منوعات
أكد على عدم حصره في الإطار العربي مستقبلا

محافظ مهرجان الفيلم الملتزم: الحدث يصنعه من حضر وغياب البعض لا يقلل من الحدث

الشروق أونلاين
  • 2700
  • 0
ح.م
إبراهيم صديقي

كشف إبراهيم صديقي، على هامش لقاء صحفي، أن أيام الفيلم المتوج بقسنطينة بعد ترسيمها سيتم فتحها على آفاق أخرى للأفلام المتوجة العالمية، وعدم حصرها في السينما العربية فقط، مع إدراج أنواع سينمائية أخرى مثل الأفلام القصيرة والوثائقية وكذا الدراما التلفزيونية.

ولمح صديقي إلى أنه لن يبقى على رأس الأيام قائلا: “من المتوقع أن الوزارة ستعين بعد ترسيم الأيام طاقما خاصا لتسييرها ونحن هنا لتأدية أمانة كلفنا بها في إطار عاصمة الثقافة العربية”.

كما قال صدقي إن نهاية ديسمبر هي الفترة الأنسب لتنظيم الأيام بعد نهاية جل المهرجانات الدولية. ما يتيح فرصة أفضل لاختيار الأفلام التي ستعرض   .

وبخصوص الغيابات المسجلة في صفوف المدعوين، قال صديقي إن ذلك يتعلق بمزاج الفنانين: “نحن وجهنا الدعوة إليهم وأكدوا حضورهم ومن اعتذر في آخر لحظة لأسباب تخصه فلا نملك إلا أن نقبل اعتذاره. والحدث يصنعه من حضر وليس من غاب“.

 وعن تظاهرة مهرجان دمشق التي كان من المتوقع أن تحتضنها قسنطينة، قال محافظ مهرجان وهران إن تنظيم تظاهرة سينمائية في حجم مهرجان في ستة أشهر شيء صعب لذا تم رفع تحية في ليلة تكريمية للعاصمة العربية الجريحة، متمنيا مستقبلا رفع عدد الأفلام المعروضة إلى أكثر من 11 عملا.

 وبخصوص التغيير الذي كان يطرأ على البرنامج، قال المتحدث إن ذلك طبيعي ويحدث في جل المهرجانات، مؤكدا أنه يتقبل كل الانتقادات بما فيها السلبية لأنها تساعد على تقويم الأخطاء، داعيا في نفس الوقت إلى التسويق لقسنطينة، معتبرا أن أكبر إنجاز للحدث هو عودة السينما إلى مدينة الجسور المعلقة بعد 20 سنة من الغياب.

وعن المشاركة الجزائرية خلال التظاهرة قال صديقي: “لم نرد أن نكون نرجسيين. ونركز على أنفسنا لأننا في عاصمة الثقافة العربية وأردنا فعلا أن نعكس هذا البعد“.

مقالات ذات صلة