مثل هذا النّوع من النشاطات غائب تماما في البطولة الوطنية
أوفدت إدارة نادي تفينتي إنشخيده الهولندي لاعبها الدولي الجزائري رامز زروقي إلى مدينة هنجيلو، في الأيّام القليلة الماضية.
وكان زروقي مرفوقا بِخبييرَين في الرياضة، والتقوا بـ 33 طفلا تتراوح أعمارهم ما بين 8 و14 سنة.
وقالت إدارة نادي تفينتي إنشخيده في بيان لها نشرته، الخميس، إن الهدف من هذه الزيارة هو مساعدة أطفال الأحياء الهولندية على ممارسة الرياضة، من خلال توفير بعض المستلزمات الخاصّة بِهذا النشاط. أو تذليل العقبات أمام هؤلاء البراعم إذا رغبوا في الانضمام لاحقا إلى أندية رياضية.
ودأبت أندية أوروبا المحترفة على مثل هذا النوع من النشاطات، سواء الرياضية منها أو الاجتماعية. وهو فاصل “إجباري” يُزاول خلاله اللاعب مهاما معيّنة بعيدا عن المستطيل الأخضر ومركز التدريب.
وتبقى مثل هذه النشاطات غائبة عن ساحة البطولة الوطنية، حيث لا نسمع سوى عويل المطالبة بِالدّعم المادّي (رؤساء الأندية)، وصراخ المستحقات المالية (من اللاعبين والمدربين)، أو صخب التهوّر في الملاهي اللّيلية، مع “محاربة” كلّ دعوة تهدف إلى تسقيف الأجور والمنح.