“محاربو الصحراء” مرشحون للفوز و”نسور قرطاج” لن يكونوا ضحية سهلة
أجمع التقنيون الجزائريون والتونسيون على صعوبة الداربي المغاربي الواعد المقرر هذا المساء بملعب “فرانس فيل” ما بين المنتخب الوطني ونظيره التونسي، برسم الجولة الثانية من “كان” الغابون، معتبرين بأن حظوظ المنتخبين متساوية للظفر بالنقاط الثلاث، رغم بعض الأفضلية بالنسبة لـ”محاربي الصحراء”.
علي فرقاني:
الداربي سيكون صعبا لكن منتخبنا الأوفر حظا للظفر بنقاطه
أكد قائد المنتخب الوطني السابق علي فرقاني صعوبة مواجهة الجارة تونس في الداربي المغاربي الساخن المرتقب عشية الخميس على أرضية ملعب فرانسفيل، ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الثانية لكان الغابون، وقال أن خسارة نسور قرطاج على يد اسود التيرانغا وتعادل الخضر ضد زيمبابوي ضمن الجولة الأولى عقد من مأمورية المنتخبين.
وأضاف أن زملاء حمدي النقاز يتمتعون بالقوة في الدفاع والوسط، لكن مشكلتهم في إنهاء الهجمة، واثني في الوقت نفسه على أشبال جورج ليكنس وقال أن منتخبنا هو المرشح الأوفر حظاً لمرافقة السينغال إلى الدور الثاني من منافسات البطولة، وأشاد بفنيات وفرديات الموهبة رياض محرز المتوج بلقب أفضل لاعب في القارة السمراء لسنة 2016، وأكد للجميع أنه الأجدر بهذا التتويج، خاصة بعد الأداء البطولي الذي قدمه في اللقاء الأول ضد المحاربين، حيث نصب نفسه هدافا للجولة الأولى بتوقيعه هدفين في لقاء واحد، وأعتبر هذا اللقاء نهائي قبل الأوان، خاصة وأن التعادل فيه لا يخدم أي طرف، بل الخسارة تخرج نسور قرطاج من الكان مبكرا، وقال فرقاني أن المواجهة ستلعب على جزئيات صغيرة وأن الفريق الذي يسيطر على وسط الميدان هو الذي سيخرج في النهاية غانما بالنقاط الثلاث، ونصح زملاء الحارس رايس وهاب مبولحي باللعب بعزيمة الشوط الثاني لموقعة المحاربين وسيكون الفوز حليفهم لا محالة.
صالح عصاد :
حذار من نسور قرطاج وأي نتيجة غير الفوز ستخرجنا من الكان
حذّر اللاعب الدولي السابق صالح عصاد الناخب الوطني جورج ليكنس من خطورة المنتخب التونسي، مؤكدا على ضرورة أخذ هذه المواجهة بكل الجدية اللازمة وروح قتالية، معتبرة بأن أي نتيجة أخرى غير الفوز قد تخرج المنتخب الوطني من الكان، لأن المواجهة الأخيرة ضد أسود التيرانغا ستكون أصعب.
وتوقّع عصاد أن تتمكن الوجوه الجديدة من تقديم الإضافة في هذه المباراة، “عبيد وهني يلعبان في بطولة قوية وسيمنحان الفارق لفريقنا بالإضافة إلى محرز الذي يعتبر مفتاح الفوز وكذا الحارس مبولحي صمام الأمان وهو يقدم في كل مباراة مردودا جيد” قال عصاد، الذي طالب ليكنس باختيار لاعبي وسط الميدان الذي يبقى الأهم للحد من خطورة مهاجمي نسور قرطاج، الذين يتميزون بسرعة الحركة وقدرتهم على اختراق دفاع الخضر الذي يبقى الحلقة الأضعف. واعتبر أحد صناع ملحمة خيخون بإسبانيا في مونديال 1982 أن ليكنس أصاب في إحداثه تغييرات في التشكيلة التي ستواجه تونس، خاصة وأن أغلب اللاعبين جاهزون من الناحية البدنية التي ستكون حاسمة أمام نسور قرطاج التي تتميز باندفاع بدني وقدرة على المحافظة على النسق إلى نهاية المباراة، وعن المنتخب التونسي، قال أن ضعفه يكمن في عدم قدرة لاعبيه على إنهاء الهجمة وهو ما ظهر جليا في المواجهة الأولى ضد السينغال.
