العالم

مجلة أمريكية: أسباب الحرب الروسية على أوكرانيا تعود إلى 1000 عام

الشروق أونلاين
  • 1712
  • 0

ذكرت مجلة فورين بوليسي الأمريكية في تقرير نشرته السبت، أنّ دوافع ما وصفته بالعداء الروسي للغرب، والحرب التي تشنّها موسكو على أوكرانيا. لا تتوقّف عند طموحات بوتين لاستعادة أمجاد الاتحاد السوفييتي. بل تمتدّ إلى حقبة الامبراطورية الروسية قبل ألف عام .

واعتبر تقرير فورين بوليسي الذي يحمل عنوان “حرب الألف عام لبوتين”. أن أفكار معاداة الغرب لا تتعلّق بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بل تشترك فيها أيضا النخبة الروسية التي تدعم قيادته للبلاد.

“وحتى لو أطيح ببوتين من الحكم، فإن الجنرالات وكبار المسؤولين الأمنيين المحيطين به سيكونون عدائيين أيضا تجاه الغرب”، تقول المجلة.

كما يضيف تقرير فورين بوليسي أنّ بوتين “لا يرى نفسه وريثا للاتحاد السوفييتي. وإنما وريثا للحضارة الروسية وإمبراطورية موسكو الأوراسية. التي تمتد جذورها إلى الأمير فلاديمير الأول في الفترة من سنة 980 إلى 1015 م”.

ويتابع التقرير:

كان فلاديمير حاكما لما يعتبره الروس إمبراطوريتهم الأولى. وهي الدولة السلافية المعروفة باسم “كييف روس”  ومقرها كييف عاصمة أوكرانيا الحالية.

وأدى تحوّل فلاديمير إلى المسيحية عام 988. إلى ظهور فكرة أن روسيا ستكون “روما الثالثة”. وستكون وريثة الإمبراطوريتين الرومانية والبيزنطية التي سقطت بعد سقوط القسطنطينية على يد للعثمانيين.

ولهذا السبب، يشير العديد من الروس على غرار الرئيس بوتين، إلى “كييف روس” على أنها “مهد الحضارة الروسية”. وإلى كييف ( عاصمة أوكرانيا ) على أنها “أم المدن الروسية”.

أسباب دينية..وشخصية!

تقرير المجلة الأمريكية التي أسسها صامويل هنتغتون، مؤلف كتاب “صراع الحضارات”. أشار أيضا إلى ما يعتبره سببا آخر لمعاداة بوتين للغرب، وهو “الاعتقاد الروسي بأن المسيحية الأرثوذكسية ( المنتشرة في روسيا ) تتفوق على المسيحية المتحررة في الغرب”.

إلى جانب ذلك، تعتبر فكرة  إعادة بناء “إمبراطورية أوراسية” تكون أوكرانيا جزءا منها، فكرة أساسية لشعور بوتين بأنه قائد.

“ومن الخطأ النظر إلى بوتين على أنه مجرد عضو سابق في المخابرات السوفييتية، يشعر بالاستياء من سقوط الاتحاد السوفييتي..لأنّ بوتين هو  قومي روسي أوراسياني.. يرى بأنّ أوكرانيا يجب أن تكون جزءا من مجال نفوذ روسيا”، تضيف المجلة.

مقالات ذات صلة