-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجزائر – الكونغو الديمقراطية (مساء الثلاثاء سا 17:00)

“محاربو الصحراء” في معركة حقيقية أمام “الفهود” لتحقيق حلم الملايين

ب. ع / صالح سعودي / ط.ب / ع.ع
  • 428
  • 0
“محاربو الصحراء” في معركة حقيقية أمام “الفهود” لتحقيق حلم الملايين

يدخل المنتخب الوطني الجزائري معترك المباريات الإقصائية، بلقاء الدور ثمن النهائي من منافسة كأس أمم إفريقيا 2025، حيث سيواجه أمسية الثلاثاء منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية على ملعب مولاي حسن بالعاصمة المغربية الرباط، وهي المباراة التي ستكون بمثابة أكبر امتحان للمنتخب الوطني الجزائري في رحلة استعادة المجد القاري، واستحضار ذكريات 2019، حين عاد زملاء القائد رياض محرز بالتاج الإفريقي من العاصمة المصرية القاهرة.

لقاء اليوم يختلف عن المواجهات السابقة، وحتى لقاء بوركينافاسو في دور المجموعات، لم يكن بأهمية مواجهة اليوم أمام الكونغو الديمقراطية، حيث كانت فرصة التعويض قائمة في اللقاء الثالث، وحتى نفسيا زملاء ماندي كانت لهم الأفضلية، فيما ستختلف أمسية اليوم، والتركيز وجب أن يتضاعف أمام منافس قدم نفسه بقوة في الكرة الإفريقية في السنة الماضية، وأزاح منتخب نيجيريا من سابق المونديال في اللقاء الفاصل، ما يجعل المهمة واضحة لأشبال بيتكوفيتش.

الدور ثمن النهائي لكأس أمم إفريقيا 2025

وأنهى المنتخب الوطني الجزائري تحضيراته لمواجهة منتخب الكونغو الديمقراطية، أين أظهر لاعبو “الخضر” التزاما كبيرا خلال الحصص التدريبية الأخيرة، التي قادها الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، حيث ركّز المدرب على الجوانب التقنية والتكتيكية، ووقف على جاهزية اللاعبين المصابين على غرار ايت نوري الذي أصيب بزكام حاد، ومشاركته ستكون محل شك، حيث سيشكل غيابه صداعا لبيتكوفيتش، باعتباره عنصرا أساسيا في منظومته وإصابة حجام الذي ستكون عودته مؤجلة.

تغييرات مرتقبة على التشكيلة.. وبلعيد قد يبدأ المواجهة كأساسي

وقد تعرف تشكيلة المنتخب الوطني الجزائر تغييرات، مثلما تعودت على الجماهير الجزائرية من طرف الناخب الوطني بيتكوفيتش، حيث شكلت إصابة شرقي وحجام ضربة موجعة للطاقم الفني وهو الذي كان يعول عليهما كثيرا بالنظر لصلابتهما الدفاعية، غير أن خروجهما من حسابات بيتكوفيتش، سيجعله يفكر مليا في التغيير بالنظر للنزعة الهجومية لكل من بلغالي وايت نوري في الأروقة، ومشاكلهما الدفاعية، ما يعيدنا للقاء بوركينافاسو أين اعتمد الناخب الوطني على النظام الثلاثي في نصف الساعة الأخير من المواجهة.

تألق زيد الدين بلعيد في الدقائق التي لعبها أمام بوركينافاسو، وتغطيته المميزة لكل من بن سبعيني وماندي، بالإضافة إلى المستوى الذي ظهر به أمام غينيا الاستوائية، يجعل بيتكوفيتش يفكر مليا في الدخول بالثلاثي المذكور في الدفاع، خاصة وأن مشاركة آيت نوري محل شك بسبب معاناته من زكام حاد، حيث سيعوضه بنسبة كبيرة دورفال، فيما سيشارك بلغالي في الرواق الأيمن، ما يجعل بيتكوفيتش يعزز الدفاع والتعامل مع الهجمات بأكثر ذكاء، أما وسط الميدان فمن المنتظر أن يقوده الثلاثي مازة، بوداوي وبن ناصر، فيما سيعتمد على عمورة ورياض محرز في الخط الأمامي، إلا في حال فضل بيتكوفيتش الاعتماد على ثلاثي الهجوم مع التضحية بأحد عناصر الدفاع، وإقحام بونجاح في الخط الأمامي.

