منوعات

 متى تتحول القيلولة إلى خطر صحي كبير؟

سمية سعادة
  • 357
  • 0

كشفت مراجعة علمية أن القيلولة التي تستمر ساعة أو أكثر يوميا ارتبطت بارتفاع احتمالات الإصابة بأمراض القلب وبعض عوامل الخطر، بينما لم يظهر ارتباط ضار مماثل بوضوح مع القيلولة القصيرة.

كما درست مراجعة تحليلية العلاقة بين مدة القيلولة والسكري ومتلازمة الأيض، ووجدت ارتباطا بين القيلولات الطويلة وزيادة خطر السكري. لكنها لا تثبت أن القيلولة نفسها هي السبب، وفق موقع nature

القيلولة الطويلة وعلاقتها بصحة القلب

هل يمكن أن تؤثر القيلولة في القلب؟ بحثت دراسات متعددة العلاقة بين النوم النهاري وأمراض القلب والأوعية الدموية، ووجد بعضها أن القيلولات الطويلة ترتبط بارتفاع بعض المخاطر الصحية، خصوصا لدى كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.

لكن هذه النتائج لا تثبت أن النوم نهارا يضر القلب مباشرة، إذ يمكن أن تؤثر عوامل مثل قلة الحركة، والسمنة، واضطرابات النوم، وارتفاع ضغط الدم في هذه العلاقة.

لذلك، فإن القلق الحقيقي لا يتعلق بقيلولة طويلة حدثت مرة واحدة، بل بتكرارها دون سبب واضح، خصوصا عندما تصاحبها أعراض أخرى، بحسب موقع pubmed.

هل تزيد من خطر السكري والسمنة؟

لا تقتصر المخاوف المحتملة على القلب، فقد وجدت مراجعات علمية ارتباطا بين القيلولات الطويلة وبعض الاضطرابات الأيضية، بما فيها السكري من النوع الثاني والسمنة وارتفاع ضغط الدم.

وفي مراجعة منهجية، ارتبطت القيلولة التي تبلغ ساعة أو أكثر يوميا بارتفاع احتمالات الإصابة بعدد من عوامل الخطر القلبية والأيضية.

لكن قوة الأدلة تختلف بحسب المرض والفئة المدروسة، ولا تثبت النتائج أن القيلولة وحدها تسبب هذه الحالات، وفقا لموقع sciencedirect

علامات تحذيرية لا ينبغي تجاهلها

قد تصبح القيلولة مدعاة للقلق عندما تترافق مع أعراض أخرى، منها:

النعاس الشديد يوميا: رغم الحصول على ساعات نوم كافية ليلا.

صعوبة الاستيقاظ: الشعور بالخمول الشديد بعد القيلولة وعدم استعادة النشاط.

الشخير المرتفع أو الاختناق أثناء النوم: فقد يشيران إلى انقطاع النفس النومي.

الأرق المتكرر: عندما تؤدي القيلولة إلى صعوبة النوم ليلا، فتدخل في دائرة من اضطراب النوم والتعب النهاري.

وفي هذه الحالات، يُفضّل استشارة الطبيب لتقييم جودة النوم والأدوية المستخدمة والأسباب الصحية المحتملة، بحسب موقع mayoclinic

كيف تحصل على قيلولة آمنة ومفيدة؟

للاستفادة من القيلولة دون التأثير سلبا في النوم الليلي، ينصح باتباع الخطوات التالية:

اجعل مدتها نحو 20 إلى 30 دقيقة.

اختر وقتا مبكرا من بعد الظهر، وتجنب القيلولة المتأخرة.

حافظ على جدول نوم منتظم، واحرص على الحصول على 7 ساعات على الأقل من النوم ليلا لدى معظم البالغين.

إذا كنت تعاني الأرق، فقلّل القيلولة أو تجنبها إذا كانت تزيد المشكلة، وفقا لموقع mayoclinichealthsystem

مقالات ذات صلة