مجلس الوزراء يقلص مدة زيارة بن غبريط إلى ورقلة
قلص مجلس الوزراء المنعقد الأربعاء من عمر إشراف وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط على افتتاح الموسم الدراسي الذي فضلت أن يكون من ولاية ورقلة، واكتفت بثلاثة ساعات فقط لتغادر في اتجاه العاصمة للالتحاق بمجلس الوزراء.
أمرت وزيرة التربية بتوزيع الكتب المدرسية لهذا الموسم على البلديات والمناطق النائية وخاصة دائرة البرمة الحدودية بورقلة التي سجلت نتائج ضعيفة خلال الامتحانات الرسمية الموسم المنصرم.
وركّزت الوزيرة، في كلمتها في الدرس النموذجي حول المواطنة البيئية على مادة التربية المدنية التي ستتحول من الحفظ إلى التطبيق لتكوين التلاميذ على سلوك المواطنة والتمدن والاقتصاد ومناقشة القضايا الاجتماعية والثقافية وبناء أخلاق إنسانية تتمثل في احترام الإنسان والتسامح.
كما ركزت بن غبريط على جانب المواطنة من خلال تنظيم تظاهرات مدرسية تنمي حسّ المواطنة وتجعل التلميذ يساهم في سير مدرسته، حيث أمرت بتنظيم انتخابات في كافة المستويات لاختيار مندوبي الأقسام على أن تكون العملية في شكل انتخابات حقيقية وبروتوكولية، كما حثّت الأساتذة والمعلمين على خلق الحوار المتبادل والمحترم بين المعلم والمتعلمين وبين المتعلمين فيما بينهم داخل الأقسام.
ولم تتحدث وزيرة التربية خلال إشرافها صبيحة الأربعاء على افتتاح الموسم الدراسي الجديد بولاية ورقلة في زيارة لم تدم سوى 3 ساعات بعد تقليص برنامجها الذي كان من المفترض أن يشمل تدشين مؤسسات تربوية بكل من الولاية المنتدبة تقرت وقرية الشقة بدائرة الحجيرة عن مشاكل القطاع والإجراءات المتخذة هذا الموسم لتحسين نتائج الامتحانات الرسمية بالولايات الجنوبية، مكتفية بالتأكيد على أن الوزارة تولي أهمية بالغة لولايات الجنوب ودليل ذلك إشرافها للمرة الثالثة على التوالي على افتتاح الموسم الدراسي من هذه المنطقة بعد غرداية والنعامة وهذا الموسم ورقلة والتي اغتنمت فيها الفرصة من أجل تثمين النتائج المحققة في امتحانات البكالوريا في هذه الولاية بعدما تجاوزت لأول مرة نسبة النجاح فيها 50 بالمائة.
وأكدت الوزيرة أن نجاح الموسم الدراسي لا يتحقق إلاّ بمضاعفة مجهودات الشركاء الاجتماعيين من نقابات وجمعيات أولياء التلاميذ، بالإضافة إلى مرافقة عدد من القطاعات الحكومية لقطاع التربية الذي يسعى لبلوغ الجودة ومواصلة سياسة الرقمنة والحوكمة في تسيير الموارد البشرية والمادية للمؤسسات وتكوين وتعزيز احترافية الموظفين.