواره الاحترافي، وأتأسف كثيرا لأنه أصبح من هب ودب يشرف على تدريب الفئات الشبانية التي تعتبر بمثابة اللبنة الأولى لتكوين لاعب كرة القدم.

وكيف استقبلت خبر تعيين مجيد بوقرة على رأس العارضة الفنية لمنتخب المحليين؟

بوقرة أشتغل من قبل إلى جانب الناخب الوطني جمال بلماضي في الدوري القطري، وأظن أن بلماضي يعرفه أشد المعرفة بدليل الموافقة عليه، وأنا متفائل بنجاحه أتوقع أن منتخب المحليين سيكون خزانا للمنتخب الأول مستقبلا.

وهل أنت راض عن مشوارك الرياضي؟

طبعا لقد لعبت لعدة نوادي وفزت بعدة ألقاب وكؤوس مع شباب بلكور وشبيبة القبائل، لكن وفيما يخص المولودية الأنصار يعرفون أسباب مغادرتي الفريق وأتأسف كثيرا لأنني تكونت في هذا النادي الذي صرف علي المال الكثير لكنه لم يستفد من خدماتي، مع العلم أن إدارة العميد لا تعتمد على أبناءها ولست الأول والأخير الذي أغادر الفريق مكرها بسبب سياسة الإهمال للمسؤولين والتسيير العشوائي، حيث أنه من هب ودب أصبح يسير الفريق إضافة إلى التغيير على مستوى الإدارة وكل موسم يشهد وجوه جديدة وغير معروفة رياضيا وهذا مما خلق عدم الاستقرار في الإدارة واقترح تعيين مكتب كفء يعمل لمدى البعيد

في نظرك هل يؤثر توقف النشاطات الرياضية على منتخب المحليين؟

أكيد واللاعب الذي يكون خارج المنافسة لمدة تفوق عن 5 أشهر، وأتوقع أنه سيجد بوقرة مشكلا مع اللاعبين من هذا الجانب.

من هو اللاعب الذي كنت ترتاح عندما تلعب بجانبه؟

رغم أنني تكونت سويا في المولودية مع شقيقي فضيل الذي لعب معي 6 أشهر في شبيبة القبائل إلا أنني كنت أرتاح للعب إلى جانب علي موسى الذي استفدت منه كثيرا وطورت اللعب بالرأس بفضله في شباب بلوزداد لأنه يملك تقنية كبيرة في هذا المجال.

ما هي أسوأ ذكرى في حياتك الرياضية؟

طبعا الموسم الذي توفى فيه حسين قاسمي تبقى هي الأسوأ على الإطلاق والحمد لله يعتبر اللقب الذي توجت به مع شبيبة خلال الموسم الذي توفى به الأحلى من بين الكؤوس الثلاثة، لأن له نكهة خاصة أين أهدينا اللقب لروحه الطاهرة، وأتذكر أيضا وفاة لاعب السياربي السابق بن ميلودي لما كنت صغيرا.

ما رأيك في تغيير تواريخ تصفيات لقاءت الكان المقبل بالكاميرون ومونديال قطر بالكاميرون؟

لا خوف على منتخبنا الذي يشرف عليه المدرب العالمي جمال بلماضي الذي جعل من زملاء محرز منتخبا كبيرا في ظرف قصير توج خلاله بالكأس الإفريقية الثانية وفوق الأراضي المصرية، والحمد لله أن اهتمامهم مستقبلا ينصب حول التأهل إلى مونديال قطر لان التأهل إلى الكان حسم في الجولات السابقة.

إذن أنت متفائل بتحقيق النجمة الثالثة في الكاميرون؟

ولما لا وأنصح بلماضي أنه حان الوقت لضخ دماء جديدة في المنتخب على شاكلة حسام عوار، ولعروسي وبن رحمة ولوكا زيدان لأن مشوار قديورة وبلعمري وسليماني وأخرون مع المنتخب لم يبقى لهم لعب إلا القليل من اللقاءات مع بلماضي.

وعن المشاركة في المونديال العربي بقطر 2020؟

أتوقع مشاركة مشرفة أحسن بكثير من مونديال البرازيل 2014، بحكم تواجد جاليتنا العربية بقطر، والعلاقة الجيدة بين بلماضي والقطريين، وقوة المنتخب الجزائري الذي أطاح بالمنتخب الكولومبي بثلاثية نظيفة.

مقالات ذات صلة