منافس عنيد وكولسة خفية وتحكيم محل تحفظ
لهذه الأسباب يجب الحذر من فخ منتخب الكونغو الديمقراطية

يجمع الكثير من المتتبعين على ضرورة أخذ الحيطة والحذر في المباراة الهامة والحاسمة التي تنتظر المنتخب الوطني أمام منتخب الكونغو الديمقراطية في إطار الدور ثمن النهائي من منافسة “الكان”، وهذا بناء على عدة عوامل وظروف وجزئيات يتطلب التعامل معها بجدية واقعية، سواء ما تعلق بالمنافس الذي يصفه البعض بالعنيد، خاصة في ظل المسار الإيجابي الذي حققه خلال السنتين الأخيرتين، إضافة إلى العوامل المحيط باللقاء، مثل الكلام الكثير الذي أثير حول الحكم الذي سيدير المباراة، وكذلك هاجس الكواليس والممارسات الخفية التي تستهدف “الخضر” بشكل مباشر أو غير مباشر.

يوجد المنتخب الوطني في رواق جيد لمواصلة المسيرة المميزة التي حققها خلال دور المجموعات من منافسة “الكان” الجارية بالمغرب، خاصة في ظل الوجه الذي أبان عنه في المباريات الثلاث ضد كل من السودان وبوركينافاسو وغينيا الاستوائية، حيث جمع بين ديناميكية الهجوم وصلابة الدفاع الذي لم يتلق سوى هدف واحد، وكان بمقدوره المرور إلى الدور الثاني بشباك شاغرة. لكن وبعيدا عن هذه المعطيات المهمة التي كانت خلاصة لتألق القائد رياض محرز ورفقائه، إلا أن المعطيات غير نسبيا في الأدوار الإقصائية، والبداية بمباراة الدور ثمن النهائي التي يجمع الكثير على أنها هامة وحاسمة، لأن مواصلة التألق يفرض آليا تجاوز عقبة منتخب الديمقراطية، ما يجعل اللقاء يتسم بالندية أمام المنافس عنيد ويحذوه نفس الطموح، حيث ورغم أن لاعبي هذا الأخير حاولوا تفادي مواجهة المنتخب الوطني، إلا أنهم في النهاية أخفقوا في احتلال المرتبة الأولى، ما يجعلهم أمام محك حقيقي فوق المستطيل الأخضر، شأنهم في ذلك شأن محاربي الصحراء الذين يوجدون أمام فرصة مهمة لتحقيق مشوار نوعي بعيد الكرة الجزائرية الواجهة، خاصة بعد محو نكستي النسختين السابقتين في الكاميرون 2022 وكوت ديفوار 2024، حين عجز “الخضر” بقيادة جمال بلماضي في تجاوز عقبة الدور الأول.

