العالم
واشنطن تحذر رعاياها من السفر إلى تونس

محادثات تونسية أمريكية بخصوص ملف الإرهاب وتبادل المعلومات

الشروق أونلاين
  • 645
  • 0
ح.م
الرئيس التونسي باجي قايد السبسي

أكدت مساعدة كاتب الدولة للشؤون الخارجية الأمريكي، مكلفة بالشرق الأوسط إن باترسون عقب لقائها برئيس الحكومة الحبيب الصيد بأنه تم التطرق إلى “التعاون الثنائي القائم بخصوص التبادل الاستعلامي الوثيق والتنسيق المعلوماتي المستمر بين البلدين حول ملف الإرهاب من أجل تأمين التصدي الناجع لهذه الآفة”.

وأشارت في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أمس، إلى أن اللقاء مثل فرصة لتناول الوضع العام بتونس خلال الفترة الحالية، خاصة في الجانبين الأمني والاقتصادي، مؤكدة الدعم الأمريكي المتواصل لإنجاح المسار الديمقراطي بالبلاد. كما لفتت إلى أنه تم النظر في السبل المتاحة لإصلاح المؤسسة العقابية في تونس وآليات تطويرها وأنسنتها، بالإضافة إلى تعزيز التبادل في مجال الخبرات والتكوين عبر تقديم المساعدات العينية والتجهيزات وتدريب الوحدات الأمنية التونسية.

والتقى رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد مع وفد امريكى بقيادة مساعدة كاتب الدولة للشؤون الخارجية الأمريكي مكلفة بالشرق الأوسط أن باترسون، حيث جرى بحث سبل تعزيز التنسيق الأمني والمعلوماتي بين البلدين حول ملف الإرهاب، وكان الوفد الأمريكي قد اجتمع قبل ذلك مع وزير العدل التونسي محمد صالح بن عيسى.

كما اجتمع الوفد الأمريكي، أيضا مع راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الإسلامية، وأكد الوفد الأمريكي في أعقاب الإجتماعين على استعداد الولايات المتحدة لتقديم الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري للحكومة التونسية بما يحقق لها بسط الأمن والاستقرار ويعطي الفرصة الملائمة لإنجاح البرامج الاقتصادية وفرص الاستثمار التي من شأنها تحسين الوضع المعيشي والاقتصادي للشعب التونسي.

إلى ذلك، حذّرت الولايات المتحدة الأمريكية مواطنيها من السفر إلى تونس، في تجديد لإشعار سفر نشرته على موقع للخارجية الأمريكية.

وقالت في إشعارها إن الحكومة التونسية أظهرت التزاما في مواجهة المخاطر الأمنية، لكن التحديات لاتزال قائمة حسب ما جاء في الإشعار الذي تنتهي مدته يوم 30 سبتمبر الحالي، داعية رعاياها إلى مزيد اليقظة بالمناطق السياحية أساسا.

وأكدت الخارجية الأمريكية أنها تأخذ على محمل الجد التهديدات التي قد تستهدف طاقهما الدبلوماسي بالخارج  وأنها ستعمل على التقليص من حجم تحركاتهم بسبب هذه التهديدات.

مقالات ذات صلة