لخضر بلومي:
محرز سيكون مفتاح المباراة ضد تونس
يرى لخضر بلومي نجم كرة القدم الجزائرية السابق بأن رياض محرز سيكون مفتاح المباراة ضد نسور قرطاج والذي باستطاعته التحكم في نسق المواجهة الصعبة كما فعل في موقعة المحاربين الأولى، حيث بإمكانه تسهيل المباراة على زملائه وتوفير مساحات لأصحاب القاطرة الأمامية. ويتوقع بلومي أن يحدث عشية الخميس الناخب الوطني ثورة في التشكيلة الأساسية، حيث سيقحم ربيع مفتاح أساسيا منذ البداية وعبيد الذي يمتاز ببناء الهجمات والسرعة في العودة لمساعدة الدفاع مكان قديورة الذي لم يوفق في أول خرجة له، وغزال مكان سوداني المصاب وإمكانية إشراك بغداد بونجاح حيث يرى فيه المهاجم القادر على زعزعة دفاع نسور قرطاج الذي يقوده أيمن عبد النور.
وأكد بلومي بأن الفوز في هذه المباراة سيكون مهما جدا من الناحية المعنوية والذهنية للاعبين لأنهم سيواجهون السينغال في اللقاء الثالث، وهو ما سيجعلهم يكتسبون ثقة أكبر في إمكانياتهم وقدراتهم على الذهاب بعيدا في “الكان”، وقال أن نقطة قوة المنتخب التونسي تكمن في خط الوسط الذي يضم لاعبين يتمتعون بخصال فنية وبدينة ممتازة يعملون كل مافي وسعهم على الحد من خطورة محرز وبن طالب وبراهيمي وسليماني، خاصة وأن الصراع سيكون على أشده في وسط الميدان الذي يمثل مفتاح المباراة، وقال أن الناخب الوطني ليكنس لم يجد صعوبة في اختيار الخطة التي سيواجه بها نسور قرطاج لأنه على دراية كبيرة بالبيت التونسي حيث سبق له الإشراف على العارضة الفنية للفريق في الكان بغينيا الاستوائية في دورة 2015.
منير زغدود:
الهدوء.. التركيز والصبر عوامل مهمة لهزم تونس
هوّن المدافع السابق للمنتخب الوطني منير زغدود من المخاوف التي انتابت الجمهور الرياضي بعد الأداء المخيب لرفقاء براهيمي في مواجهة منتخب زيمبابوي وخروجهم بتعادل كان أقرب إلى الهزيمة لولا براعة الحارس مبولحي وفرديات أحسن لاعب في إفريقيا رياض محرز.
وقال ابن قسنطينة في حديث لـ”الشروق”: في مواجهة زيمبابوي أعتقد أن أولى أسباب التعثر لا تتعلق بتدني مستوى المنتخب الوطني ولكن عامل استصغار المنافس وعدم أخذ أمر مواجهته بجدية كبيرة، هو ما عجل بهذا السيناريو، قبل أن نتعرض لما يشبه الصعقة بدخول شباك مبولحي هدفين في ظرف نصف ساعة”، وأضاف لاعب اتحاد العاصمة سابقا: “مستوى منتخبنا تراجع في الآونة الأخيرة بعد تفكك المنظمة الدفاعية بفعل اعتزال عدة كوادر للعب وكذا إقصاء بعض العناصر الأخرى من قائمة الـ23 المتنقلة للغابون، ورغم أن عناصر خط الدفاع تملك مستوى جيد على غرار كل من غلام، بن سبعيني، ماندي، إلا أن المشكل يبقى في نقص الانسجام وعدم استقرار المدربين السابقين على نفس تركيبة ثنائي الدفاع ما يفسر حاجة المنتخب للوقت حتى يستعيد تلك القوة والصلابة التي جعلت منه أفضل منتخب في إفريقيا”.
وعن المواجهة المرتقبة اليوم أمام منتخب تونس، قال زغدود المدرب الحالي لنادي اتحاد بسكرة : “مواجهة تونس تبقى جد صعبة لكونها داربي مغاربي له طابع خاص، المنتخبان يتعارفان جيدا بحكم عامل الجوار حتى أنهما سيدخلان هذا اللقاء ككتاب مفتوح، على الورق منتخبنا يبقى الأحسن بالنظر للتركيبة البشرية ومستوى اللاعبين، غير أن كل هذا لن يكون عاملا محددا للنتيجة النهائية للمباراة التي تعتبر نقاطها جد مهمة لكلا الطرفين كونهما تعثرا في أول لقاء وأي خطأ يعجل برهن حظوظ المنتخب المتعثر، بل بالعكس وانطلاقا من خبرتي كلاعب دولي سابق أعتقد أن موعد الخميس سيلعب على جزئيات صغيرة، والفريق المركز جيدا والمحضر جيدا من الناحية الذهنية سيخرج ظافرا بالنقاط الثلاث، وأتمنى أن يكون زملاء براهيمي جد هادئين ويتحلون بالصبر، لأن سيناريو مواجهة “كان 2013″ لازال في الأذهان عندما تفوقوا علينا بهدف وحيد سجل في آخر أنفاس المواجهة بعد سيطرة مطلقة لمنتخبنا”.