ومن منطلق أن الشهية تأتي مع الأكل، فإن النتائج الإيجابية المحققة في دور المجموعات تفرض على العناصر الوطنية خوض لقاء الكونغو الديمقراطية من موقع قوة، وهذا انطلاقا من عدة عوامل ومعطيات تبدو في صالح المدرب بيتكوفيتش، وفي مقدمة ذلك حيازته خيارات وبدائل هامة في مختلف المناصب، وكذلك استعادة الدفاع هيبة الصمود مقابل تألق الخط الهجومي الذي سجل 7 أهداف في الدور الأول، ناهيك عن الإرادة الكبيرة التي تحذو زملاء مازة لفرض منطقهم فوق الميدان أمام منافس واجه المنتخب الوطني في مناسبات قليلة، وكانت الكلمة تعود في النهاية إلى المنتخب الوطني أو تنتهي على وقع التعادل. كما أن هناك عاملا آخر يراه البعض مهم نسبيا، وهو نقص الضغط بالنظر إلى أن الخلفيات الكروية والتاريخية بين المنتخبين أقل حدة مقارنة بمنتخبات أخرى واجهت “الخضر” في مناسبات كثيرة وفي مواعيد تاريخية مثيرة، على غرار منتخبات مصر وتونس والكاميرون ونيجيريا وكوت ديفوار وغيرها. وعلى هذا الأساس بدخول زملاء بوداوي الميدان في وضع نفسي مريح يتطلب استثماره بشكل جيد من ناحية الفعالية والأداء الجماعي الفعال الذي يجمع بين حركية الهجوم وتحصين الدفاع. في المقابل هناك نقاط هامة في صالح منتخب الكونغو الديمقراطية، وفي مقدمة ذلك حيازته لاعبين بارزين يحسنون الدفاع واللعب السريع، ناهيك عن امتلاكهم لإمكانات فنية عالية، بقيادة مبومبا وموكو والبقية، وهو الأمر الذي سمح ببروز هذا المنتخب خلال السنتين الأخيرتين وفي سنوات سابقة، كما يشرف على منتخب الكونغو الديمقراطية الفرنسي سيباستيان ديزاريي، منذ 2022، وسبق لهذا الأخير أن خاض تجربة كروية قصيرة مع شبيبة الساورة مطلع موسم 2016-2017، ويعمل إلى جانبه الجزائري المغترب رشيد حميدي الذي كان قد تولى منصب مدير رياضي في شبيبة الساورة موسم 2015-2016، ما يعني آليا أن له فكرة مهمة عن الكرة الجزائرية والمنتخب الوطني على الخصوص، كما أن هذا الأخير عاين “الخضر” خلال المباراة السابقة أمام غينيا الاستوائية. وفي السياق ذاته، فإن الكرة الكونغولية سجلت بصمته في المنافسات القارية للأندية بقيادة نادي مازيمبي وفيتا كلوب، ما يعكس التكوين القاعدي الذي سمح بتطور البطولة الكونغولية التي أنجبت لاعبين بارزين بعضهم يخوض تجربة احترافية ناجحة في بطولات أوروبية.

والواضح، أن لقاء الكونغو الديمقراطية يكتسي أهمية كبيرة من الناحية الفنية، حيث أن الذهاب بعيدا في “الكان” يتطلب تجاوز فخ هذا اللقاء بنجاح، ما يفرض الرزانة وضبط النفس، والجمع بين صلابة الدفاع وفعالية الهجوم، في مواجهة قد تلعب على جزئيات، وقد تسودها الكثير من المعطيات المؤثرة، خاصة في ظل الجدل الحاصل بخصوص تعيين الحكم المصري، وكذلك إمكانية حدوث ممارسات خفيفة لها علاقة بالكولسة، من أطراف غايتها التأثير سلبا على المنتخب الوطني بطريقة أو بأخرى.

بعيدا عن الأداء الفني والتكتيكي
القتالية والتركيز سرّ تجاوز الكونغو الدموقراطية

لا يهم من يلعب مساء اليوم الثلاثاء في مختلف المناصب، ولا يهم التكتيك الذي سينتهجه المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، فهناك عاملان أساسيان يجب أن يتحلى بهما رفقاء ريان آيت نوري وهما التركيز الذي تحدث عنه بيتكوفيتش، طوال أطوار المباراة المرشحة لأن تكون بأشواط إضافية، والقتالية في كل جبهات المعركة الكروية، لأن منتخب الكونغو الذي يدرك بأن الخضر متفوقون عليه بخطوة تقنية وفنية، إذا لم يتحلوا بالقتالية والتركيز سيضيعون ما بين الأقدام.

الذين يقولون أن الكونغو الديموقراطية هي ظاهرة الموسم في إفريقيا، لأنها تأهلت للملحق المونديالي بالانتصار على نيجيريا والكامرون هم مخطئون، حيث سيطرت نيجيريا وحتى الكامرون على منافس الجزائر بالطول وبالعرض، وأمام نيجيريا كان بإمكان منتخب النسور الخضراء، أن يفوزوا بعشرة أهداف كاملة، فلعبت نيجيريا وفازت الكونغو الديموقراطية.

