الجزائر
تنتظر‭ ‬موافقة‭ ‬الجزائر‭ ‬على‭ ‬إنابة‭ ‬قضائية‭ ‬تسمح‭ ‬بالتحقيق‭ ‬في‭ ‬الجزائر

محامي‭ ‬عائلات‭ ‬رهبان‭ ‬تيبحيرين‭ ‬يطالب‭ ‬هولاند‭ ‬بفتح‭ ‬الملف‭ ‬مع‭ ‬بوتفليقة

الشروق أونلاين
  • 1666
  • 9
الأرشيف
رهبان تيبحيرين الذين قتلتهم الجيا عام 1996

وجه محامي عائلات رهبان تيبحيرين السبعة الذين اغتالتهم الجماعة الإسلامية المسلحة عام 1996، رسالة إلى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، تدعوه إلى الطلب من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة خلاله لقائهما هذا الأسبوع -بمناسبة زيارة هولاند إلى الجزائر- السماح للقاضي المحقق‭ ‬في‭ ‬القضية‭ ‬حتى‭ ‬يواصل‭ ‬تحقيقاته‭ ‬في‭ ‬الجزائر‭.‬

وجاء‭ ‬في‭ ‬الرسالة‭ ‬لمفتوحة‭ ‬التي‭ ‬وجهها‭ ‬المحامي‭ ‬باتريك‭ ‬بوادين،‭ ‬انه‭ ‬من‭ ‬الضروري‭ ‬أن‭ ‬تتطرق‭ ‬أثناء‭ ‬محادثاتك‭ ‬مع‭ ‬الرئيس‭ ‬بوتفليقة‭ ‬إلى‭ ‬ضرورة‭ ‬التنسيق‭ ‬بين‭ ‬الطرفين‭ ‬من‭ ‬اجل‭ ‬قضية‭ ‬تيبحيرين‭.‬

واستند محامي عائلات الرهبان السبعة في رسالته، إلى الطلب الذي تقدم به القاضيان الفرنسيان مارك تريفيديك وناتالي بو، طلبا إنابة قضائية دولية لإعادة التحقيق في قضية اغتيال الرهبان السبعة وسماع 22 شاهدا من عناصر الجماعة الإسلامية المسلحة الذين سلموا أنفسهم وقدموا شهاداتهم مصورة وأرسلتها الجزائر إلى القاضي جون لوي بروغيير المكلف بالملف سنة 2006، ويريد القاضيان إخراج الجماجم من القبور لفحصها من طرف طبيبين شرعيين وخبير بصمات ومصور شرعي، قبل إعادة دفنها.

وسبق للجزائر وأن ردت على الطلب الفرنسي، وجاء الرد الجزائري على لسان الوزير الأول السابق احمد أويحيى، الذي أكد انه “ليس للجزائر شيء تخفيه” حول اغتيال سبعة رهبان في تيبحيرين، وذكر كذلك أن “التعاون في هذا الملف يتم بالخصوص بين وزارة العدل في الجزائر والعدالة الفرنسية‮”‬‭.‬

مقالات ذات صلة