محاكمة 13 متورّطا ضمن عصابة لسرقة السيارات عبر الولايات
وقف الإثنين 13 شخصا أمام محكمة الحراش، لمواجهة تهم ثقيلة ضد الجميع، تتعلق بتكوين جمعية أشرار، السرقة بالتعدد والليل، التزوير واستعمال المزور في وثائق إدارية وانتحال هوية الغير. وذلك على خلفيّة تورطهم ضمن شبكة وطنية لسرقة السيارات وتزوير وثائقها، من بينهم سائق “كلونديستان”، تم إيداع اثنين منهم الحبس الاحتياطي بالمؤسسة العقابية، فيما استفاد البقية من إجراء الاستدعاء المباشر.
وحسب ما جاء في جلسة المحاكمة أمس، توصلت مصالح الأمن إلى المتهمين، انطلاقا من معلومات تلقتها فرقة البحث والتحري بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية، مفادها أن أحد الأشخاص يحترف سرقة السيارات بشرق العاصمة، ليتبيّن بعد مواصلة التحقيق أن المعلومات صحيحة، وأنه متورط في محاولة سرقة شاحنة بالحميز، ومن خلال رفع البصمات من المركبة، ثبت أنها تتطابق مع بصمات شخص معروف لدى الأمن، وتوضّح أنه كان يتنقل بهوية مزورة بحكم تطابق بصماته مع هوية مزيّفة.
وبناء على ذلك تم تكثيف البحث عن المعني، حتّى تمّ توقيفه على مستوى حاجز أمني وهو على متن مركبة، عثر بها لدى تفتيشها على ذاكرة خارجية، بالإضافة إلى مفاتيح ميكانيكية مهيأة للسرقة، كما ضُبط لديه رخصة مزورة استعان بها للتنقل، كونه محل أمر بالقبض. واستغلالا لشريحة هاتفه المحجوز أيضا، توصل الأمن إلى أطراف أخرى كان على اتصال معها خلال تنفيذ عمليات السرقة، أحدهم ضبط على متن سيارة، اكتشف الأمن أن ملفّها القاعدي يحتوي شهادة للإقامة وبطاقة هوية مزورتين، كما عثر في سياق التحري على مفتاح معدّ على شكل ريشة، يستعمل لسرقة السيارات، وكذا ذاكرة خارجية، وبعد سماع الوقائع، التمس ممثل الحق العام توقيع عقوبة 5 سنوات حبسا نافذا مع 100 ألف دج غرامة مالية.