الكونغوليون يعيشون نشوة عدم الهزيمة في سلسلة تاريخية في مسارهم الكروي، وهي التي سيدخلون بها، وفي قائمة ضحاياهم كبار الكرة الإفريقية السوداء من الكامرون إلى السينغال مرورا بنيجيريا، لكن هذه الثقة المنطقية بالإمكان زلزلتها بألعاب عمورة ومحرز أو حاج موسى وبتنويع اللعب في خط وسط مبدع قد يكون الأحسن في كل المنتخبات الإفريقية المشاركة حاليا في كأس الأمم، والمدرب بيتكوفيتش تحدث عن التركيز طوال أطوار المباراة حتى لو كانت الفريق منهزما أو فائزا بنتيجة ثقيلة، ولا يمكن التراخي، إلا مع صافرة الحكم، لأن امتداد المباراة لأشواط إضافية وارد جدا، وتبقى قوة المنتخب الجزائري في دكة احتياطه القادرة على صنع النتيجة من بولبينة وحاج موسى إلى عبداللي وقبّال، فالمدرب الفرنسي لمنتخب كونغو الديموقراطية لا يعترف سوى بالتركيز، والشحن المعنوي للاعبين الجيدين ولكنهم ليسوا في نفس جودة رفقاء إسماعيل بن ناصر.

تغزل كثيرا المدرب بيتكوفيتش بأداء لاعبي الخضر أمام منتخب غينيا الاستوائية وأحسسنا بأنه تفاجأ بما قدموه، ومع أنه لم يمنح أي دقيقة لعادل بولبينة ومنح وقتا غير كاف لإيلان قبال، إلا أنه أدرك أنه يمتلك واحدا من أحسن المنتخبات في القارة إن لم يكن أحسنها على الإطلاق.

ما حدث من استفزاز للوفد الجزائري عبر إشاعات حقيرة، في محاولة لإفقاد اللاعبين تركيزهم، من قصة إخفاء صورة الملك محمد السادس، وحكاية سرقة كرة، بإمكانه أن يحرّك اللاعبين ويشجعهم لأجل أن يردوا فوق الميدان، فالفوز سيمنحنا خطوة إضافية للدور الربع نهائي، ثم التقدم خطوة أخرى نحو النهائي، في مسيرة جمّعت الجزائريين حولها، وكل الذين طرحوا تساؤلات ملحة، منذ أسابيع عن سبب عدم خروج الجزائريين للاحتفال بتأهل رفقاء عيسى ماندي للمونديال، سيجيبهم الجمهور إن تحقق التتويج في بلاد مراكش.

كأس أمم إفريقيا الحقيقية ستبدأ يوم الثلاثاء أمام كونغو الديموقراطية، ولا يوجد ما يرفع المعنويات للمواصلة مع الانتصارات، مثل فوز بالأداء والنتيجة.

أظهر اللاعبون عزيمة كبيرة وروحا جماعية مثالية
هكذا حضرت كتيبة “المحاربين” مباراة الكونغو الديمقراطية

أنهى المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم تحضيراته تحسبا للمواجهة المرتقبة أمام منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، المقررة اليوم الثلاثاء على الساعة الخامسة مساء بتوقيت الجزائر، لحساب ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم-2025، في أجواء يسودها الانضباط والجدية، مع دخول المنافسة مرحلتها الأكثر صعوبة.

ومع توالي الحصص التدريبية، التي ركزت أساسا على الجانبين الفني والتكتيكي، ارتفعت وتيرة التحضيرات وازدادت شدة التركيز داخل المجموعة، التي تدرك جيدا أن الخطأ بات ممنوعا تماما في هذه المرحلة، حيث أظهر اللاعبون عزيمة كبيرة، مدعومين بروح جماعية مثالية.

ورغم غياب ثنائي الدفاع سمير شرقي وجوان حجام، وعدم تأكيد مشاركة الظهير الأيسر ريان آيت نوري، الذي يعاني من زكام حاد، يبقى للطاقم الفني حلولا عديدة.

