متى يتحرّك عيسى حياتو لتأديب “صّعاليك” لوبومباشي؟
أفلت وفاق سطيف من جحيم مرعب بمدينة لوبومباشي الكونغولية، قبل أن يحصد تأشيرة التأهّل إلى نهائي رابطة أبطال إفريقيا.
ويبدي الإتحاد الإفريقي لكرة القدم تراخيا وتجاهلا “مستفزين” تجاه الحوادث التي سبقت وتخلّلت وأعقبت مباراة وفاق سطيف ومضيفه مازيمبي الكونغولي، الأحد الماضي.
ولعلّ أبسط حادثة يستدل بها هي اجتياح أنصار مازيمبي لأرضية الملعب عند نهاية المباراة واقتحام غرف حفظ الملابس والإعتداء على زملاء الحارس خذايرية. مع الإشارة إلى ضعف التنظيم وعدم تمكن الأمن الكونغولي من السيطرة على زمام الأمور، بسبب سطوة “الصّعاليك” (أنصار مازيمبي).
وكانت “الكاف” قد سارعت بقوة لتوظيف آلة الرّدع تجاه “النسر الأسود” حيث حرمته من الدعم الجماهيري في ذهاب نصف النهائي، ناهيك عن التهديدات التي أعقبت حادثة ملعب تيزي وزو، خاصة وأن الضحية (إيبوسي) مواطن لرئيس الإتحاد عيسى حياتو (الكاميرون).
ولم يسبق لـ “الكاف” وأن تحرّكت بحزم مثلما كان الشأن مع قضية “إيبوسي”، بدليل معاقبتها – وبسرعة إلكترونية – للوفاق وشبيبة القبائل وحتى المنتخب الوطني الجزائري (تنظيم كأس أمم إفريقيا 2019 و2021).
ويبقى الجمهور الكروي الجزائري في انتظار أن يتحرك عيسى حياتو لتشغيل آلة الرّدع، لأن ملازمته لـ “صمت الخرفان” أصبحت مستفزة.