جمال مناد :
الفوز أمام تونس يفرض نفسه والمنتخب السنيغالي في المتناول
أرجع جمال مناد أسباب إخفاق الخضر في المباراة الأولى أمام المنتخب الزيمبابوي إلى الطريقة العشوائية التي لعب بها رفاق ربيع مفتاح والعوامل الطبيعية وحسن تمركز لاعبي المنافس على الميدان خاصة في الشوط الأول للقاء، مؤكدا بأن نتيجة المباراة كانت ستكون مغايرة لولا يقظة الحارس مبولحي بعد صده لكثير الكرات.
وقال الدولي السابق بأن المنتخب الوطني تمكن في المرحلة الثانية من قلب الموازين وكان قادرا على تسجيل أكثر من هدفين من خلال نشاط لاعبينا على مستوى الخط الأمامي، إلى ذلك، أكد مناد بأنه كان يتوقع صعوبة المباراة : “لقد توقعت صعوبة المهمة التي كانت تنتظر منتخبنا أمام زيمبابوي بعدما لعبوا مواجهتين كبيرتين أمام نيجريا والكامرون تحضيرا للمنافسة وفي كل الحالات لا يجب إلقاء اللوم على ليكنس وحده طالما أن اللاعبين مسؤولون أيضا” قال المدرب السابق للمولودية.
وبخصوص اللقاءين القادمين أمام تونس والسنيغال قال مناد بأن المنتخب التونسي لم يكن يستحق الخسارة أمام المنتخب السنيغالي وأن الأخير في المتناول من خلال عديد نقاط الضعف التي عانى منها، وقال مناد “التعادل كان الأقرب إلى حقيقة مجريات مباراة تونس والسنيغال، التونسيون لا يستحقون الخسارة من خلال ما فعلوه على المستطيل الأخضر صحيح أنهم يعانون في حراسة المرمى وفي الدفاع مثلنا لكنهم يملكون وسط ميدان وهجوم قويين، اللقاء القادم للخضر أمام المنتخب التونسي سيكون أصعب ومع ذلك فالفوز ضروري لنسترجع الأمل” أكد مناد، الذي أضاف: “كما قلت المنتخب التونسي قوي ولن تكون مهمتنا أمامهم سهلة ولا يجب أن نعتبر المنتخب السنيغالي الأقوى في المجموعة، هذا المنتخب رغم انه سجل هدفين في مرمى التونسيين ضمن يهما النقاط الثلاث إلا أنه في المتناول من خلال عديد الثغرات التي يعاني منها خاصة على مستوى الخط الخلفي” قال جمال مناد.
حميد رحموني:
مقابلة مصيرية للطرفين واعتبرها نهائي قبل الأوان
أعتبر المهاجم السابق للخضر حميد رحموني الداربي المغاربي الذي ينشطه أمسية الخميس المنتخبان الشقيقان تونس والجزائر في كان الغابون مصيريا للطرفين، لأن خسارة أي منتخب يعني خروجه من الكان، خاصة نسور قرطاج الذين تلقوا هزيمة على يد السنغاليين في الجولة الأولى ولن يرضوا بهزيمة ثانية، مما يوحي أن اللقاء سيكون حماسيا، لكنه طمأن أنصار الخضر بقدرة زملاء محرز بتجاوز عقبة الأشقاء التونسيين المطالبين بالمبادرة إلى الهجوم مند البداية وهذا ما يخلق ثغرات في منطقتهم سيستغلها لا محالة سليماني وبراهيمي لهز شباكهم، “نملك أقوى هجوم في إفريقيا وفرديات لامعة تستطيع قلب الموازين بفردياتها اللامعة في أي لحظة” قال رحموني، الذي أعرب في الوقت نفسه عن تخوفه الشديد من محور الدفاع الذي يعاني ضعفا واضحا، ظهر جليا للعيان بوجود ثغرة في الخط الخلفي كلفتنا أهدافا مجانية آخرها أمام منتخب زيمبابوي، بالإضافة إلى لعنة الإصابات التي تلاحق لاعبينا، واعترف بقوة الفريق التونسي وتوقع أن هذا الجيل الذهبي الذي يقوده محرز قادر على قلب الموازين في أي لحظة وسيفوز على نسور قرطاج بسهولة.