ولا يستبعد الطاقم الفني، بحسب ما أكده مبعوث وكالة الأنباء الجزائرية، إجراء تعديل تكتيكي أمام “الفهود”، مع احتمال الاعتماد على دفاع بثلاثة عناصر في وسطه، والذي قد يضم الثلاثي رامي بن سبعيني، عيسى ماندي وزين الدين بلعيد، هذا الأخير الذي تألق بشكل لافت في المباراة الأخيرة لمرحلة المجموعات أمام غينيا الاستوائية (3-1) بتسجيله هدفا وتأكيد قدرته على حضور المواعيد الهامة.

وبإمكان بن سبعيني، اللاعب المتعدد المناصب، التحول للرواق الأيسر عندما تقتضي الظروف، في حين يمكن الاستنجاد بمهدي دورفال لتعويض آيت نوري عند الضرورة أيضا.

أما الفرضية الأخرى المتاحة لبيتكوفيتش، فتتمثل في الاعتماد على لاعبين اثنين في وسط الدفاع (بن سبعيني-ماندي) وظهيرين حقيقيين لتدعيم هذا الخط (بلغالي-دورفال). كل هذه الخيارات تمنح الناخب الوطني بيتكوفيتش، إمكانية تكييف خطته دون التأثير على التوازن الجماعي، آخذا بعين الاعتبار نقاط قوة المنافس.

وبقيامه بتدوير التعداد أمام غينيا الاستوائية، يكون التقني البوسني قد أراح بعض كوادر الفريق، على غرار، القائد رياض محرز ومتوسطي الميدان، إسماعيل بن ناصر وهشام بوداوي، تحسبا لمباراة الدور ثمن النهائي، التي يتوقع أن تكون شديدة التنافس.

وأمام تشكيلة كونغولية، صاحبة مشوار مقنع خلال مرحلة المجموعات، وبالخصوص التعادل المسجل أمام السنغال (1-1)، يدرك “الخضر” جيدا أن صلابة الدفاع وحسن اللياقة البدنية، سيكونان من بين الحلول الأساسية لمواصلة المغامرة في النسخة الـ35 للمنافسة. وبالتوازي مع العمل الميداني، يواصل المدرب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، رفقة طاقمه الفني دراسة منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، الذي حقق مشوارا جيدا ومقنعا خلال مرحلة المجموعات.

وقد برمج الطاقم الفني الوطني وبصفة منتظمة، عدة حصص للتحليل بالفيديو للوقوف على مردود المنافس، من أجل تفكيك “شفرات” أسلوب لعبه، وتحديد نقاط قوته ومحاور الخطر التي قد يشكلها، إلى جانب إعداد الخطة الأنسب لخوض هذا الموعد الحاسم.

وكان بيتكوفيتش، قد صرح عقب آخر مباراة في الدور الأول التي فاز فيها “الخضر” على غينيا الاستوائية (3-1)، قائلا: “منتخب الكونغو الديمقراطية فريق متوازن وخطير جدا. سنحتاج إلى استغلال كل إمكانياتنا من أجل الفوز بهذه المباراة”.

وفي هذا الإطار، كان المدرب المساعد نبيل نغيز، قد حضر، الثلاثاء الماضي، المباراة التي فازت بها الكونغو الديمقراطية على بوتسوانا بنتيجة (3-0) في ختام دور المجموعات. وتهدف هذه المتابعة إلى حصد أكبر قدر ممكن من المعطيات حول المنافس المقبل، سواء على الصعيد التكتيكي أو حتى الفردي، من أجل ضبط الخيارات الفنية والإستراتيجية. ومع اقتراب موعد المباراة، تدخل التحضيرات مرحلتها الأكثر دقة، حيث يعمل الطاقم الفني، من خلال المزج بين العمل الميداني، والتحليل بالفيديو، والمعاينة المباشرة للمنافس، على ضبط آخر “الروتوشات”، وسط قناعة واحدة يجمع عليها الكل داخل المجموعة مفادها أنه لا مجال لترك أي شيء للصدفة في هذا المستوى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!