العالم
وسط احتجاج من المندوبة الأمريكية

مجلس الأمن يرفض إدانة المقاومة في غزة

الشروق أونلاين
  • 2717
  • 2
رويترز
دخان يتصاعد عقب غارة جوية إسرائيلية على قطاع غزة يوم الثلاثاء 29 ماي 2018

رفض مجلس الأمن الدولي إصدار بيان يدين حركة حماس والمقاومة الفلسطينية على خلفية قصفها مواقع تابعة للاحتلال الإسرائيلي رداً على قصف إسرائيلي طال مواقع مدنية وأخرى للمقاومة في قطاع غزة خلال الأيام الماضية.

ورفضت دولة الكويت، العضو العربي غير الدائم في مجلس الأمن، تمرير القرار، فيما قالت وكالة تاس الروسية، الخميس، إن موسكو أيدت أيضاً الموقف الكويتي من مشروع البيان الأمريكي.

وكان المجلس عقد اجتماعاً عاجلاً، مساء الأربعاء، بطلب من واشنطن لتبني بيان “يدين بقوة إطلاق الصواريخ والقذائف على إسرائيل من قبل الجناحين العسكريين لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، الثلاثاء”.

بدورها، احتجت السفيرة الأمريكية لدى مجلس الأمن نيكي هيلي على فشل تمرير البيان وقالت إنه “من المفزع التصور أن مجلس الأمن الدولي يفشل في إدانة إطلاق حماس صواريخ على مدنيين في إسرائيل”، وفق تعبيرها.

وأضافت هيلي، أن حركة حماس “تواصل التسبب بالمزيد من المعاناة في غزة”، معربة عن أملها “بأن يوقف الجيش الإسرائيلي وحماس إطلاق النار”.

وطالبت المسؤولة الأمريكية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ”إرسال وفد للتحقيق في الخسائر المدنية بإسرائيل جراء القصف بالصواريخ الذي تعرضت له مناطق في إسرائيل”، حسب وصفها.

من جهته، دان السفير الفرنسي في الأمم المتحدة فرنسوا دولاتر ما سماه “المأزق الذي يواجهه مجلس الأمن”.

وقال المندوب الفرنسي، إن “هذا الصمت لم يعد مقبولاً. لم يعد مقبولاً للسكان الفلسطينيين والإسرائيليين المتضررين الأوائل من هذا النزاع، لم يعد مقبولاً للعالم الذي ينظر إلينا وأفضل ما يرى في هذا الصمت هو العجز وأسوأ ما يراه هو الازدراء”.

أما منسق الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، فأكد في كلمته خلال الجلسة، أن ما سماها “أعمال العنف الأخيرة بين إسرائيل وحركة حماس تضع قطاع غزة على حافة الحرب”، مضيفاً أن “هذه الجولة الأخيرة من الهجمات تشكل إنذاراً للجميع بأننا على حافة حرب كل يوم”.

ومنذ، أمس الأول (الثلاثاء)، ساد قطاع غزة توتر شديد؛ إذ قصفت قوات الاحتلال عشرات الأهداف، وفق بيان للمتحدث باسم جيشها أفيخاي أدرعي.

كما قالت حركتا الجهاد الإسلامي وحماس، إنهما قصفتا المواقع والمستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع، بعشرات القذائف الصاروخية، رداً على “الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين”.

وتأتي هذه التطورات إثر استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة آخر، ينتمون لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، الأحد والاثنين الماضيين، جراء قصف إسرائيلي لمواقع في غزة.

وسبق أن ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة في غزة، يومي 14 و15 ماي الجاري، قتلت خلالها 65 فلسطينياً وأصابت الآلاف، خلال مشاركتهم في احتجاجات سلمية، قرب السياج الأمني على حدود غزة.

مقالات ذات صلة