رياضة
سيلعب مباراتين أمام مصر ويستفيد من محترفين

مجيد بوقرة مرشح للحفاظ على لقبه العربي

ب.ع
  • 2679
  • 0

باشر مجيد بوقرة العمل الجاد، ما دام موعد منافسة كأس العرب لا يفصلنا عنه أكثر من شهر واحد، ومجيد بوقرة مجبر على دخول الدورة في ثوب المرشح الأكبر، مادام هو صاحب اللقب الأخير الذي توّج به بالأداء والنتيجة في مغامرة بقيت عالقة في عقول الجزائريين خاصة أن مجيد بوقرة فاز بمنتخبه الجيد على منتخبات أولى في صورة قطر ومصر وتونس، إضافة إلى منتخبات الصف الثاني في العالم العربي التي لعبت الدورة بكامل عناصرها وبإرادة كبيرة، مما جعل الدورة ترتقي إلى القمة بمستواها الفني وتنظيمها وملاعبها.

مجيد بوقرة مجبر على انتظار معرفة اللاعبين الذين سيرشحهم بيتكوفيتش للعب منافسة كأس أمم إفريقيا، حتى يأخذ معه إلى الدوحة البقية من أصحاب الخبرة في صورة بن دبكة ووناس إن عاد للميادين وسعيود والنجم ياسين براهيمي أحد ظواهر الكرة الجزائرية، والاعتماد على اللاعبين الذين ينشطون في الدوري القطري وحتى السعودي سيجعل المهمة سهلة نوعا لهؤلاء المتعودين عل الجو والأجواء والملاعب.

في الدورة السابقة التي لعبت أيضا في دولة قطر، التي توج بها أشبال مجيد بوقرة ساهم في التتويج نجوم من الطراز الرفيع، ومنهم مبولحي وبلعمري وبلايلي وبونجاح وبراهيمي، قدم المنتخب الوطني المباريات الأكثر إثارة في الدورة منذ أن لاقى المنتخب المصري في دور المجموعات، ثم تغلب على منتخب بلاد مراكش، وأضاف انتصارا في النصف النهائي على حساب منتخب البلد المنظم للكأس، قطر الذي كان يحضر للمونديال الذي لعب في الإمارة، وأنهى المشوار بتفوق صريح بهدفين نظيفين أمام منتخب تونس، وبقيت كل هذه المباريات عالقة في الذاكرة، بل إن الجزائريين مازالوا يتابعونها لحد الآن، حيث أن لكل مباراة قصة بدءا من مواجهة السودان ثم لبنان إلى غاية محطة تونس، مرورا بقذيفة بلايلي أمام منتخب بلاد مراكش..

في منافسة كأس إفريقيا للمحليين تجاوب رفقاء مزيان مع فلسفة مجيد بوقرة في المباراتين الأوليتين أمام البلد المنظم وجنوب إفريقيا، ولكن التركيز خانهم بعد ذلك فخرجوا من الدورة ولكن من دون هزيمة، وكان الإجماع على أن الجودة لم تكن موجودة مع لاعبي المنتخب المحلي المتقدمين في السن، وصار مجيد يعّول على أهل الخبرة والاحتراف فسيكون مثلا ياسين براهيمي إضافة، وهناك لاعبين آخرين في قطر والخليج العربي وحتى تونس سيهمهم التألق والتتويج باللقب فقد يُدخلهم بيتكوفيتش في مفكرته خلال التحضير لكأس العالم.

لعب مجيد بوقرة ثلاث بطولات بدءا بكأس العرب ومرورا بكأسي إفريقيا للمحليين، ليصل الآن إلى منافسة كأس العرب مرة ثانية، والغريب أن مجيد بوقرة لم يتعرض أبدا في حياته كمدرب للخضر للهزيمة، وما يوجد من خيبات إنما كان بركلات الجزاء سواء في بطولة المحليين التي لعبت فيها الجزائر، حيث وصلت إلى النهائي أو المنافسة الأخيرة، على أمل أن تضحك لها البطولة العربية القادمة.

مقالات ذات صلة