متقاعدو “الخضر” “طبعة سعدان” يعتزلون اللعب تباعا مع شباب قسنطينة
تسير الإدارة الحالية لشباب قسنطينة، إلى معاودة نفس الأخطاء السابقة التي وقعت فيها إدارة حداد، التي استهلكت الصيف الماضي غلاف ماليا كبيرا وإجازة بعدما تم تسريح الشاب غطوط لشباب جيجل، لأجل استقدام الدولي السابق مراد مغني، الذي لم يتمكن لحد الآن سوى من لعب نصف ساعة وقضائه لأكثر من 3 أشهر متنقلا بين العيادات طلبا للاستشفاء من الإصابات المتكررة التي لحقته.
وحسب ما يدور في محيط الفريق فإن نفس “مستشاري الظل” الذين كانوا وراء صفقة لاعب لازيو السابق، يحاولون هذه الأيام التسويق لفكرة التعاقد مع زميله السابق كريم زياني، واصفين الصفقة بالمفاجأة، في الوقت الذي يلزم تشكيلة المدرب غوميز لاعب جاهز قادر على تقديم الإضافة، على اعتبار أن اللاعب الأسبق لفولفسبورغ الألماني يوجد دون فريق منذ فسخه لعقده مع نادي الفجيرة الإماراتي، وجاءت فكرة التعاقد مع زياني لتضيف حلقة أخرى لمسلسل تعاقد النادي القسنطيني مع متقاعدي المنتخب الوطني “طبعة سعدان”، فبعد استقدام يزيد منصوري والحارس قواوي في صفقتين انتهت بالفشل، تعاقدت الإدارة السابقة مع مراد مغني في مجازفة غير محمودة العواقب تكشف عيوبها في ظرف 3 أشهر فقط، قبل أن يأتي الدور على زياني الذي قد يدون اسمه على صفحة جديدة من صفحات سجل “صرعات” الإدارات المتعاقبة على النادي القسنطيني.
يحدث هذا في وقت لا تزال إدارة حميتي تسابق الزمن لضمان خدمات لاعبين خلال المركاتو الحالي، وفي مقدمة المناصب التي ألح غوميز على تدعيمها منصب محور الدفاع وصانع ألعاب إضافة إلى مهاجم قناص يدعمون التشكيلة التي باشرت تربصا تحضيريا بمركز “الباز” بسطيف، لأجل تحقيق انطلاقة قوية خلال مرحلة العودة، كما كشفت بعض المصادر أن قضية الثنائي جغبالة وأومباي، التي تعتبر إدارة حميتي مسألة تسريحهما أولوية في طريقها إلى الحل، فيما قد يشكل زعلاني أول المستقدمين.