رؤوف خليف :
المواجهة لن تنتهي بالتعادل والدفاع نقطة ضعف الجزائر
توقع الإعلامي التونسي في قنوات “بين سبورت” رؤوف خليف ألا تنتهي مباراة الخميس بين المنتخبين الوطني ونظيره التونسي بالتعادل، مشيرا إلى أن أحد الفريقين سيفوز بصعوبة وبفارق هدف واحد فقط، وأضاف إلى أن نقطة ضعف المنتخب الجزائري هي في الخط الخلفي الذي يفتقد إلى الانسجام.
قال رؤوف خليف في تصريح لموقع قنوات “بين سبورت” صبيحة الأربعاء: “هذا اللقاء له حسابات خاصة، هذا دربي مغاربي، على الورق الجزائر أفضل، لكنها لم تظهر بالصورة المتوقعة أمام زيمبابوي، من الصعب جداً ترجيح كفة فريق على آخر، نسبة فوز كل منتخب تبلغ 50 بالمائة، المنتخب التونسي ترك لدينا انطباعاً عن قدرته على الفوز على السنغال بسهولة، لكن للأسف غابت الفعالية الهجومية في ذلك اليوم، جميع العناصر كانت متوفرة للنجاح باستثناء التوفيق أمام المرمى، الثقة موجودة بالمنتخب وهو قادر على إسعاد عشاقه”، وأضاف خليف عن مباراة الخميس قائلا: “مباراة ستلعب على جزئيات صغيرة جداً، الفريق الذي سيفوز، سيفوز بصعوبة جداً، المباراة لن تنتهي بالتعادل وفق توقعاتي الشخصية، دفاع الجزائر يعاني كثيراً، هناك مشاكل في الرباعي الدفاعي، وهذه السلبية موجودة منذ قرابة السنتين ولم يتم تلافيها بالصورة المطلوبة”.
انتقد كاسبرجاك دون أن يفقد الأمل.. لسعد جردة:
المنتخب الجزائري يعاني في الدفاع وبإمكان نسور تونس الفوز بخطة 3/5/2
يرشح التقني التونسي لسعد جردة، مدرب نادي استريا لوستانو النمساوي، منتخب بلاده للفوز في مباراة الخميس أمام الخضر في إطار الجولة الثانية للمجموعة الثانية لنهائيات كان 2017 بالغابون شريطة الاعتماد على خطة 3/5/2 التي تعود عليها نسور قرطاج، مؤكدا بأن تشكيلة جورج ليكنس في المتناول من خلال نقاط ضعفها، خاصة على مستوى الخط الخلفي.
وقال أسعد شابي المعروف باسم لسعد جردة في تصريح صحفي “المنتخب التونسي هزم نفسه بنفسه أمام نظيره السنيغالي في الجولة الأولى بسبب الخطة الهشة للمدرب كاسبرجاك والتي كانت مبنية على 4/3/1/2″، مضيفا “لو يتحسن أداء الدفاع ومن ثم يتجنب الأخطاء المرتكبة أمام السنيغال، سنكون قادرين على تحقيق نتيجة ايجابية أمام المنتخب الجزائري، لأن الأخير يعاني أيضا في الدفاع من خلال عديد الأخطاء التي ارتكبها أمام منتخب زيمبابوي، وبكثير من التركيز والدعم انطلاقا من وسط الميدان سيكون بإمكان مهاجمينا الوصول إلى التسجيل في مرمى الجزائريين والتغلب عليهم” قال لسعد جردة.
في نفس السياق، فتحت الصحافة التونسية النار على المدرب كسبرجاك في أعقاب الانهزام أمام المنتخب السنيغالي ووصفته بالمدرب الفاشل بعد ما تراجع نفوذه ونقصت صرامته في التشكيلة من خلال ترك المجال لعديد الأشخاص التدخل في قراراته من بينهم حسب الصحافة التونسية دائما رئيس الجامعة التونسية الجريء وعدد من أعضاء مكتبه.
التونسي معز بوعكاز :
أرشح الجزائر للفوز على تونس
قال التقني التونسي معز بوعكاز، مدرب سريع غليزان، أن لقاء الجولة الثانية من الكان بين المنتخبين الوطني الجزائري ونظيره التونسي سيكون قمة الدورة الإفريقية، باعتبار أن الفريقين عربيين وجارين وقمة التنافس بينهما ستكون كبيرة فوق الميدان، مؤكدا أيضا أن الفائز في هذه المباراة سينعش حظوظه للمرور للدور الربع النهائي مرشحا الجزائر للفوز بهذه المباراة لما تملكه من فرديات لامعة.
