الجزائر
القضية يتابع فيها رجل الأعمال شاني والمدير السابق لاتصالات الجزائر

مجلس قضاء العاصمة يؤجل ملف قضية اتصالات الجزائر إلى 30 جويلية

الشروق أونلاين
  • 695
  • 0
ح. م

أرجأت محكمة الاستئناف لدى مجلس قضاء الجزائر العاصمة، أمس، النظر في ملف قضية الرشوة وتبييض الأموال التي مست “اتصالات الجزائر” إلى 30 جويلية الجاري، وهذا لغرض استدعاء المترجمين والشهود المتغيبين عن الجلسة، مع ممثل شركة “هواوي” الصينية للاتصالات، والمتابعة كشخص معنوي في الملف.

وقرر رئيس الغرفة الجزائية تأجيل المحاكمة إلى نهاية شهر جويلية، بعدما تبين غياب عدد كبير من الشهود، إلى جانب المترجم باللغة الفرنسية والانجليزية، حيث يعتبر هذا التأجيل الثاني من نوعه الذي يطال القضية التي رجعت بعد قبول الطعن بالنقض الذي تقدم به المتهمان شاني مجذوب وبخاري محمد أمام المحكمة العليا، بعد إدانتهما من قبل مجلس قضاء العاصمة في سنة 2012 ،بعقوبة 15 سنة سجنا.

وحضر المتهم شاني مجذوب جلسة الاستئناف، أمس، وهو على كرسي متحرك، في حالة صحية جد متدهورة، بسبب الإضراب عن الطعام الذي دخله منذ7 ماي الفارط تاريخ الحكم عليه في قضيةالطريق السيار، ورغم عدوله عن الإضراب عن الطعام منذ 25 جوان المنصرم، إلا أن حالته الصحية تبقى غير مستقرة، فيما غاب عن الجلسة ممثل شركةهواويالصينية للاتصالات، مع حضور ممثل شركةزاد تي أو، وكذا المتهم بوخاري محمد المستشار السابق لوزارة البريد، ومدير شركة اتصالات الجزائر، ويتابع المتهمون الأربعة بتهم الرشوة وتبييض الأموال، وفقا لقانون مكافحة الفساد.

ومعلوم أن وقائع القضية ترجع إلى سنة 2000، حين تعرف المتهم “محمد،ب” الذي كان يشغل منصب  مدير عام باتصالات الجزائر، بمستثمرين صينيين كانوا يترددون على الوزارة للظفر بمشاريع في قطاع الاتصالات بالجزائر، وقدموا عرض إنجاز دراسات بشأن ذلك، حيث قام بتوقيع 6 عقود مع الفريق الصيني، منها اثنين مع شركتي “هواوي” و”زاد تي أو” المتابعتين كشخص معنوي في القضية، حيث يشير الملف إلى توقيعه للعقدين مقابل عمولة قدرها 10 ملايين دولار أمريكي، والاتفاق كان لغرض إغراق السوق الجزائرية بمنتجات الشركتين الصينيتين الخاصة بمجال تكنولوجيا الاتصال والانترنت،  تخص غالبيتها أجهزة استقبال وتوزيع الانترنت “مودام”، مقابل أن يتقاسم الأرباح مناصفة معهم، لتحول إلى حساب شركة رجل الأعمال شاني مجذوب المتواجدة ببريطانيا، هذا الأخير الذي التقى بالمتهم “ب،محمد” بفرنسا، وتنقاشا حول فتح حساب بنكي لتحويل المبالغ المالية المحصلة من الصفقات مع الصينيين، غير أنهما أنكرا جملة وتفصيلا التهم الموجهة إليهما، وعلاقتهما بالرشوة أو تبييض الأموال. 

مقالات ذات صلة