محاضر فرز موقعة على بياض
سجلت اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات، جملة من التجاوزات في اقتراع يوم أمس، و أبرزها “ظاهرة التصويت الجماعي للأسلاك المشتركة في ولايات الأغواط، العاصمة، زيادة على غياب أوراق التصويت في عدد من الولايات”.
عرض رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات في ثلاثة لقاءات صحفية أمس بالعاصمة، التجاوزات الأولية التي بلغت اللجنة من قبل ممثليها في الولايات، وأوجز رئيس اللجنة محمد صديقي، التجاوزات في وجود محاضر فرز موقعة على بياض، الأمر الذي اعتبره صديقي خرقا صارخا وخطوة واضحة بوجود تلاعبات بأصوات الناخبين. وتحدث صديقي كذلك عن مشكل غياب بعض أوراق التصويت لبعض الأحزاب حتى للموصوفة بالكبيرة، كما هو الحال للأرندي في ولاية البويرة، وغياب لممثلي لجنة الإشراف القضائي في بعض الولايات، وعدم الامتثال لأرقام القرعة واستمرار الحملة الانتخابية لبعض المرشحين، و حضور ممثلي الأحزاب في مكاتب التصويت بهدف التأثير على رغبة الناخبين.
وساق رئيس اللجنة محمد صديقي، “خطابا مهادنا” اتجاه السلطة أثناء عرضه لمجمل التجاوزات السابقة التي صنّفها بغير المؤثرة على مسار العملية الانتخابية ككل ، الأمر الذي أثار حفيظة بعض أعضاء اللجنة.
وأشار صديقي أن المشاكل التي سجلت أكثرها حلت، وأن اللجنة في اتصال مع فروعها الولائية، على أن يتم إخطارالداخلية وولجنة الإشراف القضائي إذا لم تحل المشاكل، مع إمكانية تبليغ الرئاسة عن الانزلاقات الكبيرة، كما سيتم إدراج كل حالات التجاوزات المسجلة في التقرير النهائي الذي ستسلّمه لجنة صديقي إلى الرئيس بوتفليقة.