-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الملايير تصرف على العلاج في الخارج وتضييق على الغلابى في الداخل

مجلس الأمة يدعو الحكومة لإخضاع ميزانية الضمان الاجتماعي للرقابة

الشروق أونلاين
  • 5807
  • 5
مجلس  الأمة  يدعو  الحكومة  لإخضاع  ميزانية  الضمان  الاجتماعي  للرقابة

دعا مجلس الأمة الحكومة لإخضاع ميزانية الضمان الاجتماعي إلى الرقابة البرلمانية، على غرار بقية القطاعات الوزارية في مشروع قانون المالية السنوي، وهو الطلب الذي رفعته اللجنة المالية والاقتصادية بالغرفة العليا للبرلمان، للحكومة.

  • وتم تبليغ هذا القرار لوزير العمل والضمان الاجتماعي، الطيب لوح، بصفته الجهة الوصية على القطاع، وذلك خلال استضافة أعضاء اللجنة للوزير، غير أن المسؤول الأول على القطاع، تحفظ على الطلب، بحجة أن التنظيم المالي والإداري لصندوق الضمان الاجتماعي، يخضع لنظام خاص.
  • وبالمقابل وعدت الحكومة بمراجعة آليات العرض السنوي للميزانيات القطاعية، وأكدت بأن صدور قانون ضبط الميزانية، الذي يوجد على مستوى المجلس الشعبي الوطني، من شأنه أن يسهل العملية، ويسهل من تمكين البرلمان من الرقابة على حصيلة صندوق الضمان الاجتماعي.
  • وينام صندوق الضمان الاجتماعي على الملايير من الدينارات الآتية من اشتراكات العمال طيلة سنوات نشاطهم، غير أن فئات محدودة فقط تستفيد من العلاج في الخارج بالعملة الصعبة وبمبالغ خيالية، تبقى بعيدة عن الرقابة.
  • وأفادت مصادر نيابية بالغرفة العليا، أن الرقابة البرلمانية على أوجه صرف المال العام في السنوات التي توقف فيها العمل بقانون ضبط الميزانية، ستعود بداية من العام المقبل، في القانون العضوي للمالية، وهو الخيار الذي لجأت الحكومة إليه الحكومة مجبرة.
  • ويعود آخر تدقيق في الميزانيات القطاعية للحكومة، إلى عهد الحزب الواحد، وكان ذلك في سنة 1984، ما يعني أن المأمورية ليست بالسهلة، لكون المدة المعنية بالمسح تقارب العقدين من الزمن، إذا ما استثنينا سنة 2008.
  • وفي سياق متصل، ذكرت مصادر من اللجنة المالية والاقتصادية بمجلس الأمة، أن المادة التي اقترحت في قانون المالية لسنة 2011، على مستوى الغرفة السفلى، والمتعلقة بإعفاء أرامل وأبناء الشهداء والمجاهدين من الضريبة على استيراد السيارات النفعية، سيتم تقييدها في المراسيم‭ ‬التطبيقية،‭ ‬لتفادي‭ ‬استغلال‭ ‬هذا‭ ‬الإجراء‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬من‭ ‬أسموهم‭ ‬‮”‬البزناسية‮”.
  • وقالت المصادر ذاتها إن الحكومة لم تجد من مخرج لتقييد هذه المادة في ظل استحالة إسقاطها على مستوى الغرفة العليا للبرلمان، سوى باستعمال صلاحياتها عند إصدار المراسيم التطبيقية، بحيث ستعمد إلى حصر الاستفادة من هذا الامتياز، في ذوي الحقوق من أبناء الشهداء ذوي الدخل‭ ‬المحدود،‭ ‬أو‭ ‬حصر‭ ‬الإعفاء‭ ‬الجبائي‭ ‬في‭ ‬نوع‭ ‬معين‭ ‬من‭ ‬المركبات‭ ‬كالجرارات‭ ‬أو‭ ‬الشاحنات‭. 
  • وقدرت مصادر مطلعة على هذا الملف، ما تتكبده الخزينة العمومية في حال تطبيق هذه المادة، بحوالي 45 مليار دينار، بالنظر إلى عدد الجزائريين من أبناء الأسرة الثورية التي ستستفيد من الإجراء، غير أن تقييد امتياز الاستفادة، من شأنه أن يقلل من خسائر الخزينة.
  •  

     

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • ght

    qui controle qui , les memebres du conseil d'administration des cnas se sont les patrons de l'UGTA et voulez vous les controler , donc qui osent s'ingerer dans les affaires de l'ugta ,

  • nouri

    عندي فكرة بسيطة وهي ان تترك الدولة الحرية في انشاء شركات تامين خاصة وطنية و اجنبية و يكون المواطن حر في الانتماء الى اي شركة لان صندوق الضمان الاجتماعي الجزائري اصبح مجرد لص او صعلوك يسرق المواطنين باسم التامين وعند الاحتياج له يتعامل معك كانك عدوه وخاصة التعويظات في ما يخص الادوية.....وشكرا

  • said

    laisser les algerien en paix et donner les visas..rahi likoum alblad koulouhaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaa

  • محمود

    النواب يعرفون مواطن الداء عندما يقولون يجب اخضاع الضمان الاجتماعي للمراقبة و نفس الشيء يجب ان تخضع جميع الصناديق المسماة صناديق النشاطات الاجتماعية على مستوى جميع الهيآت في الوطن للرقابة الصارمة و لما لا للمحاسبة لأنها في الحقيقة تبنى على اشتراكات المواطن البسيط و تستفيد منها الطبقات النافذة و ابناءهم للتحواس و الزهو و البذخ في الخارج بحيث اننا اصبحنا لا نستغرب عند ما نسمع بان المسؤول الفلاني انتقل الى فرنسا لنزع الضرس بينما يموت المشترك البسيط بسبب عدم اجراء عملية جراحية ضرورية لا يمكن اجراءها على مستوى مستشفياتنا.

  • azouz

    مجلس الأمة ....المجلس الشعبي الوطني....والنتيجة ؟