“متقاعدون” ضمن قائمة المصححين لأوراق “السانكيام”
تفاجأ، رؤساء مراكز تصحيح امتحان نهاية المرحلة الابتدائية، بتسلمهم قوائم أساتذة مصححين “متقاعدين” منذ سنتين، الأمر الذي أربكم عشية انطلاق التصحيح الفعلي، أين اضطروا إلى اتخاذ إجراءات مستعجلة، في الوقت بدل الضائع بتوجيه استدعاءات لأساتذة جدد وأساتذة “مستخلفين”.
قالت مصادر لـ “الشروق” أن عدم تحيين مصالح الامتحانات والتمدرس لقوائم الأساتذة المعنيين بالتصحيح، أوقع رؤساء مراكز تصحيح وثائق المترشحين لامتحان شهادة نهاية المرحلة الابتدائية المعروف “بالسانكيام”، في مأزق كبير، لتفاجئهم بوجود أسماء لأساتذة قد أحيلوا على التقاعد منذ سنتين بما فيهم رؤساء اللجان، الأمر الذي أربكهم وأدخلهم في حيرة، أين لجؤوا إلى اتخاذ إجراءات مستعجلة في الوقت بدل الضائع لإنقاذ الموقف عشية انطلاق التصحيح الفعلي، من خلال الاستنجاد بأساتذة جدد ناجحين في مسابقة التوظيف الأخيرة بعنوان أفريل 2016، رغم عدم توفرهم على الخبرة المهنية الكافية التي تؤهلهم لتولي مهمة التصحيح، إلى جانب توجيه استدعاءات للأساتذة “المتعاقدين” و”المستخلفين” لتغطية العجز، بغية استكمال العملية والإعلان عن النتائج في التاريخ الذي حدده الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات وهو 9 من جوان المقبل.
وأكدت المصادر، أن العجز في الأساتذة المصححين، يقابله أيضا العدد الهائل للمترشحين الذي اجتازوا الامتحان في 24 ماي الجاري الذي فاق 760 ألف مترشح على المستوى الوطني بزيادة قدرت ب55 ألف مترشح مقارنة بدورة 2016. مع العلم أن “التصحيح النموذجي” لوثائق المترشحين، انطلق الأحد الماضي عبر مختلف مراكز الإجراء.