مجاني: بلوغ الدور الثاني حلم مستحيل ولن نبيع الوهم للجزائريين
أحبط المدافع الدولي كارل مجاني، آمال المشجعين الجزائريين في قدرة “الخضر” على بلوغ الدور الثاني بمونديال البرازيل، مؤكدا أن هذا الأمر مجرد حلم يستحيل تحقيقه.
وقال مجاني، في حوار مطول للزميل عثمان طايبي بثته ،الاثنين، قناة “فرانس 24”: “خاليلوزيتش محق في كلامه.. نحن نريد التأهل للدور الثاني وهو حلم الجميع من لاعبين وجمهور، لكن علينا أن نكون واقعيين.. هذا مستحيل وعلى الناس تفهمنا، لا يمكننا بيع الوهم لأنصارنا.. منتخب بلجيكا هو المرشح القوي في مجموعتنا”، مضيفا: “هذا لا يعني أننا سنشارك بثوب الضحية.. أعرف جيدا خاليلوزيتش إنه يقول خطابا للصحافة ولكنه يقول آخر لنا نحن اللاعبين”.
وعاد مجاني للحديث عن كيفية قدومه إلى المنتخب الوطني، مبرزا فضل لاعب نادي لخويا القطري كريم زياني في حبه للجزائر، وقال: “حتى وإن ولدت في فرنسا وعشت في فرنسا.. كنت أحمل دائما الجزائر في قلبي.. لم أعرف جدي (والد أبي) لأسباب مختلفة، لكن جدتي (والدة أبي) هي التي علمتني حب الجزائر، بالإضافة إلى كريم زياني الذي غرس في قلبي حب الجزائر وشجعني كثيرا على اختيار اللعب للخضر”. كما كذّب مجاني كل ما يروج عن وجود مشاكل بين المحليين والمحترفين، قائلا: “يشاع أن هناك خلافا بين المغتربين والمحليين في المنتخب.. حقيقة أنا لم أشعر يوما بهذا منذ التحاقي بصفوف الخضر، نحن عائلة واحدة.. أشعر بأنني جزائري بالكيفية نفسها التي يشعر بها إسلام سليماني أو هلال سوداني أو السعيد بالكلام”.
وعن القائمة النهائية لكأس العالم، قال مجاني: “نعلم أن المدرب اليوم لا يمكنه اختيار قائمة بثلاثة وعشرين لاعبا فقط، وقبل الـ17 من شهر جوان يمكن أن تحدث أشياء كثيرة، ونعرف أنه يتعين علينا العمل كثيرا حتى نهاية شهر ماي.. اليوم لا أحد يمكن أن يقول إن مكانته مضمونة وإنه سيشارك في كأس العالم”.
لا أستحي بوالدتي “الشقراء” وفخور بـ”أوشامي” وهذا سر تسميتي “كارل”
وتحدث مجاني في سياق آخر، عن بعض الأمور الشخصية ومنها الأوشام التي تكسو جسده، وسر تسميته بـ”كارل”، حيث قال: “كل الوشم الذي يكسو جسمي عبارة عن مرآة لشخصيتي ولعقليتي ونسبة من مزاجي وعن فترة من حياتي، لدي اسم أبي بالعربية، الحرفان الأولان لاسم والدتي واسم شقيقتي.. أعرف أن الوشم ليس من تقاليدنا، لكنني فخور بالعيش به”، مضيفا: “أما بخصوص اسمي كارل، فإن والديّ هما من أعطاني هذا الاسم وهذا له علاقة بأولمبياد 1984 في لوس أنجلس، حيث كانا معجبين بالبطل الأمريكي السابق كارل لويس.. أنا فخور أيضا بأنني أكشف عن وجه أمي لأنني لا أستحي بوالدتي الفرنسية الشقراء التي تحترم طبعا عاداتنا وتقاليدنا”.