مجلس الأعمال الجزائري–الموريتاني يبحث توسيع الشراكات وترقية المبادلات التجارية
شهدت العاصمة الموريتانية نواكشوط انعقاد الدورة الحادية عشرة لمجلس الأعمال الجزائري–الموريتاني، بمشاركة ممثلي وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات والمتعاملين الاقتصاديين من البلدين، في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري وفتح آفاق جديدة للاستثمار والشراكة الثنائية.
وترأس أشغال الدورة رئيس المجلس عن الجانب الموريتاني محمد الأفضل ولد بتاح، وعن الجانب الجزائري يوسف الغازي، بحضور أعضاء المجلس من رجال الأعمال والفاعلين الاقتصاديين من كلا البلدين.
وجاء هذا اللقاء على هامش الطبعة الثامنة لمعرض المنتجات والخدمات الجزائرية بنواكشوط، الذي يعرف مشاركة واسعة للمؤسسات الجزائرية الناشطة في مختلف القطاعات، ما يعكس الحركية الاقتصادية المتنامية بين الجزائر وموريتانيا.
وشكلت الدورة فرصة لبحث سبل تطوير التعاون بين رجال الأعمال في البلدين، إلى جانب استعراض فرص الشراكة المتاحة ومرافقة المؤسسات الجزائرية الراغبة في دخول السوق الموريتانية، عبر تكثيف قنوات التشاور والتنسيق بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين.
وأكد المشاركون أن هذه الدورة تعكس الإرادة المشتركة للارتقاء بمستوى التعاون الاقتصادي إلى آفاق أوسع، تجسيدا للعلاقات التاريخية التي تجمع الجزائر وموريتانيا.
وفي سياق متصل، شهد معرض المنتجات والخدمات الجزائرية بنواكشوط، في يومه الثاني، حضورا دبلوماسيا لافتا تمثل في زيارة عدد من السفراء المعتمدين لدى الجمهورية الإسلامية الموريتانية، ممثلين لدول عربية وأوروبية، ما يعكس الاهتمام الدولي المتزايد بالقدرات الإنتاجية الجزائرية وفرص الشراكة معها.
وقام الوفد الدبلوماسي بجولة عبر مختلف أجنحة المعرض، حيث اطلع على تنوع المنتجات والخدمات الجزائرية المعروضة، والتي شملت قطاعات الصناعات الغذائية، والصناعات الصيدلانية، ومواد البناء، والخدمات الصحية، إضافة إلى مشاركة بارزة للمؤسسات الناشئة.
وأبدى السفراء إعجابهم بمستوى التنظيم ونوعية المنتجات والخدمات الجزائرية، مشيدين بالتطور الذي تعرفه الصناعة الجزائرية وقدرتها المتزايدة على ولوج الأسواق الدولية، معربين عن اهتمام بلدانهم بتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع الجزائر واستكشاف فرص الاستثمار والشراكة المشتركة.
ويواصل معرض المنتجات والخدمات الجزائرية بنواكشوط استقطاب اهتمام واسع من الفاعلين الاقتصاديين والدبلوماسيين، باعتباره منصة استراتيجية للترويج للمنتج الجزائري وتوسيع شبكة العلاقات التجارية وفتح آفاق جديدة للتصدير، بما يعزز مكانة الجزائر كفاعل اقتصادي إقليمي وقاري.