رياضة
الغائبون عن يورو 2012

متى تعود المجر وبلجيكا وأسكتلندا؟

الشروق أونلاين
  • 1620
  • 0
ح.م
خطا فادح يكلف كاساي الابعاد من التحكيم للفترة المتبقية من الكاس الاوربية

أعادت منافسة كأس أمم أوروبا الحالية، بعض البلدان الكروية الشهيرة إلى المنافسة بعد غياب طويل جدا مثل المنتخب البولوني، الذي كاد أن ينساه عشاق الكرة، رغم أنه بلغ الدور النصف نهائي لكأس العالم في مناسبتين، وهو ما لم تحققه دول كروية مثل البرتغال وإسبانيا، حتى وإن كانت عودة بولونيا جاءت من كونها احتضنت المنافسة كبلد منظم لا يشارك في الإقصائيات وخرجت من دورها الأول برغم دعم جماهيرها.

كما أن تواجد أوكرانيا يعني أن البلد الذي برز فيه نادي ديناموكييف، مرعب ليفربول وبايرن ميونيخ قادر على العودة في السنوات القادمة، وكانت بولونيا منذ “البريسترويكا” قد اختفت عن عالم المنافسة الكروية، وهي التي صنعت بمنتخبها القوي عام 1974 أحلى الصور، وحتى في عام 1978 بفضل جيل من اللاعبين بقيادة اللاعب المايسترو داينا والحارس الأسطورة تومازوفسكي والهداف التاريخي لاتو، ناهيك عن كاسبيرزيك وسمودا المدرب الذي قاد بولونيا في اليورو الحالي قبل أن يستقيل بعد إقصائها من الدور الأول، قبل أن تعود بولونيا بجيل بونياك عام 1982 وتصل للنصف النهائي في الوقت الذي عجزت فيه برازيل زيكو وأرجنتين مارادونا.

ورغم ذلك فهناك أمم كروية لا أحد يفهم لماذا تغيب عن كأس أمم أوروبا منذ سنوات، وهي المجر التي بلغت الدور النهائي لكأس العالم مرتين في عامي 1938 و1954، كما تغيب المجر نهائيا عن المنافسات الأوروبية وتقصى دائما في الأدوار التمهيدية، وتعجز المجر البلد الكروي الكبير الذي أنجب أساطير الكرة مثل بوشكاش عن إنجاب لاعب واحد ضمن الكبار، وفي المقابل عادت التشيك رغم التقسيم، وتأهلها للدور الربع النهائي في حد ذاته إنجاز مهم لبلد كان يدعى تشيكوسلوفاكيا، وبلغ الدور النهائي لكأس العالم مرتين عامي 1934 و1962 وقهر ألمانيا وانتزع منها كأس أمم أوروبا عام 1976، وعادت جمهورية التشيك لتصنع الحدث الكروي بينما بقي لغز اختفاء المجر من دون تفسير، يضاف إلى ذلك بلدان بريطانيا العظمى وخاصة أسكتلندا التي تعجز منذ قرابة العشرين عاما عن التواجد كفرس رهان في البطولات الأوروبية والعالمية، رغم أن غلاسكو رانجرز بلغ منذ خمس سنوات نهائي أوروبا ليغ، وبلاد الغال التي تألقت في مونديال 1958 وهو المونديال التي شاركت فيه أربعة بلدان من بريطانيا العظمى وهي إنجلترا واسكتلندا وإيرلندا وبلاد الغال لتختفي نهائيا.

ولحسن حظ متابعي المنافسة أن الكيان الصهيوني الذي شارك عام 1970 في مونديال المكسيك يعجز أمام الأوروبيين في بلوغ هذه المنافسة المحبوبة من الجماهير الكروية العربية، ولا يبدو لإسرائيل أدنى حظ في السنوات القادمة، وفي المقابل مازال غياب سويسرا البلد الوحيد الذي انتصر على الإسبان في المونديال السابق، وخاصة بلجيكا غير مفهوم رغم أن هذين البلدين لا يختلفان في عراقتهما مع كرة القدم عن جارتهما فرنسا، حيث احتضنت سويرا منافسة كأس العالم منذ ستين عاما تقريبا، وعكس اليونان التي عادت وتمكنت من التأهل للدور الربع النهائي فإن غياب الأتراك هو صفعة لأقوى بلد مسلم في القارة العجوز، لأن الأتراك بلغوا في الدورة السابقة الدور النصف النهائي وعندما خرجوا أمام الألمان أعلنوها موعدا أكثر بروزا في الدورة الحالية، ليفاجؤوا عشاق الكرة بعدم التواجد في البطولة أصلا، في المقابل تبقى دولا عريقة وفية لتقاليدها والتأهل للدورة ليس هدفا في حد ذاته بالنسبة لها وإنما التنافس على التاج الأوروبي، وهي ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وإنجلترا، حيث تذهب منتخبات وتأتي وتبقى هي قائدة للكرة الأوروبية وحتى العالمية.


كييلني يتخلّف عن مباراة إنجلترا

سيفتقد المنتخب الإيطالي خدمات قلب دفاعه لاعب جوفنتوس جورجيو كييليني خلال موقعته المرتقبة مع نظيره الإنجليزي بعد غد الأحد، في الدور الربع النهائي من كأس أمم أوروبا 2012، وذلك بسبب الإصابة التي تعرّض لها أمام إيرلندا 2 / 0 في الجولة الأخيرة من الدور الأول. وأشار طبيب المنتخب الإيطالي إنريكو كاستيلاتشي، إلى أنّ كييليني يعاني من تمزّق في فخذه الأيمن وبأنّ الطاقم الطبي يعمل جاهداً من أجل مساعدته على التعافي والمشاركة في مباراة النصف النهائي في حال تمكنت إيطاليا من تخطّي إنجلترا في ربع النهائي.


استبعاد الحكم كاساي وسط جدل تحكيمي في أوروبا

قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، استبعاد الحكم المجري فيكتور كاساي، من الفترة المتبقية من كأس الأمم الأوروبية (يورو 2012) المقامة حالياً ببولونيا وأوكرانيا.

وكان الحكم كاساي قد ارتكب خطأً فادحاً، حيث لم يحتسب هدفاً صحيحاً للمنتخب الأوكراني المضيف في المباراة التي خسرها أمام نظيره الإنجليزي صفر / 1 الثلاثاء الماضي، في الجولة الثالثة والأخيرة من مباريات المجموعة الرابعة، رغم أنّ الكرة تجاوزت خط المرمى.

وقال بييرلويجي كولينا، مسؤول لجنة الحكام الأوروبية: إنّ قرار الحكم كان “خاطئاً”، ولكنه أضاف: “لا يمكن إلقاء اللوم على كاساي”.

ودافع الاتحاد الأوروبي عن فكرة الدفع بحكمين مساعدين خلف المرميين، وهي تجربة بدأت قبل ثلاثة أعوام وجرى تطبيقها في بطولتي رابطة أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، وأكّد أنّ قرار استخدام تكنولوجيا مراقبة خط المرمى يعود إلى “الفيفا”.

وقال جوزيف بلاتر، رئيس الفيفا الذي كان معارضاً لفكرة تكنولوجيا خط المرمى حتى كأس العالم (2010) على حسابه في شبكة تويتر للتواصل الاجتماعي على الأنترنت: “إنّ تكنولوجيا خط المرمى لم تعد خياراً بديلاً ولكنها تعدّ خياراً ضرورياً”.

مقالات ذات صلة