الجزائر
طرابلس والقاهرة تؤمّنان منشآتهما وجدل أمريكي حول مخاطر "القاعدة"

مجلس الأمن يدين الهجمات الإرهابية في الجزائر

الشروق أونلاين
  • 5420
  • 1
ح.م
مجلس الأمن الدولي

أدان مجلس الأمن الدولي، الهجوم الإرهابي على مجمع عين أميناس للغاز، واحتجاز عمال غربيين كرهائن من قبل إسلاميين مرتبطين بتنظيم “القاعدة”.

وقالت الدول الـ15 الأعضاء في المجلس في بيان الجمعة، إن “مجلس الأمن يدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي بعين أميناس في الجزائر”، وأضافت أن المجلس يعبّر عن “تعاطفه العميق مع ضحايا هذه الأعمال الشنيعة وتعازيه الصادقة لعائلاتهم، ومع شعب وحكومة الجزائر، والدول التي تضرر مواطنون لها في الهجوم”.

ويأتي موقف مجلس الأمن في سياق تحرك دولي وغربي واضح، والذي أبدى تضامنا مع الجزائر التي عانت من قبل من التطرف الإرهابي، وها هي اليوم تتعرض لهجوم إرهابي تزامنا مع التدخل العسكري في مالي، كما أبدى تفهما لطريقة تعاملها مع الإرهابيين الخاطفين، بعد محاولة الجيش الجزائري تحرير الرهائن الذين احتجزوا في مجمع للغاز في عين أميناس، وسط تخوف من وقوع مزيد من الضحايا، وامتداد الأزمة إلى مناطق وبلدان أخرى.

من جهته، أوضح وزير الدفاع الفرنسي لودريان، أمس، أن اقتحام الجيش الجزائري عملية من “مسؤولية السلطات الجزائرية”، وأن احتجاز الرهائن “عمل إرهابي كبير” تقوده مجموعة إرهابية يترأسها مختار بلمختار، وقال “نحن نواجه تهديدا إرهابيا كبيرا”، مشيدا بالرهينة الفرنسي يان ديجو، الذي قتل خلال عملية الجيش الجزائري لتحرير الرهائن، والذي كان أحد عناصر القوات الخاصة الفرنسية سابقا، وكان يعمل فى فريق حراسة الموقع النفطى الجزائري.

وذكرت “لوس أنجلس تايمز”، أن البيت الأبيض ووزراة الدفاع الأمريكية مختلفان حول الموقف من سيطرة جماعات إسلامية في مالي، وهجماتها في مناطق أخرى في غرب إفريقيا، وخاصة بعد تطور الأحداث في مالي والجزائر، حيث أثير تساؤل محوري حول ما إذا كانوا يشكلون خطرا يمكن إن يتطلب ردا عسكريا.

وفي نفس سياق المخاوف، سارعت طرابلس والقاهرة إلى تعزيز إجراءاتهما الأمنية حول حقول النفط، تحسبا لتنفيذ وعيد الإرهابيين بشن هجومات مماثلة لما حدث في عين أمناس لاحقا، من دون تحديد الدول المستهدفة، حيث تعتبر ليبيا ومصر من أكبر الدول المنتجة للنفط والغاز في إفريقيا، وتعتمد ميزانياتهما بشكل كبير على عائدات النفط والغاز.

مقالات ذات صلة