قال إن زوجته الجزائرية لعبت دورا كبيرا في نجاح مشواره الكروي
مجيد بوقرة للشروق: فليقل المصريون ما شاؤوا.. نحن في انتظارهم
مجيد بوقرة
أكد الدولي الجزائري ولاعب نادي رانجرس الاسكتلندي مجيد بوقرة انه من حق المصريين أن يقولوا ما يشاؤون قبل المبارة الهامة التي ستجمع منتخبنا الوطني بنظيره المصري يوم 7 جوان ضمن تصفيات كأس العالم 2010..
-
-
-
وقال بوقرة في تصريح خص به الشروق ان الميدان هو “الفصل بين المنتخبين.. ونحن في انتظارهم”. وأكد بوقرة انه مازال يشعر فعلا ببعض الحسرة لتضييع نقاط الفوز الثلاث ضد رواندا، لكن حظوظ المنتخب مازالت كبيرة جدا خاصة بعد تعادل مصر مع زامبيا. وأكد أن المنتخب الوطني مكون من فريق شاب تسوده روح الأخوة والتفاهم وحب الألوان الوطنية وتقدير المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقه وآمال الجماهير الجزائرية الكبيرة المعلقة عليه.
-
وعلى الصعيد الشخصي، أكد بوقرة، الذي يناديه انصار رانجرس “ماجيك” (أي الساحر) ان الاستقرار العائلي لعب دورا كبيرا في مشواره الرياضي وان الجو العائلي الذي توفره له زوجته الجزائرية، التي رزق منها، ببنتين له دور كبير في نجاح مشواره الاحترافي.
-
-
* الحمد لله كانت العودة جيدة واعتقد انني أديت ما علي وانا سعيد خاصة بلياقتي واستعدادي البدني.
-
-
* بالتأكيد، ولهذا يتوجب علينا التركيز والفوز بالمقابلات المتبقية للابقاء على كامل حظوظنا في الفوز بالدوري وانا متفائل جدا بهذا وسأكون سعيدا بالفوز بهذا اللقب الثمين مع رانجرس وبتحقيق ألقاب أخرى معه.. وانا مرتاح جدا هنا.
-
-
* بالتأكيد خاصة في الشوط الاول، حيث كان بامكاننا تسجيل هدفين على الأقل. لكن الشوط الثاني كان أصعب وأكثر توازنا بين الفريقين. لكن الذي حصل حصل وعلينا الآن التركيز على المباريات المقبلة. وعموما أعتقد ان العودة من رواندا بالتعادل تبقى نتيجة جيدة خاصة أن مصر تعادلت على أرضها أمام زامبيا.
-
-
-
*ليقولوا ما يشاؤون.. الكل حر في التصريح بما يريد لكن الميدان هو الفصل.
-
-
*لا تعليق لي.. لكن عموما كما ذكرت الميدان هو الفصل ونحن في انتظار المنتخب المصري في 7 جوان المقبل.
-
-
*بالتأكيد فلنا فريق شاب تسوده روح الأخوة والتفاهم وحب الألوان الوطنية وتقدير المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقنا وآمال الجماهير الكبيرة المعلقة علينا.
-
-
* جمهور رائع وأرجو ان يوفقنا الله بمشيئته في إفراحه.
-
-
* لا يمكن الحكم عليهم من بعيد.. وحتى الذين يريدون اللعب لمنتخب فرنسا.. لا يعرفون انه ليس من السهل اللعب لصالح المنخب الوطني الجزائري.. وان تكون من بين اللاعبين الاثنين وعشرين فقط للمتخب الجزائري شرف كبير. وبالنسبة لي فقد اخترت اللعب لبلدي الجزائر ويشرفني تقمص الألوان الوطنية.
-
-
* لا هي ابنتي بالمناسبة لدي بنتين صغيرتين
-
-
*هي جزائرية مثلي.. وقد ساعدتني كثيرا في مشواري!.
-
-
*بالتأكيد مهم جدا ويساعده في الاستقرار والتركيز في مشواره الكروي.. وبالنسبة لي هو نعمة كبيرة أنعمها الله علي.