معز بوعكاز وفي تصريح خص به الشروق لم يخف قلقه بشأن المنتخب التونسي الذي قال بشأنه بأنه خسر مباراته الأولى أمام السنغال وتنتظره مباراتان صعبتان أيضا أمام الجزائر وزيمبابوي، خصوصا مباراة الخميس أمام الجزائر ستكون صعبة ومعقدة للغاية باعتبار أن الجزائر لديها هجوم ناري يقوده رياض محرز الذي اعتبره بوعكاز مفتاح فوز الجزائر يتوجب على التونسيين مراقبته وعدم تركه يلعب، حيث قال بوعكاز “إذا أرادت تونس الفوز يجب عليها الحذر من رياض محرز”.
وفي السياق ذاته، رشّح التونسي بوعكاز المنتخب الجزائري للفوز بلقاء الخميس أمام المنتخب التونسي وحسبه بأن المنطق يرشح الجزائر للفوز كون أن الجزائر لديها فرديات لامعة على شاكلة ثنائي ليستر سيتي محرز وسلمياني ونجم بورتو براهيمي وبن طالب وغيرهم الذين يراهم بوعكاز باللاعبين الكبار ولهم شخصية كبيرة وخبرة إفريقية وعالمية في كرة القدم، وتكهن أن تكون النتيجة لا تتعدى فارق هدف واحد فيما لم يبال معز بالأداء الكارثي لزملاء مبولحي خلال المباراة الاولى وقال بأن المنتخب الجزائري لم يدخل في أجواء الكان جيدا معتبرا بأن الفريق الوطني لديه شخصية المنتخبات الكبيرة والتي متسواها يتصاعد من مباراة لأخرى.
زياد الجزيري:
المباراة ستكون قوية ولا أتصور خروج تونس من الدور الأول
أوضح الدولي التونسي السابق زياد الجزيري في حوار ليومية “الصباح” التونسية أن مباراة الخميس بين المنتخبين الوطني ونظيره التونسي ستكون بمثابة “داربي” مغاربي قوي بين منتخبين يعرفان بعضهما جيدا، لكنه بدا متفائلا بإمكانية الفوز مستبعدا خروج منتخب بلاده من الدور الأول، حيث قال: “كل لقاء في الكان سيكون صعبا وأهميته مقترنة بالصعوبة، فمواجهتنا للمنتخب الجزائري ستكون قوية والتنافس سيبلغ ذروته، وأعتقد أنها حاسمة للمنتخب التونسي، ومن الضروري تحقيق نتيجة إيجابية نحافظ بها على حظوظنا للتأهل إلى الدور المقبل، وقد ارتكبنا أخطاء في المباراة الأولى أمام السنغال لذلك يتوجب علينا أن نبذل كل ما بوسعنا بهدف تفادي تلك الأخطاء لتحقيق الفوز، وأنا متفائل بالتأهل ومن المستبعد أن يخرج المنتخب التونسي من الدور الأول”.
خالد بدرة:
الفرديات ستصنع الفارق في مباراة الخميس
أوضح الدولي التونسي السابق خالد بدرة أن مواجهة اليوم بين المنتخبين الوطني ونظيره التونسي ستكون هامة وحاسمة لكلا المنتخبين، مشيرا أنه لم يكن يتمنى أن تكون هذه المباراة بهذه الأهمية، لأنه كان يأمل فوز المنتخبين في المباراة الأولى حتى لا يكون الضغط كبيرا عليهما هذه المرة بما أن الفائز سيبلغ شوطا متقدما في التأهل والخاسر سيفقد نسبة كبيرة من حظوظه، وأردف قائلا: “لم نكن نأمل أن تكون مباراة الخميس بهذه الأهمية للمنتخبين الشقيقين وإنما كنا نأمل التواجد في وضعية أفضل واللعب دون ضغط، لكن هذه هي أحكام الكرة وعلينا إحترامها، أما عن المواجهة أعتقد أنها ستكون غاية في الصعوبة لكلا المنتخبين والفرديات هي التي ستصنع الفارق بما أن المنتخبين يملكان لاعبين مميزين”.
وأشار خالد بدرة أن معرفة المدرب البلجيكي لقدرات المنتخب التونسي لا تعني بالضرورة أن ذلك يصب في مصلحة المنتخب الجزائري، لأن الظروف ستكون مغايرة هذه المرة والمباريات لا تتشابه.








