الجزائر
جلسات في المحاكم تتحول إلى "سكاتش" مجاني

محام يرافع عن “عود موسيقى” على أنه حصان!

الشروق أونلاين
  • 14515
  • 8
الأرشيف

كثيرا ما تتخلل جلسات المحاكم مواقف كوميدية أبطالها قضاة ومحامون وحتى متقاضين ورجال شرطة. وقد ارتأت الشروق اليومي أن تقطف لكم بعض المواقف التي أبهجت الحضور بجلسات المحاكم وحولتها إلى مسارح لـ “سكاتشات” فكاهية.

وكيل جمهورية يوقف شاهدا رافع في حق ضحية

أحيل شيخ مبتور القدمين أمام وكيل جمهورية بتهمة المشاجرة مع جاره، وما إن سئل الشاهد عن ملابسات القضية، وبعد بضع ثواني تحول هذا الأخير إلى محامي الشيخ المقعد طالبا من وكيل الجمهورية أن يشدد العقوبة على الجار الذي لم يستح في ضرب شخص مريض. هذا ما أثار غضب ممثل الحق العام ليصرخ في وجه الشاهد ويطلب منه الانصراف.

محام يخلط بين مقهى إنترنت ومقهى

رافع محام في حق موكله المتهم بسرقة مجموعة من أجهزة الإعلام الآلي واستهلها بسؤال يطرح نفسه ما الذي أدى بالضحية إلى ترك الكمبيوتر في مقهى حاملا المسؤولية على عاتقه، ليقاطعه القاضي ويصحح له المعلومة بأن المسروقات كانت في مقهى إنترنت “سيبر كافي” وليس مقهى، ليدخل الحضور في موجة من الضحك أدى بالمحامي إلى الخجل.

عود موسيقي يتحول إلى حصان

بدأ محامي طرف مدني ضحية سرقة عود موسيقى مرافعته في إحدى جلسات محكمة الحراش بوصف هذا الأخير على أنه حصان قائلا نطلب تعويضا كبيرا كون موكلي الضحية قام بتربية العود” منذ أن كان مهرا، فحاولت القاضية مقاطعته لتوضيح الأمر، غير أنه واصل قائلا إن عود موكلي يحمل 10 رجال، ليرسم على وجه القاضية ابتسامة وتطلب من المحامي التقرب من مكتبها وقراءة محضر سماع لأن القضية تتحدث عن عود موسيقى وليس حصانا.

معضلة الهاتف

رنت 8 هواتف نقالة خلال جلسة محاكمة أدارتها إحدى القاضيات بمحكمة حسين داي، مما أدى إلى غضبها وطلب حجزها من طرف الشرطي، ليرن هاتف أحد المحامين الذي وصل متأخرا، فتسامحت معه، غير أن الهاتف الأخير الذي رن كان بحوزة أحد المتهمين الماثل أمامها ورد على الهاتف وبدأ الصراخ على ابنه متسائلا “كيف اختفى الحليب عن المحلات؟”

متهم يخجل من تهمته لأنها بيسطة

تفاجأت قاضية بعد إصدارها حكم إدانة شاب 5 سنوات حبسا نافذا بتهمة سرقة مشط ومقص من محل حلاقة، صراخه في وجهها متوسلا منها تغيير التهمة إلى سرقة سيارة أو هواتف نقالة على الأقل، لأنه يخجل من نزلاء السجن عندما يعرفون حبسه 5 سنوات بسبب مقص ومشط.

محام يتهجم على قاضية ويهددها بالصحافة

تأثر أحد المحامين متأسس في إطار إنابة في حق طرف مدني في قضية الخليفة، فبمجرد ما تقدم إلى الجلسة، أمر القاضية بعدم مقاطعته قبل بدئه في المرافعة مهددا إياها بوجود الصحافة التي ستكتب عنها في حالة مقاطعته. هذا ما أثار استغراب وضحك زملائه من هيئة الدفاع.

