رياضة
كل المنتخبات ستدخل المنافسة بقمصان مصممة حديثا

“محاربو الصحراء” بقميص ألماني “مستعمل” في “كان 2017”

الشروق أونلاين
  • 10220
  • 0
ح م
المنتخب الوطني الجزائري

سيكون المنتخب الوطني الجزائري المنتخب الوحيد في كأس إفريقيا للأمم 2017 بالغابون، الذي سيدخل المنافسة من دون قميص جديد، كما تقتضيه العادة في مثل هذه المواعيد الرياضية الكبيرة، التي يعرف خلالها أن شركات الألبسة الرياضية تجتهد من أجل تقديم قمصان جديدة وبتصاميم حديثة تراعى فيها خصوصيات كل بلد ومنتخب، لتلبسها في المنافسات الرياضية الكبرى، لكن الاتحاد الجزائري لكرة القدم وشريكها أديداس “كسرا” القاعدة هذه المرة، فقبلت الفاف بعدم تجديد قميصها “المثير للجدل” ولم تجتهد أديداس لتقديم خدمة أفضل، مقارنة بما تقدمه لمنتخبات أخرى ومنها الإفريقية.

 كشفت العديد من الاتحاديات الكروية الإفريقية في الأيام الأخيرة، عن قمصان منتخباتها الجديدة والمصممة بالتحديد لكأس أمم إفريقيا 2017، على غرار المنتخب المصري، الذي تموله شركة أديداس أيضا، فضلا عن المنتخب المغربي، والممول من ذات الشركة أيضا، الذي ينتظر أن يكشف عن قميصه الجديد خلال مواجهته الأولى في “الكان” أمام الكونغو الديموقراطية، فضلا عن منتخبات الكاميرون وغانا وكوت ديفوار الممولة من قبل شركة “بيما” الألمانية، ومنتخبات مالي والكونغو الديموقراطية والسنغال وغينيا الاستوائية، الممولة من قبل ماركات مختلفة، منها ماركتان إفريقيتان “أرناس” لمالكها المالي المولود بفرنسا و”كيلماس” لمالكها السنغالي، و”روماي” الإماراتية التي ستمول المنتخب السنغالي في دورة الغابون، في حين يبقى “الخضر” المنتخب الوحيد في دورة الغابون، الذي لن يجدد قميصه، وهو الذي أفرجت عنه شركة أديداس منذ أكثر من سنة، كما أنه أثار الكثير من الجدل غداة إطلاقه بسبب تشابهه مع قميص نادي بالميراس البرازيلي، وعدم قيام شركة “أديداس” العالمية بأي جهد لإعداد قميص يحاكي تاريخ كرة القدم الجزائرية ويتوافق مع مميزات وخصائص بلد كالجزائر، حيث اكتفت باستنساخ قميص مدرج ضمن دليل قمصان كل الأندية العالمية التي تمولها، وهو ما يعد في حد ذاته تقليلا من شأن المنتخب الجزائري، الذي شارك في آخر دورتين لكأس العالم ويضم في صفوفه لاعبين معروفين بالقارة السمراء والعجوز، وعلى رأسهم رياض محرز.

ويعد فشل الاتحاد الجزائري لكرة القدم في إقناع مموله بالألبسة الرياضية بتصميم قميص جديد للمنتخب، وتأجيل العملية إلى غاية شهر مارس المقبل، فشلا ذريعا للفاف، في وقت كان فيه رئيسها محمد روراوة يتغنى بسمعة المنتخب الجزائري وهيبته الرياضية، التي جعلت منه قبلة كبار الممولين، الذين يتهافتون على استغلال صورته، قبل أن تكشف هذه القضية أن كل ما تم تسويقه من قبل رئيس الفاف من الجانب الإشهاري كان مجرد تباه وبهرجة إعلامية عرتها طريقة تعامل مسؤولي شركة أديداس مع “الخضر”، حيث لم تكلف نفسها عناء تغيير “صورتهم” على ملاعب الغابون، في حين قامت بأمر مغاير مع كل من مصر والمغرب، حتى لا نذكر ما فعله الممولون الآخرون مع المنتخبات الإفريقية الأخرى، ما يبرز بوضوح المكانة “الإشهارية” للمنتخب الجزائري لدى الشركة الألمانية، التي قررت إشراك زملاء أحسن لاعب في إفريقيا 2017 بقميص “مستعمل” في النسخة الـ31 من كأس إفريقيا للأمم.

مقالات ذات صلة