“محاسبة حداد وعرقلة ربراب لن تخرجا البلاد من النفق المظلم”
وصف علي العسكري، السكريتير السابق للأفافاس، سجال محاربة المال القذر وفصله عن السياسية، بالخدعة البصرية التي يحاول النظام إقناع نفسه بها، خصوصا أن أغلبية البرلمان الحالي برأيه مصدرها المال القذر، مضيفا أن إنقاذ البلاد من المستنقع، لن يكون بعرقلة ربراب ولا بمحاسبة حداد.
ودعا المتحدث إلى أخذ قضية اللاجئين الأفارقة محمل الجد قبل أن تتحول الجزائر إلى نقطة عبور غير شرعية من إفريقيا ناحية أوروبا، وفتح النار على ولد عباس الذي اعتبر منطقة القبائل معقلا للأفلان، واصفا الإجراءات الاستثنائية المتخذة لفائدة ضحايا الحرائق، بالحقوق الشرعية.
واعتبر عضو الهيئة الرئاسية لجبهة القوى الاشتراكية، خلال زيارة إلى منطقة ايت يحيى موسى بتيزي وزو، ما سماه الحملة ضد علي حداد وما يسمى محاربة المال الفاسد وفصله عن السياسة، خدعة بصرية يحاول النظام كسب الوقت بها، متسائلا عن مدى تمكن تبون من فتح ملفات الفساد والتحقيق فيها، وتمكن العدالة من أخذ مجراها فيها، “لأننا لا نملك مستثمرين ومقاولين بل مستغلون للمال العام لقضاء مصالح شخصية”.