منوعات
عبد الوهاب عيساوي يكشف عن مجموعته القصصية الجديدة لـ "الشروق":

“مجاز السرو” تعبر نهر “الروبيكون”.. وتصل “ينابيع النور” بعد استفزاز “المخمنّون”

الشروق أونلاين
  • 2134
  • 0
ح.م
عبد الوهاب عيساوي

بعد أخر عمل أدبي له بعنوان “سييرا ديمويرتي”، يكشف الروائي الشاب عبد الوهاب عيساوي جديده قبيل أسابيع فقط على الدخول الأدبي 2016، متمثلا في مجموعة قصصية صدرت عن منشورات بغدادي واختار لها عنوان “مجاز السرو” وهي القصة الأولى من المجموعة.

“مجاز السرو” لعبد الوهاب عيساوي الفائزة بتنويه لجائزة الشارقة للإبداع 2012، ستكون حاضرة في فعاليات المعرض الدولي للكتاب المزمع إقامته في الفترة الممتدة من 25 أكتوبر إلى 5 نوفمبر، بقصر المعارض الصنوبر البحري، حيث يلتقي عيساوي قراءه بعد رحلة ناجحة مع “سييرا ديمويرتي” التي افتك بها ابن مدينة الجلفة جائزة آسيا جبّار في نسختها الأولى التي نظمت ضمن معرض سيلا 20 العام الفارط.

قال الروائي عبد الوهاب عيساوي لـ”الشروق” إنّ المجموعة الجديدة “مجاز السرو” كتبت خلال الأشهر الثلاثة..”جويلية” و”أوت” و”سبتمبر” من العام 2012  وعدد صفحاتها 136 صفحة، كاشفا أنّها تضم  9 قصص مختلفة، منها القصة الأخيرة “ينابيع النور” التي كتبت بعد المجموعة بعام وفازت بجائزة المهرجان الدولي لأدب وكتاب الشباب.

وقدم عيساوي بعض الإضاءات وملخصات عن قصصه التي بدأت بـ”مجاز السرو” التي تعتبر سيرة ذهنية للفنان فان غوغ ومحاولة لإعادة قراءة لوحاته كتناص في السرد، وذلك برؤية علاقة اللوحات المرسومة بمسار فان غوغ الفني والنفسي واضطرابه العقلي، وإلى غاية إقدامه على الانتحار، ثمّ تليها “المخمنّون” التي تدور حول مجموعة من الأشخاص مختلفي الثقافة داخل مقهى يشكلون متتالية حوارية حول المرأة التي تبكي وتقابل كل واحد منهم في طاولته، مما يسمح له بزاوية معينة يستطيع بناء تصوره عن سبب اضطرابها ومن قتلها في الأخير، أمّا في “المتخيل” فمحورها شاب يشتغل محققا، ويلج إلى حانة من أجل مباشرة تحقيقه في الجريمة التي حدثت، ولكن العالم الغرائبي الذي يجده في الحانة يخرجه عن مسار التحقيق، مع إنكار الجميع أن جريمة قد حدثت، ولم يمر وقت حتى يصير من مرتادي الحانة ليس بغرض الشرب بل لأن هناك فازة كبيرة –مزهرية- تجذبه صورة الفتاة اليونانية داخلها، لكن في “عبور الروبيكون” (النهر)  فيرصد شخصية تعاني من مأساتين، وتحتاج إلى عبور روبيكون خاص بها، وفي “وقائع الليلة العجيبة” يروي: “يؤخذ في بيته بملابس النوم، ويعتقد أن من أخذه شرطة، ولكنهم سارو به طوال الليل.. إلى أن وصلوا إلى مكان يجد زوجته تنتظره ..”، بينما تغوص قصة “الاختيار” في حياة طالب يتأرجح بين الطيبة والانتقام بعد حادثة وقعت له، ويطرح “الرجل الهارب من الرواية” أسئلة عديدة عن علاقة الكاتب بالنص،  فيما يحكي المؤلف في “الصيرفي” قبل “ينابيع النور ” المبنية على أدب التصوف علاقة هذا “الصيرفي” بالتحف وكيف تجاوزت علاقته مع البشر مع تشويق يلامس حياته وشخصيته الغامضة.

مقالات ذات صلة