“المعيز قباح حتى الورق يأكلونه”

بدأت إحدى المحاميات مرافعتها للدفاع عن موكلها الذي اتهمه جاره بتعمده إدخال عنزته إلى الحديقة المغروسة بالبزلاء وأكلها، أن هذه الأخيرة كانت مربوطة وأبناءها الجديان الصغار هم من دخلوا حديقة الجار، فقاطعتها القاضية معلقة “المعيز قباح حتى الورق يأكلونه” وهو التعليق الذي أدخل حضور الجلسة في موجة من الضحك.

حبس شيخ سرق كرسيا ليجلس عليه في الحديقة

توبع شيخ طاعن في السن بتهمة سرقة كرسي قيمته 200 دج من أحد المحلات، وقد اعترف المتهم أنه سرق “الطابوري” بسبب التعب حتى يأخذه إلى الحديقة ويجلس عليه كون منزله بعيدا.

الدخول إلى السجن بسبب كلب

مثل شاب أمام قاض بتهمة سرقة كلب صيد، فخاطبه القاضي: لقد شوهت صحيفة السوابق العدلية بسبب كلب صيد فمن الأجدر بك “كي شقيت على كلب كان من الأجدر سرقة كلب ذي سلالة رفيعة وغالي الثمن”.

بائع “فول” متجول يصدم بغرامة تفوق قيمة المحجوزات

رسم فلاح بسيط حضور جلسة محاكمته بالشلف، الابتسامة على وجوههم عندما علق على الحكم الذي صدر في حقه والقاضي بغرامة نافذة تقدر بـ 5000 دج لارتكابه بيع الفول بدون رخصة، فصرخ في وجه القاضية قائلا “حجزت الشرطة صندوقا من الفول لا يتجاوز قيمته 500 دج” متسائلا كم تكون الغرامة إن ضبط بحوزته على شاحنة من الفول.

“نحن في الجزائر حتى منزلك فيه ڤرلو”

مثل شاب أمام محكمة الجنح بمجلس قضاء الجزائر بتهمة عدم مراعاة قواعد النظافة في مطعمه، فسأله القاضي: لماذا تركتالڤرلو” ينتشر في مطعمه، فرد عليه المتهم: “رانا في الجزائر حتى أنت أيها القاضي لو ذهبنا إلى منزلك لوجدنا الڤرلو” في مطبخك، فلماذا لا تعاقب نفسك أولا. هذا ما أضحك الحضور وأغضب القاضي وأمر بحبسه في زنزانة المجلس طيلة اليوم كعقاب له على إهانة القاضي، ليخلي سبيله بعدها.

“أنت القاضي اللي “تباسي” الغاشي”

مثل موقوف أمام مجلس قضاء الجزائر في جلسة يديرها قاض معروف بقسوته، وقبل استجوابه علق قائلا: “أنت القاضي لي تباسي الغاشي، خليني نهدر كيما نحب ماذابيك”، فضحك الجميع، ولكن الدهشة كانت في عدم اتخاذ القاضي أي إجراء ضده.

متهم يلين قلب القاضية بوصفها “أم المساكين وأم المساجين”

ما إن امتثل متهم أمام قاضية، أراد أن يلين قلبها عليه فبدأ رده على أسئلتها بوصفها بعبارة “إذا كانت زينب أم المساكين فأنت أم المساجين، ألتمس منك العفو والرأفة بي كوني نادما على الجرم الذي اقترفته”، فابتسمت القاضية وفعلا أفادته بعقوبة مع وقف التنفيذ.

صاحب بستان بالقليعة يقاضي معزة جاره

مثل أمام محكمة القليعة شيخ بتهمة التحطيم العمدي لملك الغير على أساس الشكوى التي رفعها ضده جاره صاحب بستان، هذا الأخير الذي صرح أن المتهم أدخل معزه عمدا إلى قطعة أرضه وخربت بستانه، ناهيك عن أكلها أشجار التفاح. وقد أنكر الجار ما نسب إليه من فعل وأكد أنه لا يدري من فتح باب الكوخ التي ترقد فيها المعز، كما أبدى استعداده للتعويض عن الخسائر التي سببتها معزه.

مقالات ذات صلة