الجزائر
اتحاد الكتاب والجاحظية ونقابة الناشرين يقيمون حصيلة 12 سنة

مثقفون: “لا يمكن إنكار جهود تومي ونعلق على شرابي آمالا كبيرة”

الشروق أونلاين
  • 6218
  • 23
الأرشيف
خليدة تومي وزيرة الثقافة السابقة

تباينت آراء الأسرة الثقافية والفنية بالجزائر حول مغادرة خليدة تومي لوزارة الثقافة، بين من وصف رحيلها “بالخسارة” ومن رأى أن القرار جاء “متأخرا”، ولكنهم اجمعوا على تفاؤل كبير بتعيين وزيرة من الميدان الثقافي وعبروا عن آمال كثيرة يتمنون تحققها في عهدتها.

دافع رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين يوسف شقرة عن حصيلة تومي، واعتبر فترة الـ 12 سنة مرحلة مهمة لقطاع الثقافة تمكنت خلالها تومي- حسبه- من رفع الكثير من التحديات الجديدة، مشيرا إلى تسجيل أخطاء أيضا في ذات المرحلة: “ما يهمنا كاتحاد للكتاب الجزائريين هو الحراك الثقافي وكل ما هو عمل إيجابي وخالد. 

الوزيرة السابقة خليدة تومي جاءت في وضع حساس جدا وسيئ للغاية. 

قدمت ما استطاعت ونشهد أنها اجتهدت حتى في تبليغ الخطاب ورأينا جميعا كيف أصبحت تتحدث بلغة عربية راقية بمرور الوقت، وسجلت نهضة قوية على مستوى المشاريع الثقافية. 

إضافة إلى نجاحها في رفع درجة العاملين في قطاع الثقافة إلى مستوى العاملين في القطاعات الأخرى من الناحية الاجتماعية”.

وأشار إلى عدة نقائص وأخطاء، وقال إن الاتحاد كان يقدم رأيه فيها في الوقت المناسب معلقا على تعيين نادية شرابي لعبيدي وزيرة للثقافة: “تومي قدمت ما يجب والآن القاطرة في الطريق.

الوزيرة الجديدة ستجد الجو المناسب للعمل إذا استطاعت أن تستثمر في الطاقات وأن تصحح الأخطاء. أتمنى أن تجري حوارا موسعا ومعمقا مع الشركاء في أقرب وقت”.

أما رئيس الجمعية الثقافية الجاحظية، محمد تين، فركز على مستقبل القطاع بعد مجيء شرابي وتحفظ في الخوض في حصيلة تومي قائلا لـ “الشروق”: “أنا متفائل خيرا بالوزيرة نادية شرابي لأنها متأنية وحكيمة ومن القطاع.

نتمنى أن تولي الجانب الفكري والثقافي الأهمية التي يستحقها بدل ثقافة “أسا نزهى”. المعروف عن شرابي تخصصها في علم الاجتماع والسينما”. 

كما عبر رئيس نقابة الناشرين الجزائريين، أحمد ماضي، عن ارتياحه لتعيين وزيرة من الميدان الثقافي وعلق حول حصيلة الكتاب في عهد تومي قائلا: “نحن كنقابة ناشرين كنا دائما مدعمين لسياسة الدولة فيما يتعلق بدعم الكتاب وترقيته.

الرئيس بوتفليقة أعطى أهمية كبيرة للكتاب منذ العهدة الأولى ولكن بصراحة ما كان ينقص هو الشفافية عند المؤسسات المعنية بالكتاب. 

نأمل أن تكون الاستشارة أكبر وأوسع في عهد الوزيرة الجديدة وأن يطبق برنامج الرئيس بأكثر التزام حتى تكون الحصيلة أحسن من سابقتها.

وذلك لا يتأتى في رأينا إلا بالتحاور مع المجتمع المدني والمؤسسات الفاعلة في القطاع بعيدا عن الإقصاء والإيديولوجية”.

مقالات ذات صلة